٢ – حقوق الملكية: تعترف الولايات المتحدة بالهنود الحمر كسكان أصليين يحتفظون بتراثهم لا ينكره عليهم أحد، بينما سرقت اسرائيل الاختراعات الفلسطينية والتراث، فصارت الفلافل والتبولة والصابون البلدي والأثواب المطرّزة كلها اسرائيلية، حتى الكنافة لم تسلم من شرّهم، مع أن الجميع يعرف أنّها كلها اختراعات نابلسية.

٣ – الجنسية: حصل الهنود الحمر على تعاطف العالم وعلى الجنسية الأمريكية وأصبحوا أمريكيين لا يجرؤ أحد أن يرفع عينه أمامهم، بينما فقد معظم الفلسطينين جنسياتهم وهوياتهم أيضاً. وفوق ذلك، فإنهم متهمون بالإرهاب. لم يضطر الهنود للذهاب إلى الأردن ومصر ولبنان وسوريا والعيش في خيام ومخيّمات، فقد كانوا يسكنون الخيام قبل مجيء المحتل الغاصب، ومات، من مات منهم، واقفاً كما الأشجار.

٤. وجود لون واضح ومحدد: يمتلك الشعب الفلسطيني أربعة ألوان بدلاً من لون واضح وثابت كما هو اللون الأحمر الخاص بالهنود، لأنهم حُمر. ويرمز اللون الأحمر في العلم الفلسطيني إلى الهنود الحمر، ويعكس الأبيض حمامات السلام وألوان الملابس الداخلية لرجال السلطة عندما تعتقلهم اسرائيل، والأسود هو لون المعيشة، فيما يرمز الأخضر لدولارات الفساد التي استخدمت في تقليص فلسطين.

مقالات ذات صلة