تتدارس الحكومة جملة من الخطوات الجذرية لمساعدة المواطنين في التغلب على ارتفاع مستوى الرفاهية في البلاد. وتشمل هذه الخطوات رفع أسعار المواد الأساسية والضرائب حرصاً على مصلحة الوطن والمواطن. وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة معالي المهندس جمال الثور، أن المواطن بات “مهددا بسبب الرفاهية، خاصة مع فقدان الشعور بمعنى الحياة، والاكتئاب، وارتفاع معدلات الإنتحار”. إلا أنه نوّه أن “الأردن ليست كالسويد، وسنخرج من هذه المحنة منتصرين”.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن ارتفاع نسبة الضريبة لتصل معدلات تتجاوز الـ ١٢٠% من دخل المواطن ستؤدي حتماً إلى خفض معدلات الاكتئاب. وأظهرت الأرقام  أن معدلات الضريبة المرتفعة ستجعل من الصعب على المواطنين الانتحار، إذ أن معظمهم لن يمتلكوا الوقت الكافي للتفكير بحالتهم المزرية. وخلصت النتائج إلى أن رفع الضريبة إلى ما فوق الـ ١٥٠% من الدخل سيحول دون إنتحار المواطنين حتى بالطرق الخلاقة، كإلقاء أنفسهم أمام الباص السريع، إذ لن يتمكنوا من الوصول إلى الموقع أساسا.

وعلق سفير السويد في هولندا على الموضوع قائلا “السويد ليست الأردن وبريطانيا ليست سيدني وروسيا ليست كولمبيا، في الحقيقة العديد من الدول ليست دولا أخرى”.

 

مقالات ذات صلة