الحكومة: لسنا كالسويد، وسنواجه الرفاهية بحزم‎ | شبكة الحدود Skip to content

الحكومة: لسنا كالسويد، وسنواجه الرفاهية بحزم‎

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تتدارس الحكومة جملة من الخطوات الجذرية لمساعدة المواطنين في التغلب على ارتفاع مستوى الرفاهية في البلاد. وتشمل هذه الخطوات رفع أسعار المواد الأساسية والضرائب حرصاً على مصلحة الوطن والمواطن. وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة معالي المهندس جمال الثور، أن المواطن بات “مهددا بسبب الرفاهية، خاصة مع فقدان الشعور بمعنى الحياة، والاكتئاب، وارتفاع معدلات الإنتحار”. إلا أنه نوّه أن “الأردن ليست كالسويد، وسنخرج من هذه المحنة منتصرين”.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن ارتفاع نسبة الضريبة لتصل معدلات تتجاوز الـ ١٢٠% من دخل المواطن ستؤدي حتماً إلى خفض معدلات الاكتئاب. وأظهرت الأرقام  أن معدلات الضريبة المرتفعة ستجعل من الصعب على المواطنين الانتحار، إذ أن معظمهم لن يمتلكوا الوقت الكافي للتفكير بحالتهم المزرية. وخلصت النتائج إلى أن رفع الضريبة إلى ما فوق الـ ١٥٠% من الدخل سيحول دون إنتحار المواطنين حتى بالطرق الخلاقة، كإلقاء أنفسهم أمام الباص السريع، إذ لن يتمكنوا من الوصول إلى الموقع أساسا.

وعلق سفير السويد في هولندا على الموضوع قائلا “السويد ليست الأردن وبريطانيا ليست سيدني وروسيا ليست كولمبيا، في الحقيقة العديد من الدول ليست دولا أخرى”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

تحريات: شارع المدينة الطبية مملوك من سائق باص صويلح-البيادر ‎

image_post

بعد تحريات صحفية قام بها مراسلون في شبكة الحدود تم اكتشاف أن أحد أهم شوارع عمان الاساسية هو ملك لأحد السائقين عليه. وقام السائق بتملك الشارع عن طريق القيام بمجموعة من الخطوات الإبداعية، كالاصطفاف في وسط الشارع بشكل متكرر، وتغيير المسارب دون إستخدام الإشارات أو النظر، وحتى استخدام زمور السيارة عند إلتزام الآخرين بقانون السير. وعلى الرغم من أن محاولات السائق المتكررة لدهس المواطنين الذين يجتاحون شارعه لم تنجح، إلا أن ذلك لم يقف في طريق اقناع جميع مواطني المملكة بأن امتلاكه للشارع أصبح في حكم الحقيقة المطلقة، إن لم يكن الحقيقة الوحيدة في العالم.

بعد مواجهة أبو ربحي بتحرياتنا، أعترف السائق العصبي البسيط أن امتلاك شارع ما ليس بالأمر الصعب، لكنه يحتاج إلى المثابرة والصبر. “أنا لا أعتبر نفسي مجرد سائق، أرى نفسي كمستثمر، كمالك للعقارات، أنا لا أحب التعبير هذا، لكنني رجل أعمال بطريقة أو بأخرى”. وفي معرض رده على سؤال مراسلتنا، أوضح “لقد حرصت على التصرف في الشارع وكأنه لي، حتى قبل امتلاكه، والآن كما ترون، أصبح فعلا لي. كل ما فعلته هو أنني أقنعت نفسي بذلك، وصبرت وثابرت، والآن أنا أحصد نتاج مجهودي وتعبي لمدة سنين”.

أما عن طموحاته للمسقبل، فيرى أبو ربحي أن الخطوة القادمة له ستتمثل في توسيع استثماراته لتغطي القطاع الطبي. “لقد بدأت بعملية استملاك بعض المستشفيات بكل بساطة من خلال زيارتي للأصدقاء والأقارب المرضى، قمت بالتعرض بالضرب لبضعة أطباء وممرضين، البصق على الأرض عند دخول المبنى، الصياح والضحك المرتفع في الممرات، وأتوقع أوراق نقل الملكية قبل اخر الأسبوع إن شاء الله”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

طفل آخر يهرب من يدي دائرة الملاحقة الضريبية

image_post

تمكَّن بائع العلكة ومدير فرع إشارات وسط  البلد، كُ.أُ البالغ من العمر ١٢ عاماً، من الهروب مرَّة أخرى من رجالات سلطة الملاحقة الضريبيَّة رغم اقترابها من الإمساك به للمرة الأولى بعد أشهر من ملاحقة المخبرين له ونصبهم الكمائن والأفخاخ.

كان قريباً… قريباً جداً
ذكر تقرير الشُّرطة أنَّ اثنين من جابي الضرائب الأكفياء صعدوا على متن إحدى الباصات السريعة التي تجوب بعض مناطق المدينة، حتَّى توقَّفت الحافلة فجأة كعادتها ليصعد كُ.أُ على متنها ويطلب من الركَّاب أن يشتروا العلكة منه.

إلَّا أنَّه ميَّز جابي الضَّرائب عن الرُّكاب الباقين فور رؤيتهم، فجمَّد كلَّ أعماله وطلب من السائق إيقاف الحافلة لينزل منها. وما أن وطأت قدماه الأرض، أسرع هارباً بكلِّ ما أوتي من قوَّة، مؤكِّداً للجميع أنَّه بالفعل كُ.أُ، وأنَّه هرب من بين يديهم مرَّة أخرى.

مافيا جديدة؟
كشفت التَّحقيقات أنَّ كُ.أُ ليس سوى جزء من شبكة أفراد جشعة، يفضّلون إعطاء جميع أموالهم إلى عائلاتهم دون مشاركتها مع أي من المسؤولين، ويمارسون أعمالهم غير القانونيَّة أثناء تنقِّلهم بين الإشارات الضوئيَّة والباصات في المدن المختلفة، ما يزيد من صعوبة اقتفاء أثرها وأخذ حصّة المسؤولين منها.

كما أشارت عدَّة تقارير إلى احتكار كُ.أُ وحده ما يقارب العلبتين ونصف من العلكة في خزانته. تُباع للمواطنين بأربعة أضعاف سعر تكلفتها، ما يعني أنَّ تهرَّب كُ.أُ وحده قد يكلِّف ابن أحد المسؤولين سيارة جديدة سنوياً، أو على الأقل الجلد الطبيعي لسيارته الجديدة.

انقسامات في الأعلى
عبَّر رئيس هيئة تنظيم قطاع الفساد عن قلقه من تفشِّي ظاهرة محاربة الفساد في الحكومة ووصولها إلى الفاسدين الكبار “إذا ما نجحوا بإيقاف صغار الفسدة من الممكن أن يتطاولوا علينا في المستقبل. كما أنَّ هؤلاء الصِّغار هم فسدة المستقبل وسيأتي وقتهم، فسنترك لهم المجال ليفسدوا بما سيتبقَّى بعد رحيلنا”.

إلَّا أنَّ جهات رسميَّة أخرى رفضت هذا النَّهج تماماً، مناشدةً المواطنين لمساعدة الدَّولة للقبض على هؤلاء الذين تستطيع الحكومة الاقتراب منهم، كبائعي العلكة والشَّحاذين. للحد من آثار التهرب الضريبي الوخيمة على الاقتصاد الشخصي المحلي قدر المستطاع.