وزارة العمل: الذهاب الى العمل في هذه الأجواء جريمة | شبكة الحدود Skip to content

وزارة العمل: الذهاب الى العمل في هذه الأجواء جريمة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

صرح الناطق باسم وزارة العمل في لقاء صحفي أجراه مساء أمس أن درجة الحرارة لن تطاق خلال الأيام المقبلة، ولولا أن الأردنيين رجال ولاد رجال لأعلنها إجازة رسمية.

وعلق خبراء من معهد الطاقة الاردني أنه مع ارتفاع أسعار الكهرباء أصبح من المستحيل استخدام أجهزة التكييف، وأن حضور الموظفين الى دوامهم سيكون ذو إنتاجية تقل، اذا كان ممكنا، عن انتاجية شهر رمضان. وأضاف الخبير المنحاز الذي رفض الكشف عن إسمه “أتمنى أن تستمع الحكومة لرأيي الخبير، حيث أنني أخطط لرحلة الى شرم الشيخ نهاية هذا الأسبوع”.

وعلق مراقبون من امنستي انترناشونال وهيومان رايتس ووتش أن حضور الدوام في الأيام المقبلة هو شيء غير إنساني، حيث أن زملاء الموظفين في العمل ستخترق رائحتهم الجدران، مما يضع الموظفين في ظروف لا تختلف كثيرا عن غوانتامو بي. ولن تتردد المؤسستان بفضح الأردن في حال حدوث ذلك.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة: لسنا كالسويد، وسنواجه الرفاهية بحزم‎

image_post

تتدارس الحكومة جملة من الخطوات الجذرية لمساعدة المواطنين في التغلب على ارتفاع مستوى الرفاهية في البلاد. وتشمل هذه الخطوات رفع أسعار المواد الأساسية والضرائب حرصاً على مصلحة الوطن والمواطن. وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة معالي المهندس جمال الثور، أن المواطن بات “مهددا بسبب الرفاهية، خاصة مع فقدان الشعور بمعنى الحياة، والاكتئاب، وارتفاع معدلات الإنتحار”. إلا أنه نوّه أن “الأردن ليست كالسويد، وسنخرج من هذه المحنة منتصرين”.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن ارتفاع نسبة الضريبة لتصل معدلات تتجاوز الـ ١٢٠% من دخل المواطن ستؤدي حتماً إلى خفض معدلات الاكتئاب. وأظهرت الأرقام  أن معدلات الضريبة المرتفعة ستجعل من الصعب على المواطنين الانتحار، إذ أن معظمهم لن يمتلكوا الوقت الكافي للتفكير بحالتهم المزرية. وخلصت النتائج إلى أن رفع الضريبة إلى ما فوق الـ ١٥٠% من الدخل سيحول دون إنتحار المواطنين حتى بالطرق الخلاقة، كإلقاء أنفسهم أمام الباص السريع، إذ لن يتمكنوا من الوصول إلى الموقع أساسا.

وعلق سفير السويد في هولندا على الموضوع قائلا “السويد ليست الأردن وبريطانيا ليست سيدني وروسيا ليست كولمبيا، في الحقيقة العديد من الدول ليست دولا أخرى”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

تحريات: شارع المدينة الطبية مملوك من سائق باص صويلح-البيادر ‎

image_post

بعد تحريات صحفية قام بها مراسلون في شبكة الحدود تم اكتشاف أن أحد أهم شوارع عمان الاساسية هو ملك لأحد السائقين عليه. وقام السائق بتملك الشارع عن طريق القيام بمجموعة من الخطوات الإبداعية، كالاصطفاف في وسط الشارع بشكل متكرر، وتغيير المسارب دون إستخدام الإشارات أو النظر، وحتى استخدام زمور السيارة عند إلتزام الآخرين بقانون السير. وعلى الرغم من أن محاولات السائق المتكررة لدهس المواطنين الذين يجتاحون شارعه لم تنجح، إلا أن ذلك لم يقف في طريق اقناع جميع مواطني المملكة بأن امتلاكه للشارع أصبح في حكم الحقيقة المطلقة، إن لم يكن الحقيقة الوحيدة في العالم.

بعد مواجهة أبو ربحي بتحرياتنا، أعترف السائق العصبي البسيط أن امتلاك شارع ما ليس بالأمر الصعب، لكنه يحتاج إلى المثابرة والصبر. “أنا لا أعتبر نفسي مجرد سائق، أرى نفسي كمستثمر، كمالك للعقارات، أنا لا أحب التعبير هذا، لكنني رجل أعمال بطريقة أو بأخرى”. وفي معرض رده على سؤال مراسلتنا، أوضح “لقد حرصت على التصرف في الشارع وكأنه لي، حتى قبل امتلاكه، والآن كما ترون، أصبح فعلا لي. كل ما فعلته هو أنني أقنعت نفسي بذلك، وصبرت وثابرت، والآن أنا أحصد نتاج مجهودي وتعبي لمدة سنين”.

أما عن طموحاته للمسقبل، فيرى أبو ربحي أن الخطوة القادمة له ستتمثل في توسيع استثماراته لتغطي القطاع الطبي. “لقد بدأت بعملية استملاك بعض المستشفيات بكل بساطة من خلال زيارتي للأصدقاء والأقارب المرضى، قمت بالتعرض بالضرب لبضعة أطباء وممرضين، البصق على الأرض عند دخول المبنى، الصياح والضحك المرتفع في الممرات، وأتوقع أوراق نقل الملكية قبل اخر الأسبوع إن شاء الله”.