أب يفاجئ ابنته بعريس بمناسبة إتمامها للمرحلة الابتدائية | شبكة الحدود

أب يفاجئ ابنته بعريس بمناسبة إتمامها للمرحلة الابتدائية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

فاجأ المواطن “قدري محارم” طفلته “سلوى محارم” ذات الأربعة عشر ربيعاً، باهدائها عقد زواج مختوم ومُوقع بالنيابة عنها، بمناسبة إتمامها للمرحلة الإبتدائية، وتخرجها من الصف السابع “ب” بتقدير “جيّد جدّاً”.

وبموجب العقد، ستتمكن الفتاة من الارتباط بشاب لم يبلغ الستّين من العمر حتّى الآن، وهو معروف بين أصدقائه بوعيه وحكمته، بالإضافة لضحكته البشوشة، خصوصاً بعد تركيبه طقم الأسنان الجديد، كما يتمتع بصحة ممتازة تمكنّه من المشي باستخدام عكّاز واحد فقط. ويوضّح الأب بأن الوقت قد حان ليتحمل رجل آخر مسؤولية سلوى وعبء الحفاظ على شرفها وتحمّل نفقات معيشتها، ليكمل ما تبقّى من مشوار حياته معها.

يقول الأب الحنون: “لقد رأيتها تكبر أمامي شبراً شبرا، وها أنا أهديها لـ …، أهدي لها هذه الهدية الثمينة”. مشيراً إلى أن الرّجل صارحه برغبته في الزواج من طفلته قبل ٦ أشهر، لكنه رفض هذا الأمر بشكل قاطع حتّى تنهي عامها الدراسي. لتتمكن والدتها من تعليمها فنون طبخ المقلوبة وورق العنب والجلي وأسرار نشر الغسيل قبل تسليمها لزوجها، فضلاً عن تعلّمها القسمة الطويلة وكان وأخواتها.

وعلى الرّغم من أن سلوى لم تُجد بعد القسمة الطويلة، إلّا أن والدها أصر على مكافأتها، لأن الرّياضيّات والعلم بشكل عام لن يكون جزءاً أساسياً من حياتها داخل المنزل، ولأنها تستطيع استعمال أحدث الآلات الحاسبة عند ذهابها إلى السوق لكي لا يغشّها التجّار والباعة.

وبحسب الصفقة، سيقبض قدري الكثير من النقود والحلي الذهبية مهراً لابنته، وهو ما سيمكنه من تحقيق حلمه وفتح متجر صغير يعوضه الخسائر التي أنفقها على طعام ابنته وكسائها وألعابها والمصّاصات وربطات الشعر.

من جانبه، أكّد الزوج المستقبلي بأنه سيسمح لسلوى بالاحتفاظ بدماها وعرائس الباربي، أو فلّة، شرط أن لا تلتهي بها أثناء وجوده في المنزل، كما أنّه لا يمانع من إحضارها صديقاتها للعب معها في المنزل، تأكيداً منه على سعة صدره وحبّه للأطفال.

دراسة: ٩٧٪ من البشر “أبناء متعة”

image_post

نشرت دورية “أبناء الحلال والحرام” المتخصصة في علم الأنساب دراسة حديثة تشير إلى أن ٩٧٪ من البشر هم “أبناء متعة” في حقيقة الأمر، وأن هذه الصفة ليست حكراً على الطائفة الشيعية الكريمة.

وبحسب الدراسة، “فإن كثيراً من البشر يتمتعون بالمداعبة والإثارة. ويزداد شعورهم بالمتعة لدى بلوغهم مراحل الذورة والنشوة، وبالتالي، فإن الأطفال الذين يولدون نتيجة لهذا النوع من العلاقات هم، بطبيعة الحال، أبناء متعة”.

ويقول المهندس والدكتور المسؤول عن الدراسة، مهند بزورات، أن وجود زواج المتعة لدى الشيعة لا يعني احتكارهم المطلق للشعور بالمتعة أثناء المعاشرة. “فالسنة أبناء متعة، والوهابيون، أليسوا ابناء متعة؟ وكذلك الأرثوذكس. أمّا الكاثوليك والعلويون والموارنة والأرمن والدروز والأكراد واليهود واللادينيون واليمينيون واليساريون، فهؤلاء جميعاً، هم أيضاً، بالفعل، حقاً، أبناء متعة”.

وأضاف الدكتور بأن مؤشّر “الشعور بالمتعة بين الشريكين”، والمعروف اختصاراً بـ “آه”، ارتفع في الدول المحترمة التي تقدم تعليماً لائقاً وثقافة ومساواة بين الجنسين. وسجلت الدول المتأخرة تراجعاً ملحوظاً في المتعة لدى الإناث، حيث يستمتع الذكور باستخدام المرأة وليس معها.

أبناء نصف المتعة

وأطلقت الدراسة وصف “أبناء نصف المتعة” على أولئك المواليد الذي أتوا نتيجة لعلاقة استمتع فيها أحد الطرفين على حساب الآخر، كحالات الاغتصاب، أومعاشرة الشريك عندما يكون نائماً أو نصف نائم أو أثناء متابعته للمسلسلات التركية.

مجرّد أبناء

واعتبر الباحثون جميع الناس الذين جاؤوا إلى هذه الدنيا عبر معجزات ماورائية، كأبناء العذارى، مجرّد أبناء. أمّا أولئك الذين جاؤوا نتيجة لعمليات أطفال الأنابيب، فهم ليسوا أبناء متعة أيضاً، بغض النظر عن استمتاع الطبيب بتحقيق إنجاز طبّي علمي.

 

تعويض أصحاب تذاكر “مشروع ليلى” بتذاكر لحضور حفل كلّية الشريعة

image_post

تعتزم وزارة السياحة تعويض جميع من اشتروا تذاكر حفل “مشروع ليلى” ببطاقات مجانية لحضور حفل في كلية الشريعة. وستتناول فعاليات الحفل قضايا إشكالية كالجن والمثلية الجنسية و”الإلحاد بين الموضة والاعتقاد” وعبادة الشيطان وغيرها من المواضيع المثيرة التي ستعوض جمهور “مشروع

وكانت السلطات قد منعت حفلا للفرقة المذكورة في المدرج الروماني، بحجة عدم انسجامه مع العادات والتقاليد وهوية المكان. وتدرس الوزارة حالياً مشروعاً يمنع جميع الجنسيات من ارتياد المدرج، باستثناء مواطني الامبراطورية الرومانية العتيدة.

وفي لقاء خاص مع الحدود، قال وزير الداخلية بأن “العادات والتقاليد والهوية خط أحمر لن نسمح بتجاوزه، نحن دولة قانون ومؤسسات، سنفرض سيادتنا على كل شيء ولن نسمح لأي كان بأن يغني على ليلاه، وإذا لزم الأمر، سنغلق المدرج الروماني ومشروع ليلى والجمهور أيضاً”.

على صعيد متّصل، صرّحت وزيرة الثقافة أن لا علاقة لوزارتها بمنع أو قبول أي فرقة فنية، مؤكّدة أن الأمر يدخل في صلاحيات المخابرات ومحافظ العاصمة والأجهزة الأمنية فحسب، وكل من لا يحب أسلوب الفرقة بالغناء.

يذكر أنّ السلطات نجحت خلال الفترة الماضية في منع جميع التجمّعات والنشاطات الفكرية كالعروض الثقافية والنقاشات الفكرية والمظاهرات والأحزاب والاعتصامات والوقفات الاحتجاجية، ولم يتبق أمامها سوى إغلاق التجمعات التي تتعارض مع مزاجها المتقلّب.