Skip to content

أوباما يدافع عن نفسه مؤكّداً للسعودية أن ارتباطه بإيران مجرّد “متعة”

يجري الرئيس الأمريكي باراك أوباما زيارة للسعودية لمراضاتها وتطييب خاطرها، بعدما تناهى إلى علمه أنها تشعر بالحزن لعلاقته مع إيران. وسيدافع أوباما أمام السعودية عن هذه العلاقة بالتأكيد على أنّ فعلته لا تعد غدراً ولا خيانة لأن الشرع حلّل له أربعاً، كما أنّه يعد علاقته بإيران “متعة” عابرة ومصالح مشتركة فحسب، وسيذكّر أوباما شريكته المخلصة بأنها الأولى في حياته، وأن العشرة الطويلة كثيراً جدّاً بينهما لا تهون إلّا على قليل

وتشير مصادر مطّلعة إلى أنّ  زعل السعودية بات يؤثر على تفكيرها وتصرفتها، وعلى عكس عادتها، لم تعد تستقبل أوباماها بالأحضان. وقال مقربون أنهم سمعوا صراخاً متقطعاً وراء الأبواب المغلقة بكلمات مثل: “النفط والاستثمارات، بعد كل ما فعلته لأجلك، إذهب إليها، لن ترى هَلَلَة واحدة بعد اليوم”. وتسود توقعات بأن ينام أوباما وحيداً في غرفة الجلوس طوال هذه الزيارة.

وكانت الشكوك قد راودت السعودية خلال السنة الماضية حول علاقات أوباما المشبوهة والمتعددة، إلّا أنها غضت الطرف واستمرت بإظهار الود والحب لئلا يشمت الشامتون، ولكنّها فوجئت به يعلن للعالم بأسره ارتباطه مع إيران، جارتها النكدية الحسودة المثيرة للمشاكل، وهو ما أثار جنونها وجعلها تهدد بالانفصال وإنهاء العلاقة.

يذكر أن علاقة أوباما بإيران قربت بين إسرائيل والسعودية، وتشارك الطرفان علناً ولأول مرّة انتقاد أوباما وذوقه الرديء.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

الداخلية المصرية توزّع مجموعة من المجلّدات التي تشرح الأسباب الطَّارئة التي تسمح للشرطة بإطلاق النار

image_post

مراعاة لغليان الشارع المصري خلال اليومين الماضيين، أصدرت وزارة الداخلية المصرية بياناً لتهدئة الجماهير، أكّدت فيه أن أي شخص ينتسب إلى القوى الأمنية يعتبر فرداً واحداً فقط، وأن أي جرائم سيقوم بها أيّ منهم سيتم التعامل معه كحالة فردية، حتى لو اضطر النظام لإجراء آلاف المحاكمات لكل من تلك الحالات، كحالات فردية طبعاً.

كما قامت الوزارة بإعداد مجموعة من المجلّدات لأجهزة الشرطة، توضّح  فيه طبيعة عملها، والأسباب التي يسمح فيها للشرطي بإطلاق النار على المواطنين. وكان مراسل الحدود لشؤون أهل الشر، قد نجح، باستخدام ألاعيبه ومهاراته في اللف والدوران، في التقاط نسخة من المجلدات قبل توزيعها، وتالياً، نعرض لكم أبرز المقتطفات:

٢- الظروف المادية: جميعنا يعرف الظروف المادية وصعوبة تحصيل النقود في أيامنا هذه. على المواطن وضع النقود في ظرف وتسليمها لك فور قيامك بإيقافه، إن لم يبادر بهذا، أو إن دفع مبلغاً أقل من المبلغ المتعارف عليه، فعليك به. إنه واجبه في دعم اقتصاد الدولة المتهالك، إنّه الجنيه الذي لم يصبّح به على مصر حتّى تلك اللحظة، إنه لقاء تعبك وسهرك على تأديبه هو وبقية المواطنين.  

٣ – المواصلات العامّة: على جميع المواطنين استيعاب طبيعة العمل الشاقّة والمتعبة لجهاز الشرطة، فقد يُطلب من الشرطي أن يفض المعتصمين في أحد الميادين واعتقال وقتل المتظاهرين في ميدان آخر، في ذات الوقت، وهذا يعني أن عليه الانتقال بلمح البصر من مكان إلى آخر. إن مواجهتك لجموع الناس والازدحام سبب رئيسي في تعطيل عملك وزعزعة الأمن، ها هم يدفعونك بأكتافهم، ها هو سائق الباص يفاوضك حول الأجرة. لذا، وتوفيراً للوقت، إن راودتك شكوك حول ضرورة إطلاق النار أم لا، أطلق النار.

٤ – المزاج الشخصي: يتطلب عمل الشرطي مزاجاً عالياً ليتمكّن من التركيز أثناء أدائه لواجباته، ويعتبر أي تصرّف يؤثرعلى مزاج أفرادنا نيلاً من هيبة الدولة. إن جادلك مواطن عندما تتحدث إليه، تذكّر أنك الرّجل الأقوى، الرّجل صاحب السّلاح. لا تكترث للقوانين والأنظمة، لقد عطّلناها لأجل عيونك، وخلفك جنرال كبير بلباس عسكري سينقذك من أي مأزق، اضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه تعكير مزاجك، إضرب!

٥ – الحفاظ على النظافة: لقد تم اختيار أزياء الشرطة بيضاء ناصعة كرمز لصفاء النوايا ونقاء السريرة، اعلم أن وجودك في المظاهرات والاعتصامات دعوة للمحبّة والسلام، ولكن، لا تنس أنك قاض ميداني وجلاد ومسؤول عن النظافة، لذا، إن شاهدت أي مواطن يوسّخ الشوارع بشعارات الديموقراطية ورفض الانقلاب وغيرها، فعليك بنفسك توسيخ الشارع بدمائه.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

النظام السوري يؤكّد استمراره بالمفاوضات مع وجود المعارضة أو عدمه

image_post

أكّد رئيس وفد النظام السوري في مفاوضات جنيف، بشار الجعفري، على انعدام الأهمية لانسحاب وفد المعارضة، مؤكداً أن حكومة بلاده اعتادت القيام بكلّ شيء لوحدها، حيث يترشح الرئيس للانتخابات الرئاسية لوحده، ويتخذ النظام قراراته بنفسه. وبالتالي، فإنهم سيستمرون بالتفاوض مع أنفسهم، بالمعارضة أو بدونها، كما جرت العادة خلال الخمسين عاماً الماضية.

وكان وفد المعارضة السورية قد انسحب من جنيف، بعد أن باءت جميع محاولاته للقفز عن الفجوة العميقة بينه وبين النظام السوري بالفشل. ما أحبط الأطراف الدولية التي ترعى المفوضات وطرفي النزاع، والتي كانت تنتظر توثيق اللحظة التي ينسى المفاوضون خلافاتهم العائلية ويحتضنون بعضهم البعض بكل حميمية أمام الكاميرات، إلّا أن المشهد انتهى بحميمة بين النّظام ونفسه في مشهد يستحضر العادة السّرّية إلى ذهن القارئ، إلّا أن وجود الكاميرات ألغى السّرية من المشهد، ليصبح المشهد شاذاً فقط.

يذكر أن مفاوضات جنيف الحالية هي الثالثة على التوالي التي تفشل في التقريب وإصلاح ذات البين بين المعارضة والنظام السوريين، في تكرار ممل لمسلسل المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والمفاوضات اليمنية اليمنية، والليبية الليبية، وبقية المفاوضات العربية، وهو ما يعتبر دليلاً جديداً على أن الطوفان هو الحل الوحيد للقضايا العربية.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).