الأحزاب تستخدم تكتيك الصمت المطبق للاحتجاج على حجب الانترنت | شبكة الحدود Skip to content

الأحزاب تستخدم تكتيك الصمت المطبق للاحتجاج على حجب الانترنت

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن رئيس تحالف قوى المعارضة، الدكتور مصطفى عزمت، في مؤتمر صحفي البارحة عن نية المعارضة الرد “بلا تردد ولا تسرع” على إستمرار حجب المواقع الإخبارية عن الإنترنت. وأعلن التحالف في بيان تلاه عزمت أن “المعارضة تتدارس فكرة إحتمال نشوء نية ما للتصدي لحجب المواقع” بإستخدام ما سماه الباب “الصمت المريب والمطبق عن القضية” معتبراً أن “قلة الرد رد، وإذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب”.

يأتي إجتماع التحالف الأخير لتدارس وضع الحجب بسبب ما اعتبره بيان المعارضة “ضرورة لفك حجب الإنترنت، تلك المواقع التي تم حجبها كانت الوحيدة التي تقوم بتغطية تقاعسنا”. وأضاف الباب: “لم يعد لدينا سوى الفيس كي نتسلى”. ويرى مراقبون أن الحجب قد أدى بالكثير من قيادات الأحزاب التقليدية إلى استخدام طرق وتكتيكات جديدة في مواجهة تكميم الإعلام، مثل الرقص في العتمة وشجب وإستنكار القرارات الحكومية في اجتماعات ضيقة مغلقة وسرية من أجل التأكيد على حرية الإعلام والصحافة.

هذا وقد رفض الدكتور عزمت التعليق على سؤال مراسلتنا حول عدم مشاركة الأحزاب في النشاطات والإعتصامات المناوئة لقرار الحجب قائلاً: “أرفض التعليق، ولن نقوم بأي تصريح صحفي لمواقع غير محجوبة، وإلا سيعرف الناس موقفنا”. يذكر أن معظم احزاب المعارضة تتخذ إجراءات تنظيمية قاسية من أجل عدم الإفصاح عن موقفها من الحجب، إذ تعتقد هذه الأحزاب أن المواطن الأردني سيدرك مدى خطورة الحجب عندما ينتبه إلى أن مواقفها لم تصله.

يذكر أن إستطلاعاً جديدا لمركز الدراسات والبحوث الإستراتيجية أظهر أن ما يزيد عن ١٣٪ من المواطنين الأردنيين اجابوا عن السؤال “ما رأيك بموقف احزاب المعارضة الأردنية من قرار الحجب؟” ب-“انو قرار؟” في حين أجاب ٦٨% ممن استطلعت اراؤهم ب”انو احزاب؟” في حين أجاب ١٩%  ب”عمي أنا ما دخلني بالسياسة”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

طلّاب من جامعة العلوم والتكنولوجيا يثبتون نظرية التبخر

image_post

قامت مجموعة من الطلاب في جامعة أربد للعلوم والتكنولوجيا بإختبار اخر لنظرية تبخر الماء عندما نسوا إبريق الشاي على النار أول امس. وبحسب الطالب أحمد سريع فإن التجربة لم تكن “على البال ولا على الخاطر، لكن هذا لا يقلل من أهميتها، إذ أن أغلب التجارب العلمية المهمة تحصل بالصدفة كما كل شيء علمي”.

الطالب معاذ كان أيضاً أحد القائمين على التجربة، حيث كان المسؤول الأساسي عن نسيان الإبريق على النار. وضّح معاذ للحدود أنه بات يشعر بأن “هذه التجربة قد ألهمتنا للقيام بتجارب أخرى عديدة من الآن فصاعداً، كتجربة حرق الطعام عند نسيانه على النار، وتجربة سرقة المنزل عند نسيان إغلاق الأبواب، هنالك الكثير مما يمكننا تحقيقه أثناء لعب التركس”.

ويرى مراقبون أن العديد من الطلاب في مختلف الجامعات الأردنية يساهمون يومياً في رفد العلم بأدلة جديدة على نظريات قديمة، لكنهم لا يدركون أهميتها في ذلك الحين. ومن أشهر هذه التجارب المهمة التي قام بها الطلاب، التي اثبتت مسائل عن الحياة والموت، حين توصلوا إلى أن القطط لا تستطيع البقاء على قيد الحياة لأكثر من أربعة أيام بدون طعام أو شراب.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

جريدة الممتاز: أفضل صحيفة ورقية للعام الماضي

image_post

قام معالي الاستاذ الدكتور أحمد هاقص بتسليم جائزة السعفة الصحفية لهدا العام لصحيفة الممتاز الاعلانية كونها أكثر صحف البلاد تأثيرا. وقال الاستاذ كامل المبسل منسق الجائزة ان المعايير التي اتخذت لهذا العام تعد أكثر واقعية من السنوات الماضية،. حيث تمت مراعاة مجموعة من الامور الأساسية في تقييم الصحف منها: التحقق من المعلومة -المصداقية -التدخل الامني في الخبر -وأخيرا عدم المساس بشؤون الدولة.

وفي استطلاع للآراء حول هدا الموضوع، أكد المواطنون ان الممتاز تحقق نموذجا يحتذي به في جميع هده المعايير. فقال المواطن أحمد مرنات ان الاعلانات عادة ما تكون دقيقة وان الارقام الموجود من اسعار او هواتف المحلات فعلا تمثل الواقع. وفي مقابلة مع ق.ف. الذي أصر على عدم ذكر حتى اختصار لأسمه اسر ل الحدود انه لا يطالع الصحيفة لشراء السيارات فقط وانما ايضا لامور اكثر اهمية وشخصية كالفرشات الزمبركية واجهزة الضعف الجنسي.

وفي هذه المناسبة هنأ نقيب الصحفيين العاملين في صحيفة الممتاز بهذا الانجاز الذي وصفه ب “الممتاز” ببلاغته المعتادة. ونحن بدورنا نبارك لزملائنا في “الممتاز” ونؤكد اعتزازنا بالمستوى الذي انتهت اليه الصحافة الورقية.