Skip to content

السيسي يهدّد بمحاكمة القضاء المصري عسكرياً بتهمة التخابر مع ضمائرهم

منح الرئيس عبدالفتاح السيسي القضاء المصري مهلة ٢٤ ساعة للطعن في نفسه والاعتراف بأن الحكم ببُطلان بيع جزيرتي تيران وصنافير كان خطأً فادحاً لن يتكرر، مهدّدا بإحالة جميع القضاة المدنيين إلى القضاء العسكري، ومحاكمتهم بتهمة التخابر مع ضمائرهم وعصيان الذات السيسية العليا.

وقالت مصادر سعودية مطّلعة أن الملك سلمان عنّف الرئيس السيسي خلال حوار هاتفي، واتهمه بخداعه والتلاعب به ببدلته العسكرية ونياشينه اللمّاعة ونجومه البراقة، ليوحي بأنه شخص قويّ قادر على عقد صفقات بيع الأوطان.

وأضاف ذات المصدر: “لقد احتدّ الملك، ووصف السيسي بالضعف وعدم القدرة على السيطرة على شيء بسيط وتافه كالقضاء، وهو ما يستطيع أصغر أمير سعودي القيام به، كما طالبه بإعادة الأموال والهدايا التي منحه إياها في أسرع وقت ممكن. ولم يتمكّن الملك من إكمال حديثه، إذ تذرع السيسي بنفاد بطارية هاتفه لإنهاء المكالمة”.

من جانبها، أكّدت مصادرنا المصرية المطّلعة أن السيسي بدأ يعدّ نفسه للبقاء رئيسا للجمهورية للـ ٤  فترات المقبلة، ليتمكن من جمع المواطنين ومجوهراتهم وبيعهم لسداد ديون السعودية، في حال فشله في إنقاذ مصر من القضاة الفاسدين.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

وفاة ٦ أطفال إثر تسميمهم بأفكار عن العدالة

image_post

لقي ٦ أطفال حتفهم في حادثة تسمم مريعة، إثر تلقيهم جرعة قاتلة من أفكار العدالة الاجتماعية. وظهرت أعراض التسمم على الضحايا عندما كتبوا شعارات مناهضة على الجدران وخرجوا إلى الشارع في مظاهرات يهتفون ويطالبون بالـ “حقوق”. حيث تكفّل رجال الدرك مع الأمن الوقائي وشرطة المرور بنقلهم إلى أقرب مخفر لتلقّي الإسعافات الأوّلية والعلاج اللّازم، إلّا أن الوقت لم يسعفهم، وتوفوا بشكل جماعي خلال الجلسة الثانية من التحقيق العلاجي.

وأظهرت الدلائل الأولية ضلوع معلّم التربية الوطنية في تسميم الأطفال، الذي أقرّ بأنّه حدّثهم عن العدالة والمساواة بين البشر وأهمية أن تبنى الدول على كفاءة الأفراد وليس على المحسوبية والشللية. كما اعترف في جلسة التحقيق الثانية بأنه أخبرهم أن الحاكم ليس بديلاً لله، وأن الحكومات ليست منزّلة من السموات العلى”.

ويواجه المعلّم كمّاً وافراً من تُهم القتل العمد وزعزعة الأمن والاستقرار ومحاولة تقويض نظام الحاكم والخيانة العظمى، والتي سيصل حكمها، بالتأكيد، إلى غرامتين ومؤبّد وثلاثة إعدامات.

على صعيد متّصل، صرّح الناطق الرسمي باسم الحكومة بأن على المواطنين تذكّر الإيجابيات على الدوام، مشيراً إلى أنّ وفاة الأطفال حفظت بقية زملائهم من التعرّض لهذه الأفكر المريضة، وأضاف قائلاً: “لقد كانت حادثة أليمة، أتمنّى أن يتقبّل الأهالي تعازينا الحارّة، سترون رضوضاً على أجسادهم، ولكن طبيبنا الشرعي أثبت أنها حدثت بسبب سقوطهم لوحدهم على الأرض”.

جدير بالذكر أن أمراض العدالة والحرية والمساواة تهدّد الحقائق المطلقة التي تمتلكها الدولة، ويؤدّي التسمّم بأي منها إلى إتلاف العصبونات الدماغية للمواطنين وتحويلهم ثوّاراً ومناضلين ولاجئين. وغالباً ما تتكاتف أجهزة الدولة مع المخبرين للسيطرة عليها قبل أن تتحول إلى وباء.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ناشطون سياسيون يناقشون إنشاء نقابة خاصة بهم مزوّدة بمسابح وانترنت سريع

image_post

عقد عدد من الناشطين اجتماعاً طارئاً في إحدى العواصم لمطالبة العالم بإنشاء نقابة خاصة بهم، ضماناً لحقوقهم وحماية لمكتسباتهم، وشارك في الإجتماع حشد غفير من ناشطي وسائل التواصل الاجتماعي وشهود العيان على قناتي الجزيرة والعربية، بالإضافة إلى كبار وجهاء الحراكات الشعبية وتنسيقيات الحارات والأزقّة.

ووزع المجتمعون بياناً موحّداً اشتمل على مجموعة بنود، كان أهمّها رفع أجور الناشطين وأتعابهم، وتأمين راتب تقاعدي ومكافأة نهاية خدمة.

كما حدّد البيان سقفاً زمنياً لتنفيذ هذه المطالب البسيطة أمام ميزانيّاتهم، وإلّا فإن الناشطين سيتخلّون عن مواقفهم الثورية المعارضة، ويعودون إلى أحضان النظام. “خصوصاً أن الخدمات والامتيازات المقدّمة لنظرائهم من الموالين والشبيحة والبلطجية تتفوق على ما تقدّمه لهم الدول الداعمة للثورة والثوار” بحسب البيان.

وفي لقاء حصري مع الحدود، قال الناشط أسعد شرابيط: “إن حياتنا على المحكّ، ونحن لا نريد أن نموت ويتوقّف حراكنا الثوري كما يموت بقيّة الناس، على العالم أن يزوّدنا بسيارات دفع رباعي مكيّفة ومصفّحة كتلك المخصصة للأجانب، لنتمكن من التنقل بين النقاط الساخنة بسهولة ويسر ودون خوف. أمّا عن أماكن إقامتنا أثناء حضور مؤتمرات الدعم والحوار الوطني، فتلك قصّة أخرى، يجب أن يراعي المنظّمون إقامتنا في فنادق ومنتجعات أوروبية فاخرة، لنزدهر ويزدهر نشاطنا”.