business team clapping a good presentation in an officeأصدر رئيس تحرير إحدى الصحف* المحلية قراراً بترقية الزميل الصحفي كُ.أُ في دائرة المندوبين، ونقله مديراً لتحرير صفحة أعراس ووفيات، لقاء إنجازه لسبق صحفي بقراءته أحد الأخبار بشكل كامل قبل نسخه ونشره في الصحيفة وعلى موقعها الإلكتروني، داعياً بقية الزملاء إلى الاقتداء به وبمساهماته في الصعود بالمهنة وأخلاقياتها.

وبالإضافة لقرار الترقية، سيحظى الزميل بعلاوة على مرتَّبه ومكتب خاص مع كرسي دوّار ومكيّف وتلفاز، كما سيسمح له بطلب المشروبات الساخنة والباردة مجّاناً له ولضيوفه الكرام، ليتمكّن من وضع ساق فوق ساق والتنظير في الفكر والفلسفة وأخلاق المهنة.

من طَرَفِه، اعتبر كُ.أُ أن القرار جاء تتويجاً لجهوده وخبراته العريقة في تطوير عملية نسخ الأخبار وإعادة نشرها باعتبارها فنّاً من فنون الصحافة وترسيخه كجزء لا يتجزأ من هويّتنا الثقافية. وأضاف قائلاً: “بدأت بقراءة الخبر بالطريقة الاعتيادية، ولكنني أحببت أن أجرّب شعور القرّاء لدى مطالعتهم الصحف، فقرأته بشكل جاد، كان جذّاباً بشكل غريب، وما وجدت نفسي إلا وقد أنهيته كاملاً!. لقد وجدت العديد من الأخطاء الإملائية والنحوية والتحريرية، ولكنني لم أتوقّف عندها كثيراً، ففي النهاية، الكمال لله وحده، ومن أنا لأحاول الوصول إليه”.

وعن طريقته في العمل، قال الزميل “البداية دائماً تأتي عن طريق محو اسم الصحفي ووكالة الأخبار كونهم قد أخذوها من مكان آخر، الذي أخذها من مكان آخر، الذي أخذها من .. من .. مكان آخر، ثم أضيف اسمي، فأنا بحكم خبرتي ولغتي الصحفية، يسهُلُ عليَّ صياغة خبر كهذا بنفس الطريقة تماماً خلال أقل من دقيقتين. وفي النهاية، أضع اسم صحيفتي لأعبّر عن تقديري واحترامي لها”.

* حظرت الصحيفة ذكر اسمها أو اسم الصحفي الحقيقي حرصاً على بقائه ضمن كوادرها وعدم استقطابه لأي جهات إعلامية منافسة.

الحدود، كعادتها، أجرت دراسة معمّقة عن الفروقات الأساسية بين الصحفي التقليدي وآلة الطباعة لمعرفة محاسن ومساوئ استخدام كل منهما في المهنة، وتم تلخيصها في الجدول التالي:

alhudood table1

مقالات ذات صلة