فتاة طموحة تبدأ ريجيماً للمرة التاسعة هذا الشهر وسط تمنيات النجاح | شبكة الحدود

فتاة طموحة تبدأ ريجيماً للمرة التاسعة هذا الشهر وسط تمنيات النجاح

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بدأت الآنسة سوسن ليبيدات صباح اليوم حمية قاسية لتحقيق طموحها وإنقاص وزنها وسط تمنيات أمّها وخالاتها وعموم أقاربها بالتوفيق والنجاح،

ولإتمام المهمة، ابتاعت الفتاة لنفسها ملابس رياضية وسمّاعات أذنين وجهاز ركض منزلي، كما اشتركت في نادٍ رياضي، لإثبات جدّيتها بهذه الحمية، وأملاً في أن تقوم باستخدام أي منهم في يوم من الأيام.

وتعد هذه تاسع محاولة تخوضها الفتاة هذا الشهر، وفي رواية أخرى هذا الأسبوع، بعد أن جربت كافّة أنواع الحمية كحمية آتكينز والجريب فروت، والحمية النباتية والغذاء غير المطبوخ والديتوكس، إلّا أن استخدامها لجميع هذه الحميات في نفس الوقت أدّى إلى زيادة وزنها ١٢ كيلوغراماً، وعدم قدرتها على ارتداء بنطالها المفضّل بعد أن تمزّق من شدّة الضّغط.

وكانت السيدة أم سوسن قد واجهت ابنتها أكثر من ٨٢ مرّة بأغلفة الشوكولاتة والبسكويت والبوظة وعلب الحلويات الشرقية التي عثرت عليها في جيوب ملابسها وحقيبتها وخزانتها وتحت السرير، مؤكّدة لها أن تناولها الطعام خلسة لا يعني أنه لم يحدث، بدلالة الكيلوغرامات التي لم تفقدها حتى الآن.

وفي هذا الصدد، تقول سوسن : “كل يوم أقول لنفسي، غداً سأبدأ الريجيم الحقيقي، أما اليوم فسأودعه بتناول ما أشاء، وفي اليوم التالي أفعل ذات الشيء، إنّه لأمر مرهق جدّاً. أنا لا أنظر إلى نفسي كشخص بدين، حالياً، أنا إنسانة مكتملة، وأكثر من مكتملة، لدرجة أن الناس يقولون أن عليّ أن أفقد نصف حجمي الحالي لأجد متسعاً في حياتي لنصفي الآخر.

كيف تقنع الناس أنك إنسان متديّن

image_post

هل تعبت من وصف الناس لك بالفسق والفجور، هل تريدهم أن يروك كشخص مؤمن وتائب؟ هل تبحث عن وظيفة في وزارة الأوقاف؟ أترغب بدخول كلية الشريعة؟ هل تريد أن تزدهر تجارتك ويقوم الناس بالشراء منك على الرغم من كونك نصّاباً محترفاً؟ هل تريد الهجرة إلى دولة الخلافة؟

الحدود، تأتيك بدليلٍ كاملٍ مفصّل عن أفضل الطرق لتبدو متديناً:

١. أطلق لحيتك: تخلّص من أدوات الحلاقة، أفرغ معجون الحلاقة في المغسلة، ألقِ بالمقصات وماكينات الحلاقة في القمامة، وأطلق العنان للحية طويلة غزيرة كثّة إلى أن تصبح شبيهة بسلكة الجلي. لا تشذّبها ولا تغسلها، فذلك يجعلك زاهداً بالحياة الدنيا، ثم أغرقها بالعطور المركّبة ودعها تتطاير مع الهواء ليعبق المكان بأجوائك الروحانية.

٢. قصِّر ثوبك: يمكنك أن تستمر بتقصيره إلى أن يصل إلى حافة ركبتك، ولكن إياك أن تتجاوزها، فإن ذلك سيجعل من ثوبك فستاناً نسائياً، كما أن رؤية الإناث لركبتك سيثيرهن ويفسد المجتمع. أمّا سيقانك يا عزيزي، فلا ضير من أن يراها الجميع، حتّى لو لم تكن جذّابة كسيقان مارلين مونرو، حتى إن كانت قبيحة وتشكّل نوعاً من التلوث البصري، فإن ذلك لا يهم، إنّك تضحي بجمالك وأناقتك ليعرف الناس قدر إيمانك.

٣. ضع سواكاً في فمك: فالسواك هو فرشاة الأسنان التي أوصى أطباء الأسنان باستخدامها في زمن السلف الصالح. لا تقل أن الدنيا قد تغيرت وأن لديك فرشاة أسنان حديثة، فالزمن لديك قد توقف منذ ١٤٠٠ عام. إن أهمّ أولوياتك كمتّدين أن تقتدي بالسلف الصالح، ليس في سلوكهم وأفكارهم وحسب، بل، وهو الأهم، عليك أن تبدو مثلهم تماماً، استخدم أدواتهم الحياتية، خصوصاً أمام الناس. يمكنك العودة إلى ركوب الجمال، وشتم أي سيّارة تراها بالشارع انعتها بأنّها سحر.

٤. أكثر من الاستغفار: لا تصفّر للفتيات اللواتي يمشين في الشوارع، لا تغازلهن، أنظر إليهن مطوّلاً وأستغفر، وعندما تكون الفتاة قبيحة، لا تنظر إليها، ولكن، استغفر أيضاً. استغفر بعد كل مشهد حميم تشاهده على التلفاز أو في في المواقع الإباحية. يمكنك أن تستغفر بعد أن تشتم، فالاستغفار يمحي الذنوب والخطايا. فإذا ما حاول البائع مغالبتك بالسعر، امسح بكرامته الأرض واستغفر في وجهه بصوت عال. وإن أزعجك أحدهم أثناء قيادتك للسيارة، أخرج رأسك من الشباك واشتمه بكل الألفاظ النابية، ثم استغفر.

٥. قل “والله أعلم” بعد كل جملة: تعتبر جملة “والله أعلم” كالنقطة في آخر السطر، يجب أن تختتم كلامك دائماً بهذه الجملة حتى تعتبر متديناً مثالياً. فإن سُئلت عن موعد معيّن قل: “الساعة كذا والله أعلم”، وإذا سألتك زوجتك مع من قضيت ليلتك البارحة، قل لها: “لا شأن لكِ والله أعلم”، حتى عندما تسأل عن شيء لا تعلمه، لا تخف، افتِ والله معك، ثم قل: “والله أعلم”.

٦. استمع للخطب والمواعظ الدينية: أو بالأحرى، أَسمعها للناس، في سيارتك وبيتك ومكان عملك، اجعل المذياع يلعلع عالياً، عندما يخطب رجال الدين عن أهوال يوم القيامة وعذاب القبر ومخاطر الطوائف والديانات الأخرى، أو عن مفاسد النساء والاختلاط والفتن التي تحوم حول الأمة. أظهر لمن بجانبك خشوعك وتأثرك لتثبت له عمق تدينك.

إلى اللقاء في الحلقة القادمة مع “كيف تقنعين الناس بأنكِ متدينة”.

القبض على شاب أعزب حاول اختراق مول، والتسوق فيه

image_post

ألقى الحراس في أحد المجمّعات التجارية القبض على شاب أعزب، بعد أن نجح في اختراق مدخل المجمّع محاولاً التسلل بكل تهوّر عبر البوابة كما تفعل العائلات والإناث والعشاق. وتكفّلت كتيبة من الحرّاس بركله خارج المجمّع، إلى الشارع، حيث البيئة الحاضنة له ولبقية العازبين.

وقال كبير المراقبين في المجمّع، أن الكاميرات رصدت في تمام الساعة الثانية ظهراً شاباً يقترب من الباب الرئيسي بمفرده وحيداً غير مزوّدٍ بفتاة أو أطفال، وبعد تحليل الصورة تبين أنّه يسير لوحده بالفعل، كما أنّه لا يرتدي خاتماً، وهو ما عزز الشكوك حول عدم ارتباطه. وعلى الفور، أُعلنت حالة الطوارئ، وانتشر الحرس على جميع الجبهات في المداخل والمخارج، وقرب النوافذ، كإجراء احتياطي لإحباط الشاب إن حاول تسلق الجدران والدخول منها.

من جانبه، أكّد أبو عقاب مسؤول الحرس أنّ “عملية القبض على الشاب لم تكن سهلة، لقد حاول تضليل العدالة بشتى السبل، رأيناه يسير بجانب إحدى الفتيات ويتكلّم معها لإظهار أنها صديقته، كما حاول الإمساك بطفل وإغرائه بشراء الحلوى”.

وأضاف قائلاً: “إنّه ماكر جدّاً، ويبدو أنه صاحب سوابق في الدخول إلى المولات والتجمعات التجارية، ظّن أنه سيفلت من العقاب، ولكن هيهات، عين العدالة الساهرة أبت إلا أن تكشف مخططاته الإجرامية، هذا هو مصير أعداء المجمّعات التجارية والوطن، هذا هو مصير من يحاول العبث بالنسيج الوطني …”. واسترسل أبو عقاب، ثم تحمّس وانطلق يغنّي النشيد الوطني.

أما الشاب، الذي عُثر عليه يبكي على قارعة الرصيف وهو في حالة مزرية، فقد عبّر عن ندمه على فعلته، مؤكّداً أنّه سيحاول إقناع والدته بأن ترافقه لشراء القميص في المرة المقبلة.