جريدة الممتاز: أفضل صحيفة ورقية للعام الماضي | شبكة الحدود Skip to content

جريدة الممتاز: أفضل صحيفة ورقية للعام الماضي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قام معالي الاستاذ الدكتور أحمد هاقص بتسليم جائزة السعفة الصحفية لهدا العام لصحيفة الممتاز الاعلانية كونها أكثر صحف البلاد تأثيرا. وقال الاستاذ كامل المبسل منسق الجائزة ان المعايير التي اتخذت لهذا العام تعد أكثر واقعية من السنوات الماضية،. حيث تمت مراعاة مجموعة من الامور الأساسية في تقييم الصحف منها: التحقق من المعلومة -المصداقية -التدخل الامني في الخبر -وأخيرا عدم المساس بشؤون الدولة.

وفي استطلاع للآراء حول هدا الموضوع، أكد المواطنون ان الممتاز تحقق نموذجا يحتذي به في جميع هده المعايير. فقال المواطن أحمد مرنات ان الاعلانات عادة ما تكون دقيقة وان الارقام الموجود من اسعار او هواتف المحلات فعلا تمثل الواقع. وفي مقابلة مع ق.ف. الذي أصر على عدم ذكر حتى اختصار لأسمه اسر ل الحدود انه لا يطالع الصحيفة لشراء السيارات فقط وانما ايضا لامور اكثر اهمية وشخصية كالفرشات الزمبركية واجهزة الضعف الجنسي.

وفي هذه المناسبة هنأ نقيب الصحفيين العاملين في صحيفة الممتاز بهذا الانجاز الذي وصفه ب “الممتاز” ببلاغته المعتادة. ونحن بدورنا نبارك لزملائنا في “الممتاز” ونؤكد اعتزازنا بالمستوى الذي انتهت اليه الصحافة الورقية.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شباب أردنيون يثبتون نظرية النشأة والتطور في مطبخهم المتواضع

image_post

قامت مجموعة من  طلاب جامعة العلوم والتكنلوجيا الأردنية بما أسموه “التجربة الأولى من نوعها التي تثبت نظرية التطور”. وكان ذلك بعد تركهم أواني الطبخ والصحون في المجلى لمدة تزيد على الأربعة أشهر. أدت التجربة الى نشوب طحالب حمراء منقطة وزاحفة ليست ذات رائحة فحسب، بل وتصدر أصوات صراخ عالي  كلما اقترب منها الصابون.

أحد الشباب الذين انخرطوا بالتجربة، قال لمراسل الحدود “التجربة لم تثبت أن الحياة قابلة للنشوء فحسب، بل أيضاً أنها قابلة للنشوء في ظروف كان العلم يعتبرها شديدة الصعوبة للحياة،  كمطبخ شاب أعزب”. و في رده على سؤال مراسلنا وائل حبيب عن ظروف التجربة و صعوبة إجرائها، أضاف “يسكن في هذا البيت ثلاث أفراد يتناوبون على زيادة الأواني، ولولا الالتزام التام بتحويل هذه الأواني الى بيئة مناسبة لما نجحت التجربة، ولما تمتعنا بهذه النتائج المهمة. العديد من أصدقائنا شككوا بنا، واعتقدوا أننا ببساطة لا نقوم بالجلي، لكن إصرارنا أوصلنا إلى هنا، وها نحن سنقوم بالتجربة الثانية”.

وأوضحت مجموعة الطلاب أنهم الآن بصدد إجراء تجربتهم الثانية على النشأة والتطور، وتحديداً عن أصل الإنسان. حيث ينوي الطلاب دراسة زميلهم ى.ئ. الذي يقترب بأغلب صفاته من القرد، من أكله وشربه وتعامله مع الجنس الاخر. ويرفض اعضاء هيئة التدريس دعم مشاريعهم تلك التي تدل على قلة الالتزام وتنوي التشكيك بالمسلمات العلمية المعروفة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

تقرير خاص: رمضان: إنت جيت يا رمضان

image_post

الحدود الإخبارية – تقرير خاص – لمياء شموط

يفاجئنا رمضان هذا العام كما كل عام، وعادت الأجواء الرمضانية لتنير شوارع حبيبتنا عمان. فما بين الحلويات الرمضانية اللذيذة التي يشتهر بها هذا الشهر الفضيل، عادت الفوانيس الرمضانية التي تأتي من صيننا الحبيب لتنتشر في هذا الشهر المبارك على بسطات وسط البلد، إضافةً إلى غيرها من الاكسسوارات التقليدية التي تمثل تاريخنا، (صينية أيضا أيضا صينية الصنع) صينية الصنع، على إشارات شوارع العاصمة، ليبيعها مشردو ومتسولو أردننا الحبيب.

ويمطر هذا الشهر المبارك على أبنائه بالخيرات والبركة هذا العام ككل عام. إذ يشهد رمضان هذه السنة ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على معظم المنتوجات الغذائية، وإستهلاكاً غير منطقي للطعام والحلويات ممن يريدون التقرب لله عن طريق حرمان انفسهم من ملذات الحياة وتذكر الفقراء.. ويشكل رمضان بالتالي فترة ربح عال لمعظم تجار البلاد، الذين ينعم عليهم هذا الشهر الكريم بالرزق والمنفعة.

أيضاً، يلاحظ مراقبون إزدياد كميات الطعام والشراب وأعداد القارورات الملقاة في النفايات في هذا الشهر، مما يتسبب في حلول المنفعة والخير على باقي فئات المجتمع من مسحوقين ومشردين. يقول أحد المتسولين في وسط البلد “إن هذا الشهر الكريم يوفر فرصة مهمة لنا كل عام، إذ تزداد صدقات الصائمين، ونجد يومياً المزيد من الطعام الملقى في الحاويات، والذي يعود علينا وعلى القطط بالنفع والفائدة”. ورداً منه على سؤالنا عن إذا ما كان يلتزم بالصيام في هذا الشهر الفضيل أوضح لنا ز.ظ.: “أنا لا أصوم في شهر رمضان فحسب، بل في معظم أشهر السنة، إلا أن الصيام في شهر رمضان أفضل لنا بكثير، إذ نتمكن على الأقل من إيجاد طعام الإفطار في حاويات المساء بشكل أسهل”.

إذ وبحسب الاحصاءات الرسمية، فإنه على الرغم من إرتفاع عدد المشاجرات الصغيرة بنسبة ٧٣٪ في شهر رمضان، إلا أن معظمها لا ينتهي بقتل أو بتسبيب عاهة مستديمة لأحد أطراف المشاجرة. إذ يتجنب معظم المتشاجرين إستخدام العنف المفرط أو السلاح العادي أو الأتوماتيكي، حتى في الجامعات، ويكتفون بالتسامح بقول جمل مثل “الدنيا رمضان، ما تخليني **** ****”.