شكوك بوجود فساد في السّعودية بعد كشف ١٠ ملايين وثيقة تؤكّد ذلك | شبكة الحدود

شكوك بوجود فساد في السّعودية بعد كشف ١٠ ملايين وثيقة تؤكّد ذلك

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تسلّل الشك إلى قلوب مجموعة من قليلي الإيمان والمضلّل بهم في المملكة العربية السعودية فيما يتعلّق بحقيقة أنّ آل سعود منزّلون من السّماء، وأن القصور والطائرات والسّيارات والاستثمارات التي يملكونها حول العالم لم تأت من خلال جهود وإنجازات العائلة، بل من الأموال التي استعاروها من الشّعب السّعودي الشقيق.

وسرت شائعات، مدعومة بملايين الوثائق، عن تلاعب آل سعود بأموال الشّعب والنفط والحج، ونحن هنا في الحدود، نستغفر الله نستغفر الله، لإعادة هذا الكلام المشبوه، لأننا نعرف مقدار الشرف والنزاهة الذي تتمتع به العائلة الحاكمة، ولأننا نعلم أنهم أثرياء بما ورثوه عن أهلهم من أرضٍ وشعب، وأنّهم ليسوا بحاجة للمزيد، ولأننا، طبعاً، نكره الخروج عن طاعة ولي الأمر ومموليه.

وكانت مؤسسات صحفية أجنبية قد سلّطت النور خلال الأيّام القليلة الماضية  على ١٠ ملايين ملف، تؤكّد جميعها تورّط رجال كبار من السّعودية ومصر وفلسطين وسوريا والإمارات وغيرها من الدّول في نشاطات غسيل الأموال والتهرّب الضريبي، إلّا أن رفض تعليق الحكومات على هذه الملفات، إضافة إلى عدم رغبة الصحافة بالتطرّق لهذه المواضيع، أدّى إلى ذهاب كل هذه الادعاءات … بعيداً … بصحبة الغبار وأوراق الشجر والأكياس البلاستيكية، مع الريح.

معهد التّعذيب العالي يستعد لاستقبال أول فوج من المتدرّبين

image_post

تستعد وزارة الداخلية المصرية لافتتاح معهد التعذيب العالي واستقبال أفواج من المتدربين، ويعد المعهد الأوّل من نوعه، والإنجاز الوحيد الذي يتم افتتاحه، وليس إعادة إفتتاحه، بعكس باقي مشاريع السيسي. ويتخصص المركز في التدريب على أساليب التعذيب المصري وتقنيّاته، والتي تتفوّق، كما يعلم أي مصري، على أشهر سجون العالم، وحتّى على التكنولوجيا الأمريكية في كل من سجني أبو غريب وغوانتنامو.

ويشمل التدريب في المعهد تقنيّات التعذيب التقليدية، كالشَبْحْ والجَلد والركل والتدعيس، إلى جانب الاستراتيجيات اللوجستية من العملية أيضاً، كطريقة حشر سبعة أشخاص في علبة سردين، أو تعليق مواطنين اثنين بعلّاقة واحدة، بالإضافة إلى تحقيق الجانب النفسي وتجريد المتدرّب من الإنسانية وتحويله إلى كلب أو خنزير.

وقال الناطق باسم الوزارة أن المركز سيكون على استعدادٍ لتقديم خدماته لكافة الأسواق في وطني حبيبي وطني الأكبر، من الأجهزة الأمنية إلى المهتمّين بالتعذيب في القطاع الخاص، كمالكي العبيد في قطر والخليج العربي. إضافة لسوق التعذيب لأغراض المتعة الشخصية، كما يحصل مع عاملات المنازل الوافدات، اللواتي يستمتع العربي بإذلالهم بساديّته ليثبت لنفسه أنّه ليس الأضعف والأقل شأناً بين شعوب العالم وسائر خلق الله.  

ولرفع مستوى الواقعية، لن يستخدم المركز للتدريب الدمى التقليدية لعدم قدرتها على الصراخ ومنح المعذِّب نشوة سماعها، ولا الحيوانات التي ستهب جمعيّات حقوق الحيوانات لنصرتها. سيلجأ المعهد لاستخدام متطوَّعين من الشارع والسّجون والجماعات المعارضة في مصر.

طب الحدود: ضعف انتصاب الإقتصاد الوطني، الأسباب والعلاج

image_post

شرح المرض:

ضعف انتصاب الإقتصاد الوطني، وباء منتشر في دول العالم الثالث، يصيب الدول بالعجز في مكان عورتها الأكثر حساسية (الاقتصاد)، ويمنع انتصاب ذلك الاقتصاد بين اقتصاديات الأمم، مما يسبب الخجل والإحباط والشعور بالنقص. كما ويعجز الاقتصاد عن إشباع رغبات الشعب وإشعارهم بالسعادة، الأمر الذي يدفع بالناس إلى الهجرة للبحث عن دول أخرى ذات اقتصاديات صحية ومنتصبة بشكل كاف لإشعارهم بالسعادة.

أعراض المرض:

هبوط وتدلي مؤشر التنمية للأسفل، ونقصان طوله مع مرور الوقت، خاصةً في الأوقات الحرجة. الأمر الذي ينتج عنه عجز محرج عن إيلاج الاقتصاد في عجلة التنمية، وهو ما يؤدي إلى عدم القدرة على قذف الاستثمارات في رحم الوطن، وفقدان الرغبة لدى المستثمرين في الاستمرار في عملية الممارسة الاستثمارية.

تؤدي تلك الأعراض مجتمعة إلى عقم اقتصادي كبير، ينتج عنه عدم القدرة على التخصيب لإنتاج وظائف جديدة، وتضخم بؤر البطالة واحتقانها بشكل كبير، ما قد ينتج عنه انفجارها على شكل قيح ثوري خطير يهدد في حالات كثيرة إلى وفاة الدولة نتيجة التسمم إذا لم يتم العلاج بسرعة.

أسباب المرض:

١- التغذية غير المتوازنة للاقتصاد، والاعتماد على وجبات المساعدات الخارجية المشروطة، التي تعتبر من مثبطات الخصوبة الاقتصادية والتنموية.

٢- الممارسات الشاذة، مثل بيع وخصخصة مصادر الدخل المحلية، التي تعتبر بدورها منشطاً كبيراً وصحياً للاقتصاد، تساهم بتخصيب الاقتصاد الوطني وإبقائه شامخاً بين اقتصاديات الأمم.

٣- إباحة الأسواق المحلية أمام المنتجات الخارجية المستوردة والرخيصة والعمالة الأجنبية ذات الأجور الزهيدة، ووقوف الأجهزة الرقابية متفرجة أمام مشاهد اغتصاب تلك العمالة والمنتجات لمثيلاتها المحلية، بل والاستمتاع بذلك أيضاً.

٤- ممارسة عادة الفساد، وقذف أموال الدولة خارج رحم التنمية، إلى مجارير رجال الأعمال والمسؤولين الفاسدين.

٥- كتم العجز والامتناع عن العلاج من قبل المسؤولين، وتزييفهم لحالة من الانتصاب الوهمي للاقتصاد أمام شركائهم المواطنين، وإيلاج البطالة المقنعة داخل سوق العمل.

طرق العلاج:

١- الامتناع فوراً عن وجبات المساعدات الخارجية، وتنمية مصادر الدخل المحلية والاعتماد عليها في تغذية الاقتصاد.

٢- ستر عورات الاقتصاد، وحجبه، ما أمكن، عن العمالة الخارجية والمنتجات الأجنبية. وفي الوقت ذاته، إغراء المواطنين بشتى السبل وإشعارهم بالحنان والدفء والطمأنينة والأمان داخل وطنهم، ليمارسوا عادة الاستثمار مع وطنهم، وينعموا ويستمتعوا باقتصاد بلدهم المنتصب والقوي والمثير والكبير جداً.

٣- استخدام واقيات رقابية لمنع قذف الأموال داخل رحم جيوب الفاسدين، الأمر الذي سيؤدّي إلى تناقص أعدادهم  نتيجة منع تكاثرهم. ويستحب أيضاً قذف أولائك الفاسدين داخل السجون.

٤- في الحالات المستعصية يمكن اللجوء إلى العمليات الجراحية الثورية، لاستئصال شأفة الفساد من جذورها، وتخليص الاقتصاد منها.