تحريات: شارع المدينة الطبية مملوك من سائق باص صويلح-البيادر ‎ | شبكة الحدود Skip to content

تحريات: شارع المدينة الطبية مملوك من سائق باص صويلح-البيادر ‎

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بعد تحريات صحفية قام بها مراسلون في شبكة الحدود تم اكتشاف أن أحد أهم شوارع عمان الاساسية هو ملك لأحد السائقين عليه. وقام السائق بتملك الشارع عن طريق القيام بمجموعة من الخطوات الإبداعية، كالاصطفاف في وسط الشارع بشكل متكرر، وتغيير المسارب دون إستخدام الإشارات أو النظر، وحتى استخدام زمور السيارة عند إلتزام الآخرين بقانون السير. وعلى الرغم من أن محاولات السائق المتكررة لدهس المواطنين الذين يجتاحون شارعه لم تنجح، إلا أن ذلك لم يقف في طريق اقناع جميع مواطني المملكة بأن امتلاكه للشارع أصبح في حكم الحقيقة المطلقة، إن لم يكن الحقيقة الوحيدة في العالم.

بعد مواجهة أبو ربحي بتحرياتنا، أعترف السائق العصبي البسيط أن امتلاك شارع ما ليس بالأمر الصعب، لكنه يحتاج إلى المثابرة والصبر. “أنا لا أعتبر نفسي مجرد سائق، أرى نفسي كمستثمر، كمالك للعقارات، أنا لا أحب التعبير هذا، لكنني رجل أعمال بطريقة أو بأخرى”. وفي معرض رده على سؤال مراسلتنا، أوضح “لقد حرصت على التصرف في الشارع وكأنه لي، حتى قبل امتلاكه، والآن كما ترون، أصبح فعلا لي. كل ما فعلته هو أنني أقنعت نفسي بذلك، وصبرت وثابرت، والآن أنا أحصد نتاج مجهودي وتعبي لمدة سنين”.

أما عن طموحاته للمسقبل، فيرى أبو ربحي أن الخطوة القادمة له ستتمثل في توسيع استثماراته لتغطي القطاع الطبي. “لقد بدأت بعملية استملاك بعض المستشفيات بكل بساطة من خلال زيارتي للأصدقاء والأقارب المرضى، قمت بالتعرض بالضرب لبضعة أطباء وممرضين، البصق على الأرض عند دخول المبنى، الصياح والضحك المرتفع في الممرات، وأتوقع أوراق نقل الملكية قبل اخر الأسبوع إن شاء الله”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

طفل آخر يهرب من يدي دائرة الملاحقة الضريبية

image_post

تمكَّن بائع العلكة ومدير فرع إشارات وسط  البلد، كُ.أُ البالغ من العمر ١٢ عاماً، من الهروب مرَّة أخرى من رجالات سلطة الملاحقة الضريبيَّة رغم اقترابها من الإمساك به للمرة الأولى بعد أشهر من ملاحقة المخبرين له ونصبهم الكمائن والأفخاخ.

كان قريباً… قريباً جداً
ذكر تقرير الشُّرطة أنَّ اثنين من جابي الضرائب الأكفياء صعدوا على متن إحدى الباصات السريعة التي تجوب بعض مناطق المدينة، حتَّى توقَّفت الحافلة فجأة كعادتها ليصعد كُ.أُ على متنها ويطلب من الركَّاب أن يشتروا العلكة منه.

إلَّا أنَّه ميَّز جابي الضَّرائب عن الرُّكاب الباقين فور رؤيتهم، فجمَّد كلَّ أعماله وطلب من السائق إيقاف الحافلة لينزل منها. وما أن وطأت قدماه الأرض، أسرع هارباً بكلِّ ما أوتي من قوَّة، مؤكِّداً للجميع أنَّه بالفعل كُ.أُ، وأنَّه هرب من بين يديهم مرَّة أخرى.

مافيا جديدة؟
كشفت التَّحقيقات أنَّ كُ.أُ ليس سوى جزء من شبكة أفراد جشعة، يفضّلون إعطاء جميع أموالهم إلى عائلاتهم دون مشاركتها مع أي من المسؤولين، ويمارسون أعمالهم غير القانونيَّة أثناء تنقِّلهم بين الإشارات الضوئيَّة والباصات في المدن المختلفة، ما يزيد من صعوبة اقتفاء أثرها وأخذ حصّة المسؤولين منها.

كما أشارت عدَّة تقارير إلى احتكار كُ.أُ وحده ما يقارب العلبتين ونصف من العلكة في خزانته. تُباع للمواطنين بأربعة أضعاف سعر تكلفتها، ما يعني أنَّ تهرَّب كُ.أُ وحده قد يكلِّف ابن أحد المسؤولين سيارة جديدة سنوياً، أو على الأقل الجلد الطبيعي لسيارته الجديدة.

انقسامات في الأعلى
عبَّر رئيس هيئة تنظيم قطاع الفساد عن قلقه من تفشِّي ظاهرة محاربة الفساد في الحكومة ووصولها إلى الفاسدين الكبار “إذا ما نجحوا بإيقاف صغار الفسدة من الممكن أن يتطاولوا علينا في المستقبل. كما أنَّ هؤلاء الصِّغار هم فسدة المستقبل وسيأتي وقتهم، فسنترك لهم المجال ليفسدوا بما سيتبقَّى بعد رحيلنا”.

إلَّا أنَّ جهات رسميَّة أخرى رفضت هذا النَّهج تماماً، مناشدةً المواطنين لمساعدة الدَّولة للقبض على هؤلاء الذين تستطيع الحكومة الاقتراب منهم، كبائعي العلكة والشَّحاذين. للحد من آثار التهرب الضريبي الوخيمة على الاقتصاد الشخصي المحلي قدر المستطاع.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مخاوف من انهيار “غوغل”

image_post

أثار الإنخفاض المريع في أسعار أسهم شركة غوغل مخاوف المستثمرين في أسواق البورصة العالمية. ويرى العديد من المستثمرين أن بقاء غوغل أو عدمه بات سؤالاً مطروحاً على الطاولة. تأتي هذه التطورات بسبب التحديات التي تواجهها الشركة في الأردن تحديداً، الذي يعتبر أحد أهم أسواق عالم الإنترنت والإتصالات على مستوى العالم، والمفصل الحقيقي لعالم التكنلوجيا في المنطقة. ويمتلك الأردن أحد أكثر أسواق الإنترنت ديناميكية وعفوية، خاصة مع  قوانين حجب الموقع الإلكترونية وضرائب ال ١٠٠٪ على قطاع الاتصالات.

تأتي المخاوف على غوغل بعد ضربتين تلقتهما الشركة، كانت الأولى حظر السلطات الصينية استخدام موقع غوغل في الدولة ذات أكبر عدد سكان في الكوكب. أما اليوم، فتواجه الشركة العالمية تهديداً عظيماً آخر قد ينزلها عن عرش محركات البحث إلى الأبد أو ينهي وجود الشركة ككل. فقد قامت مجموعة من المحامين الأردنيين برفع قضية على محرك البحث العملاق وموقع يوتيوب بسبب قضية الفيلم المسيء، والذي نسيه العالم أجمع ولكنه ما زال في أروقة المحاكم الأردنية. وتشكل هذه القضية تهديداً لسمعة الشركة العالمية في حال خسرت القضية. وقد أوردت وكالات الأنباء الأردنية، والتي لم يتم إغلاقها بقرار الحجب، أن الشركة العملاقة تعاني من وضع خطير، حيث رفض الكثير من المحامين الأردنيين العمل والترافع عن هذه الشركة. يرى مراقبون أن العديد من المحامين بات مقتنعاً بأن العمل لدى شركة غوغل في القضية سيضر بمسيرته المهنية.

يذكر أن الخطورة في وضع غوغل تكمن في الأردن بسبب المنافسة الشديدة التي توجهها. إذ أن السوق الأردني يستعمل محرك البحث غوغل بالدرجة الأولى، ولكنه مهدد بخسارة موقعه لصالح ثاني أكثر موقع شائع بين المستخدمين محلياً، وهو محرك البحث اكس ان اكس اكس.