غرامة إهانة الرئيس السيسي ترفد الخزينة بالملايين نظراً لسهولة السخرية منه | شبكة الحدود Skip to content

غرامة إهانة الرئيس السيسي ترفد الخزينة بالملايين نظراً لسهولة السخرية منه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تفتتح خزنات مصر أبوابها خلال الأيام المقبلة لاستقبال سيولة نقدية هائلة لم تعهدها منذ عقود غابرة، إثر العثور على قرار يقضي بإلغاء السجن بتهمة إهانة الرئيس واستبدالها بغرامة مالية كبيرة، الأمر الذي سيرفد خزينة الدولة بمئات الـ ١٠،٠٠٠ جنيهات يومياً.

وكانت وزارة الداخلية قد بدأت خلال الفترة الماضية بتكديس المعارضة والمتظاهرين في مستودعاتها استعداداً لاتهامهم بإهانة الرئيس وتغريمهم، كما تبرّعت أجهزة الأمن بحشد جماهير عريضة من المواطنين وتعذيبهم ودفعهم لشتم السيسي ثم تغريمهم.

ولكن، كيف نجح السيسي في دفع الناس لإهانته؟

تقول مصادر مقرّبة أن الرئيس، وفور وقوعه على قرار الغرامة، ارتدى نظاراته السوداء التي تساعده على التفكير، واستغرق في التفكير لمدة دقيقتين، ثم وضع نظريته الاقتصادية التي تعتمد على حقيقته كمهزلة وقدراته في الكوميديا والتهريج، واستثمارها من أجل مصر المحروسة واقتصادها.

وتقوم نظرية السيسي الاقتصادية على النقاط التالية:

١. محو الكرامة الشخصية: يعد القيام بعروض مباشرة أفضل وسيلة لفقدان الهيبة، قف وراء المنبر، وأخبر الناس بأنهم نور عينيك، اشرح لهم كيف خلقك الله رئيساً ومشيراً وطبيباً قادراً على وصف الحالة ومعرفة الحقيقة، قل لهم بأنّك صرت مزاراً لخبراء المخابرات والسياسيين والإعلاميين وكبار الفلاسفة يستمعون لأقوالك ويأخذون بها.

٢. قم بمشاريع لا يعلم جدواها سوى سبحانه وتعالى: احفر قناة سويس جديدة وانظر إلى السفن التي لا تعبرها، اعقد مؤتمراً اقتصادياً وحقق ما هو أقل من خُمس نتائجه، اسحب القرض وراء القرض والدين وراء الدين، تنازل عن جزيرتين وأجّر الجيش لتستمر في سحب الأعطيات والصدقات.

٣. اعتقل وأفرج بشكل دوري : بعد إتمامك للخطوتين السابقتين بشكل تام، سينتظرك الشعب لرؤيتك والسخرية منك وإهانتك، في هذه اللحظة، أطلق عناصرك لجمع أكبر عدد منهم في السجون، سيتهمك العالم بالاستبداد وتقييد الحريات، ولكن لا عليك، إنّهم لا يعرفونك على حقيقتك، أنت يا أوسم وأحنّ وأذكى رئيس في الدنيا، دفّع المعتقلين الغرامات، وأطلقهم مع السلامة. حينئذ، ستتحسن صورتك أمام جمعيات حقوق الإنسان، وستنخفض نسب البطالة المقنّعة بين المصريين القابعين في السجون، كما ستعفي نفسك من مهمة إطعامهم وكسوتهم. وفوق ذلك، ستوفر هذه الحركة مساحات قادرة على استقبال المزيد من المعتقلين وتحصيل المزيد من الغرامات. أرأيت؟ ٥ عصافير بحجر واحد.

٤. مستقبل باهر: ستصبح إهانة السيسي أمراً معتاداً، وسيعبّر المصريون عن محبتهم لبلادهم بالسخرية منه، في هذه المرحلة، سيصبح من الصعب اعتقال الشعب بأكمله، افتح أكشاشاً للسخرية، سيقف المواطنون في طوابير طويلة ليصبّحوا على مصر أمام صورتك، يضحكون عليك ويدفعون ويمضون لإكمال يومهم، وكلما أطالوا الضحك كلّما زاد المبلغ، وعلى هذا المنوال، سيستبدل المواطنون التحية في ما بينهم بجمل مستوحاة من رئيسهم، مثل “$٪٪&*  السيسي”

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

طب الحدود: ضعف انتصاب الإقتصاد الوطني، الأسباب والعلاج

image_post

شرح المرض:

ضعف انتصاب الإقتصاد الوطني، وباء منتشر في دول العالم الثالث، يصيب الدول بالعجز في مكان عورتها الأكثر حساسية (الاقتصاد)، ويمنع انتصاب ذلك الاقتصاد بين اقتصاديات الأمم، مما يسبب الخجل والإحباط والشعور بالنقص. كما ويعجز الاقتصاد عن إشباع رغبات الشعب وإشعارهم بالسعادة، الأمر الذي يدفع بالناس إلى الهجرة للبحث عن دول أخرى ذات اقتصاديات صحية ومنتصبة بشكل كاف لإشعارهم بالسعادة.

أعراض المرض:

هبوط وتدلي مؤشر التنمية للأسفل، ونقصان طوله مع مرور الوقت، خاصةً في الأوقات الحرجة. الأمر الذي ينتج عنه عجز محرج عن إيلاج الاقتصاد في عجلة التنمية، وهو ما يؤدي إلى عدم القدرة على قذف الاستثمارات في رحم الوطن، وفقدان الرغبة لدى المستثمرين في الاستمرار في عملية الممارسة الاستثمارية.

تؤدي تلك الأعراض مجتمعة إلى عقم اقتصادي كبير، ينتج عنه عدم القدرة على التخصيب لإنتاج وظائف جديدة، وتضخم بؤر البطالة واحتقانها بشكل كبير، ما قد ينتج عنه انفجارها على شكل قيح ثوري خطير يهدد في حالات كثيرة إلى وفاة الدولة نتيجة التسمم إذا لم يتم العلاج بسرعة.

أسباب المرض:

١- التغذية غير المتوازنة للاقتصاد، والاعتماد على وجبات المساعدات الخارجية المشروطة، التي تعتبر من مثبطات الخصوبة الاقتصادية والتنموية.

٢- الممارسات الشاذة، مثل بيع وخصخصة مصادر الدخل المحلية، التي تعتبر بدورها منشطاً كبيراً وصحياً للاقتصاد، تساهم بتخصيب الاقتصاد الوطني وإبقائه شامخاً بين اقتصاديات الأمم.

٣- إباحة الأسواق المحلية أمام المنتجات الخارجية المستوردة والرخيصة والعمالة الأجنبية ذات الأجور الزهيدة، ووقوف الأجهزة الرقابية متفرجة أمام مشاهد اغتصاب تلك العمالة والمنتجات لمثيلاتها المحلية، بل والاستمتاع بذلك أيضاً.

٤- ممارسة عادة الفساد، وقذف أموال الدولة خارج رحم التنمية، إلى مجارير رجال الأعمال والمسؤولين الفاسدين.

٥- كتم العجز والامتناع عن العلاج من قبل المسؤولين، وتزييفهم لحالة من الانتصاب الوهمي للاقتصاد أمام شركائهم المواطنين، وإيلاج البطالة المقنعة داخل سوق العمل.

طرق العلاج:

١- الامتناع فوراً عن وجبات المساعدات الخارجية، وتنمية مصادر الدخل المحلية والاعتماد عليها في تغذية الاقتصاد.

٢- ستر عورات الاقتصاد، وحجبه، ما أمكن، عن العمالة الخارجية والمنتجات الأجنبية. وفي الوقت ذاته، إغراء المواطنين بشتى السبل وإشعارهم بالحنان والدفء والطمأنينة والأمان داخل وطنهم، ليمارسوا عادة الاستثمار مع وطنهم، وينعموا ويستمتعوا باقتصاد بلدهم المنتصب والقوي والمثير والكبير جداً.

٣- استخدام واقيات رقابية لمنع قذف الأموال داخل رحم جيوب الفاسدين، الأمر الذي سيؤدّي إلى تناقص أعدادهم  نتيجة منع تكاثرهم. ويستحب أيضاً قذف أولائك الفاسدين داخل السجون.

٤- في الحالات المستعصية يمكن اللجوء إلى العمليات الجراحية الثورية، لاستئصال شأفة الفساد من جذورها، وتخليص الاقتصاد منها.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

توقّعات بارتفاع أرباح شركة الجامعة الأردنية القابضة العام المقبل

image_post

أعلنت شركة الجامعة الأردنية القابضة للمساهمة العامّة المحدودة، أجل، أعلنت هذه الشركة عن توقعاتها بتحقيق وفر وأرباح خلال العام الجاري وأرباحاً خيالية خلال الأعوام القادمة، بعدما قامت برفع أسعار خدماتها ومنتجاتها الوهمية مثل التّعليم والثّقافة على طلبة البرنامج الموازي* والدراسات العليا.

وكانت الشركة قد عانت خلال السنوات السابقة خسائر مالية فادحة بسبب قبولها طلّاباً لا يمتلكون المؤهّلات المادّية اللازمة في مقاعدها ضمن برنامجها كمؤسسة تعليمية حكومية. إلّا أنّ رفع الجامعة لمعدّلات القبول في البرنامج التنافسي أدّى لتقليص أعداد أولئك الطّلاب غير المرغوب بهم، ليتم إعادة قبولهم في برنامج الموازي كمواطنين أثرياء من الطبقة البرجوازية، ضمن مخطط لإلغاء البرنامج التنافسي بشكل نهائي واعتماد التعليم الموازي بشكل أساسي.

وكان طلبة الموازي قد أعربوا عن رفضهم لقرار رفع الأسعار، وتجاهلتهم إدارة الجامعة، فتظاهر الطلبة، واستمرت الجامعة بتجاهلهم، وهو ما دفع الطلاب للاعتصام، حيث ستستمر الجامعة بإنكار وجود مشكلة بتاتاً إلى أن تقوم هذه المشاكل بحلّ نفسها أو الاختفاء، متّبعة بذلك سياسية الدولة والحكومة بشكل عام.
*البرنامج الموازي: سياسة جامعية نقدية تتميز بالانفتاح على جيوب الطلاب وجيوب ذويهم، تتيح للمواطنين الدراسة في الجامعات الحكومية وبنفس الوقت نقل جميع ممتلكاتهم من بيوت وسيّارات وغيرها لإدارة الجامعة، وتجعلهم يسيرون بموازاة الحائط ويا ربهم الستر.