القوات الليبية تغار من مجموعة من اللاجئين وتحبط محاولتهم بالهجرة | شبكة الحدود

القوات الليبية تغار من مجموعة من اللاجئين وتحبط محاولتهم بالهجرة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عرقل أفراد من خفر السواحل الليبية محاولة مواطنين إفريقيين العبور إلى إيطاليا والدول الحقيقية للهجرة وطلب اللجوء، وقال عدد من اللاجئين بأنهم لمحوا شعاعاً ذهبياً من بعيد، فاعتقدوا بأنه شعاع الأمل يلوح لهم من شواطئ أوروبا، ولكن، سرعان ما تبين لهم بأن ما رأوه كان انعكاس الشمس على

وكان هؤلاء الخفر قد جلسوا على الشاطئ منذ بداية هذا العام، وراقبوا ٣٠ ألف مهاجر يتدفقون إلى أوروبا، وهو ما حرّك مشاعر الغيرة في قلوبهم ودفعهم للّحاق بهم ومطالبتهم باصطحابهم، إلا أن المهاجرين فضلوا المضي لوحدهم دون أي شيء يربطهم بجهات رسمية، فما كان من الخفر إلا أن عرقلوا القارب والمهاجرين وعملية الهجرة بأكملها.

وعقاباً على أنانيتهم، أُلقي اللاجئون فريسة للسلطات والملاجئ الليبية، حيث يواجهون خطر فرض الجنسية الليبية عليهم وتحويلهم إلى مواطنين ليبيين، وحينئذ، سيضطرون إلى أداء هذا الدور لتتمكن السلطات المتناحرة من قمعهم وممارسة دور الدولة عليهم، كما سيجبرون على المشاركة في الثورات والمعارك القبلية والتحوّل إلى رهائن وضحايا.

من جانبهم، أكّد تجار بشر استمرار سعيهم للتوصل إلى خطط تمنع تكرار هذه الحوادث، لآثارها السلبية على تجارة تهريب البشر وبيعهم وبيع أعضائهم، وهو ما سينعكس بشكل سيء على اقتصاد السوق السوداء، مشدّدين على ضرورة إجبار الدول على احترام اتفاقيات الهجرة واللجوء، والتي لا تلتزم بها أي دولة من الدول التي وقعت عليها.

يذكر أنّ الأوروبيين يعانون من تدفّق اللاجئين إلى بلادهم من كل مكان ليشاركوهم حقوق الإنسان وقيم المساواة والعدالة والعيش بكرامة وأمان، إلّا أن وجود القوات الليبية في المرصاد، من الآن فصاعداً، سيحمي حقوق الإنسان الأوروبي في العيش بعيداً عن حقوق الإنسان في دول العالم الثالث.

وزير السياحة المصرية في مقابلة حصرية مع الحدود

image_post

بعد هدوء دام قرابة الأسبوع، نبشت شبكة الحدود الأراضي المصرية طويلاً، وبعد اللحاق بالنشرات السياحية الملقاة على الرمال، نجحنا في العثور على وزير السياحة مختبئاً داخل هرم خوفو لوحده، وكان لنا معه اللقاء التالي:

مراسل الحدود: معالي سعادة الوزير، اسمح لي في البداية أن أرحب بكم، أهلا وسهلا بمعاليك، شكراً جزيلاً، أهلاً، أهلاً،أهلاً وسهلاً، أهلاً…

سعادة الوزير: دعني أعبّر لكم عن شكري وامتناني لاستضافتكم لي، وأود التنويه إلى أن الشائعات المنتشرة حول عدم التفات الصحافة لي هو كلام عارٍ عن الصحة. لقد امتنعت عن التعليق على حادثة الطائرة لأنه خارج اختصاصنا وصلاحيتنا، هو شأن أمني صرف، ولا علاقة للسياحة بهذا الأمر

مراسل الحدود: تلومكم المعارضة وتتهمكم بالتقاعس عن العمل الجاد المؤثّر، وتدعي أنكم لا تقومون بأي بمشاريع حقيقية مؤثّرة، ما الذي ستفعلونه إزاء ذلك؟ هل ستسكتون أمامهم؟

سعادة الوزير: أولاً، لقد جاءت هذه الحكومة بتكليف من رئيس الوزراء، المكلّف بدوره من الرئيس السيسي، وأي انتقاد لنا هو انتقاد لسيادة الرئيس، يمكن مراجعة الداخلية والشرطة والقضاء العادل لتعرف كيف سيعاقب هؤلاء الأدعياء المغرضون الذيم يحبّون تشويه صورة مصر. ثانياً، أنت ترى كيف يتوافد السيّاح إلينا رغم مخاطر تعرضهم للسقوط بالطائرات أثناء قدومهم أو ذهابهم، ومخاطر التعرض للتحرّش في أبسط الحالات، لأننا بناة الأهرامات وأبو الهول والحضارة الفرعونية العريقة، ولأن مصر قريّبة وفيها ألف ضحكة تناديك، ولأن مصر أمّ الدنيا، وعلى الجميع زيارة أمّهم والبرّ بها.

ثم أنني أنا شخصياً، أؤمن بالقضاء والقدر، فالسياحة نعمة من الله، لو فعلنا أي شيء ولم يشأ الله بأن تنجح السياحة فلن تنجح، ومع ذلك، فقد وقفت وراء المنابر وصرّحت وأعلنت أنا شخصياً عن عشرات المشاريع …

مراسل الحدود: هلّا أخبرتنا عن هذه المشاريع؟

الوزير: المشاريع، المشاريع كما قلت لك، المشاريع هي، حسناً، أتحفّظ على ذكرها الآن خوفاً من أهل الشر.

مراسل الحدود: برأيك، ما هو سرّ الغموض الذي يحيط بالطائرة وأسباب سقوطها؟

الوزير: أنا لا أعتبر هذا الأمر لغزًا، لقد اتفقنا مع  الجيش المصري على إحاطة حادثة الطائرة بالغموض لنضيف الإثارة على نشراتنا الإخبارية، تماماً كما هو اللغز في لعنة الفراعنة، مما سيشكل عامل جذب وتشويق للسياح للمغامرة في القدوم إلى مصر ومحاولة رؤية الأمور على حقيقتها.

من جهة أخرى، نحن نفاخر الدنيا بإعلامنا وقدرته على اكتشاف المؤامرات وتفوّقه على الجميع في هذا المجال، سيلهب هذا الغموض مخيلتهم للعثور على العديد من المؤامرات، وهو ما سيمكننا من التصدي لها بكل قوّة وحزم.

مراسل الحدود: لنفترض للحظة أنك مواطن عادي، برأيك ما هو السبب الحقيقي وراء اختفاء الطائرة؟

الوزير: أرى أن الأصابع الخارجية عبثت بأزرار التحكم في الطائرة في مرحلة من المراحل. لكن يبقى هذا مجرد رأي شخصي، فأنا، كباقي المصريين بانتظار حديث السيّد الرئيس. لأننا،  كما علّمنا فخامته، لا نسمع كلاماً من أحد غيره.

خبراء الحدود يضعون ٥ سيناريوهات محكمة لإنهاء الحرب في سوريا

image_post

بعد مرور ٥ سنوات على الحرب السورية، رفض خبراء الحدود البقاء واقفين مكتوفي الأيادي، فجلسوا، ثم كتبوا السيناريوهات التالية لإنهاء الحرب،

١. استمرار المفاوضات والهدنة المؤقتة إلى ما لا نهاية: أفضل السيناريوهات وأقلها دموية، يستطيع رجالات الموالاة والمعارضة تحويل المفاوضات من وسيلة إلى هدف، يمكنهم البقاء في جنيف وتمديد المفاوضات والهدنة المؤقتة إلى أجل غير مسمى، لتصبح المفاوضات وظيفة روتينية، فيذهبون  كل يوم إلى طاولة الاجتماعات ويرفضون ويمانعون ويضعون أكبر قدر ممكن من الشروط المسبقة طوال الوقت، ويعود السوريون إلى قيد الحياة.

٢. انقراض شيوخ الفتنة: يعتبر شيوخ الفتنة من أشدّ الأسلحة الفيروسية التي تصيب الوحدة الوطنية وتفتك بمناعتها، وهو ما يجعلها عرضة للإصابة أنواع الفتن الطائفية. ولطالما تسببت فتاواهم التكفيرية بسقوط ضحايا يزيدون بأضعاف مضاعفة عن أولئك الذين سقطوا بقنبلتي هيروشيما وناكازاكي النوويتين.

ويشير الخبراء إلى احتمالية انقراض هذه المخلوقات، إن شاء الله، بعد انتهاء النفط وانقطاع تغذيتهم بالبترودولار، أو عند انتقال الحروب الطائفية إلى بلادهم، فيقتتلون ويفنون بعضهم بإذن الله.

٣. نفاد الذخيرة: أصيب كثير من السوريين بالملل والاكتئاب بعد مرور أربع عقود على آخر حرب قاموا بها، كما أن بعضهم لم يقم بأي حرب منذ غزوة الخندق، وجاءت الحرب الأهلية ففجرت طاقاتهم وضخّت الدماء الشابّة في الشوارع، واستهلك المواطنون الأسلحة المكدّسة التي تآكلت بفعل الصدأ والرطوبة، وبعد نفادها، اشتروا أسلحة الدول الأجنبية الصدئة واستمروا بالقتال. لقد اكتشفوا قدرتهم على الاشتراك في معارك حقيقية عوض الالتحاق بالجيش والتدرّب على فنون رشوة الضباط وخدمة زوجاتهم وأبنائهم.

ومن المتوقّع توقّف الحرب فور الانتهاء من تفريغ مخازن الأسلحة، والانتظار إلى حين عقد صفقات مشبوهة جديدة لاستيراد المزيد من هذه الأسلحة المتآكلة.

لا يعد هذا الخيار أفضل الخيارات المتاحة، فقد أثبتت التجارب قدرة الإنسان على الاستمرار بالقتال حتى بعد نفاد ذخيرته بالركل والرفس والعصي وقضم الخصوم والتهامهم، ورغم عدم اعتراف المنظمات الدولية بهذا النوع من الحروب، إلّا أن المعارك المشابهة في الملاعب تثبت أنها حرب حقيقية وحقيقية جدّاً.

٤. جلاء آخر سوري عن الأراضي السورية: يحتفل السوريون كل عام بعيد جلاء الفرنسيين عن بلادهم، وفي حال جلاء السوريين أيضاً، سيحتفل النظام والمعارضة بعيدين بدلاً من عيد واحد. يستطيع السوريون الجلاء بالطريقة التي يفضّلونها، في المقابر أو في قيعان البحار، أو يمكنهم اللحاق بالمستعمرين وطلب اللجوء في بلادهم.

٥. تقسيم البلاد إلى محميات طبيعية: تعتبر فترة ٥ سنوات من المعارك والاقتتال فترة كافية لتحويل البشر إلى أجناس جديدة من المخلوقات، وفي حال استمرارهم بالحرب، سيتناقص عددهم ويصبحون من الحيوانات النادرة والمهددة بالانقراض. ومن الوارد جدّاً تدخّل جمعيات حقوق الحيوان لعزل كل مجموعة منهم في  محميات طبيعية خاصة بهم.