فلسطين، عائدون، لكن ليس الآن.. ممكن الأسبوع المقبل، أو الذي يليه | شبكة الحدود

فلسطين، عائدون، لكن ليس الآن.. ممكن الأسبوع المقبل، أو الذي يليه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نادية جملون – خاص وحصري

صرح  ة. خ، أحد قيادات القيادات الفلسطينية في المهجر أن القيادات الفلسطينية الحكيمة هي التي عملت على تثبيت حق العودة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، أي قبل حدوث الهجرة أصلاً. ومن الأمثلة التي يذكرها ة. خ. أن القيادات الفلسطينية المتعاقبة “نجحت وبشكل كبير في تسهيل شرذمة وتشريد الشعب الفلسطيني. كان من المستحيل وجود حق عودة أساساً لولا التفكير الإبداعي والقيادة الفذة الفلسطينية التي تأكدت من توفير الشروط اللازمة لوجود هذا الحق: الهجرة”.

ويرى ة. خ. أن القيادات الفلسطينية المتعاقبة، “كانت تدرك استحالة الحفاظ على فلسطين منذ البداية، فاختارت أن تعكس التكتيك الإسرائيلي لصالحها. وهكذا، طورت أسلوب الخسارات الفادحة عبر التاريخ، ومن ثم هجرة، ومن ثم يصبح الفلسطينيون هم يهود الأرض، وسيشكلون حركتهم التي تشبه الحركة الصهيونية من الشتات، ومن ثم يعودون عبر احتلال الأرض مرة أخرى”. وأضاف: “فعليا، هنالك وجود لاستراتيجية لإدارة الصراع من الجهة الفلسطينية، وهذه الإسراتيجية تستبق العدو الصهيوني في كل خطوة”

وبحسب المقارنة مع الشعب اليهودي الذي تشرد حول الأرض لآلاف الأعوام، فإنه من المتوقع أن الشعب الفلسطيني ما زال بحاجة إلى هجرتين اخريين، وثلاثة حروب خاسرة كي يتمكن من التشرذم بما يكفي كي يبدأ بتأسيس حركته العالمية للعودة”. وتبعاً لهذه الحسبة، فإن العودة قد تتحقق، بالمقارنة مع الرحلة اليهودية ومع حساب الفارق الناجم عن ثورة تكنولوجيا المعلومات، اواخر هذه الألفية.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

نائب يستيقظ من غفوته ليكتشف ان الجلسة لم تنته بعد

image_post

استيقظ النائب ن. ن. مذعورا في جلسة مجلس النواب اليوم ليفاجأ باستمرار الجلسة، بعكس ما كان يجول في حلمه أثناء الغفوة. وذكرت مصادر مضطلعة أن النائب أصيب بنوبة فزع شديدة عندما عرف أن الجلسة بحاجة لاربعين دقيقة أخرى حتى تنتهي من عدم نقاش قانون المالكين والمستأجرين. وعقب النائب ان القانون ابسط بكثير من ان يناقش بمثل هذه التفاصيل، وإن ” الحل ببساطة، الملك لله وحده، وبالتالي يجب ان يكون لصالح المالك”.إن طول السهر على مصلحة الوطن والمواطن وبرنامج أراب آيدول يمنع العديد من النواب من النوم

وفي معرض تعليقه على الانتقادات الموجهة له، وضّح النائب ن.ن. أنه “من الصعب جداً النوم في هذا المجلس، فما بين شخير النواب الآخرين وطلبات الوجبات السريعة، بات من الصعب جداً علينا كنواب أن نستمر في النوم في هذه الجلسات”. ورداً على سؤال مراسلتنا لمياء شطوف عن سبب عدم نوم النواب في منازلهم، وضح النائب: “إن طول السهر على مصلحة الوطن والمواطن وبرنامج أراب آيدول يمنع العديد من النواب من النوم ويفرض عليهم ساعات عمل غير معقولة، لا يبقى للنائبة أو النائب سوى النوم في جلسات البرلمان، إلا أن  بعض النواب، لسبب أو لآخر، يأخذون هذه الجلسات على محمل الجد”.

أما فيما يتعلق بتغيب العديد من النواب عن جلسات المجلس الحساسة، يرى مراقبون أن العديد من النواب باتوا يفضلون النوم في منازلهم بدلاً من المجلس، خاصة أن الخوف من أن توقظهم المشاجرات أو الآعيرة النارية بات يشكل هاجساً يمنعهم من النوم العميق. وقد علق سكرتير مجلس النواب على هذا قائلاً: “أن النوم لساعات كافية مفيد جدا للجسم من حيث استرداد نشاطه وتنشيط الذاكرة ورفع معدلات القدرة على الاستيعاب، عدا عن فوائده للبشرة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مصادر في الحركة الإسلامية: لا حول ولا قوة إلا بالله

image_post

تمر جماعة الإخوان المسلمين اليوم بما سماه مراقبون “ثاني أكبر تحد لها منذ إنطلاق فعاليات مهرجان جرش”. إذ أفادت تسريبات عالية المستوى أن “الدولة بصدد حل جماعة الإخوان، بكفيهم خلينا نخلص”. وتمثل هذه الخطوة خطرا كبيرا على الجماعة، وقد يؤدي إلى عودتها إلى سراديب العمل الخيري، كما كان من المفروض أن تكون. وفي حال تنفيذ التهديدات ومصادرة أموال الجماعة، فإن الدولة قد تتمكن أخيرا من سد عجزها المتراكم، ورفع الميزانية المخصصة سنويا للفساد.

وتخشى قوى المعارضة اليسارية والقومية (أو ما تبقى منها) من مغبة تنفيذ الدولة لتهديداتها. إذ وفي حال حدوث ذلك، فإن موجة الإحتجاجات القادمة في البلاد ستتكون من كاتب هذا المقال وابن عمه اللزم، ولن توجد الحركة الإسلامية لركوب تلك الموجة وتجييرها، مما قد يفوت على البلاد فرصة التحول إلى المصير السوري أو المصري. ويمثل ذلك هاجسا للأحزاب اليسارية الأردنية، التي قد تواجه ظروفا سياسية محلية ستجبرها على تطوير خطاب لا يعتمد على التناقض مع الإسلاميين كنقطة وحيدة ويتيمة.

وفي ظل اعتقال خمسة من كوادر الحركة الإسلامية، يبدو ان الحركة قررت التضحية بهم حيث أن الامور المحلية لا تجلب لهم أي اهتمام وفضلت  الانخراط في المشهدين السوري والمصري. يرى مراقبون أن هذا الإلتزام يشير بوضوح إلى أن ذلك قد يؤدي ان تحل الحركة نفسها “بنفسها”وتفوت على الدولة فرصة تحقيق نصر عليها، مثلما نجحت مؤخرا بذلك جريدة العرب اليوم.