Skip to content

الجيش اللبناني يتوعد: أمام دول المنطقة ٧٢ ساعة، وإلا..

في خطاب له مساء البارحة، أعلن الفريق الركن رأفت الزرو، قائد الجيوش اللبنانية، أن “الجيش اللبناني يمهل كل الأطراف في المنطقة ٧٢ ساعة لوقف القتال وإلا…”. وفي معرض رده على سؤال مراسلتنا لمياء شطوف “وإلا ماذا؟”، أوضح الزرو أن الجيش اللبناني على أهبة الإستعداد “للقيام بدوره الذي لطالما قام به ولن يتردد في استخدام ترسانته العسكرية”. يأتي هذا التصريح، والذي اكترثت له معظم شعوب العالم، بعد تأكيدات واضحة من الزرو بأن “الجيش اللبناني ليس مجرد مجموعة من الدركيين فحسب، بل قوة عسكرية ضاربة”.

يذكر أن للجيش اللبناني باعاً طويلاً في الحروب الكلاسيكية وحرب العصابات. حيث عرف عن الجيش اللبناني إتباع إستراتيجية “ابعد عن الشر وغنيلو” إبان الحرب الأهلية اللبنانية. واتبعت القوات المسلحة اللبنانية إستراتيجية “تقديم القهوة والشاي” للجيش الإسرائيلي في حرب ال-٢٠٠٦، في إطار محاولتها الناجحة لتأخير تقدم الجيش العدو على الأراضي اللبنانية. كما كان للمؤسسة العسكرية اللبنانية دوراً مهماً في ترك مجال حفظ الأمن اللبناني للجيش والمخابرات السورية، حيث كانت القوات المسلحة اللبنانية أكثر إنشغالاً بشؤون أكثر بالغة كتنظيم السير.

 يأتي هذا التصريح بعيد نشر دراسة عسكرية أمريكية أفادت بأن الجيش اللبناني، والدولة اللبنانية ككل، “تمثل عبئاً على اللبنانيين، وأن العيش في الغاب قد يمثل نقلة نوعية للبنانيين بالمقارنة مع حالهم الآن”. خلصت الدراسة إلى أن الجيش اللبناني “قد لا يكون قادراً على الدفاع عن مجموع المساحات التي يقف عليها أفراده في حل نشوب حرب في المنطقة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

فلسطين، عائدون، لكن ليس الآن.. ممكن الأسبوع المقبل، أو الذي يليه

image_post

نادية جملون – خاص وحصري

صرح  ة. خ، أحد قيادات القيادات الفلسطينية في المهجر أن القيادات الفلسطينية الحكيمة هي التي عملت على تثبيت حق العودة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، أي قبل حدوث الهجرة أصلاً. ومن الأمثلة التي يذكرها ة. خ. أن القيادات الفلسطينية المتعاقبة “نجحت وبشكل كبير في تسهيل شرذمة وتشريد الشعب الفلسطيني. كان من المستحيل وجود حق عودة أساساً لولا التفكير الإبداعي والقيادة الفذة الفلسطينية التي تأكدت من توفير الشروط اللازمة لوجود هذا الحق: الهجرة”.

ويرى ة. خ. أن القيادات الفلسطينية المتعاقبة، “كانت تدرك استحالة الحفاظ على فلسطين منذ البداية، فاختارت أن تعكس التكتيك الإسرائيلي لصالحها. وهكذا، طورت أسلوب الخسارات الفادحة عبر التاريخ، ومن ثم هجرة، ومن ثم يصبح الفلسطينيون هم يهود الأرض، وسيشكلون حركتهم التي تشبه الحركة الصهيونية من الشتات، ومن ثم يعودون عبر احتلال الأرض مرة أخرى”. وأضاف: “فعليا، هنالك وجود لاستراتيجية لإدارة الصراع من الجهة الفلسطينية، وهذه الإسراتيجية تستبق العدو الصهيوني في كل خطوة”

وبحسب المقارنة مع الشعب اليهودي الذي تشرد حول الأرض لآلاف الأعوام، فإنه من المتوقع أن الشعب الفلسطيني ما زال بحاجة إلى هجرتين اخريين، وثلاثة حروب خاسرة كي يتمكن من التشرذم بما يكفي كي يبدأ بتأسيس حركته العالمية للعودة”. وتبعاً لهذه الحسبة، فإن العودة قد تتحقق، بالمقارنة مع الرحلة اليهودية ومع حساب الفارق الناجم عن ثورة تكنولوجيا المعلومات، اواخر هذه الألفية.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

نائب يستيقظ من غفوته ليكتشف ان الجلسة لم تنته بعد

image_post

استيقظ النائب ن. ن. مذعورا في جلسة مجلس النواب اليوم ليفاجأ باستمرار الجلسة، بعكس ما كان يجول في حلمه أثناء الغفوة. وذكرت مصادر مضطلعة أن النائب أصيب بنوبة فزع شديدة عندما عرف أن الجلسة بحاجة لاربعين دقيقة أخرى حتى تنتهي من عدم نقاش قانون المالكين والمستأجرين. وعقب النائب ان القانون ابسط بكثير من ان يناقش بمثل هذه التفاصيل، وإن ” الحل ببساطة، الملك لله وحده، وبالتالي يجب ان يكون لصالح المالك”.إن طول السهر على مصلحة الوطن والمواطن وبرنامج أراب آيدول يمنع العديد من النواب من النوم

وفي معرض تعليقه على الانتقادات الموجهة له، وضّح النائب ن.ن. أنه “من الصعب جداً النوم في هذا المجلس، فما بين شخير النواب الآخرين وطلبات الوجبات السريعة، بات من الصعب جداً علينا كنواب أن نستمر في النوم في هذه الجلسات”. ورداً على سؤال مراسلتنا لمياء شطوف عن سبب عدم نوم النواب في منازلهم، وضح النائب: “إن طول السهر على مصلحة الوطن والمواطن وبرنامج أراب آيدول يمنع العديد من النواب من النوم ويفرض عليهم ساعات عمل غير معقولة، لا يبقى للنائبة أو النائب سوى النوم في جلسات البرلمان، إلا أن  بعض النواب، لسبب أو لآخر، يأخذون هذه الجلسات على محمل الجد”.

أما فيما يتعلق بتغيب العديد من النواب عن جلسات المجلس الحساسة، يرى مراقبون أن العديد من النواب باتوا يفضلون النوم في منازلهم بدلاً من المجلس، خاصة أن الخوف من أن توقظهم المشاجرات أو الآعيرة النارية بات يشكل هاجساً يمنعهم من النوم العميق. وقد علق سكرتير مجلس النواب على هذا قائلاً: “أن النوم لساعات كافية مفيد جدا للجسم من حيث استرداد نشاطه وتنشيط الذاكرة ورفع معدلات القدرة على الاستيعاب، عدا عن فوائده للبشرة”.