Skip to content

أنجلينا جولي تخطط لزيارة الجميع في الوطن العربي

أعلنت الفنانة القديرة أنجلينا جولي* تخصيص المزيد من وقتها لزيارة جميع المواطنين في الوطن العربي، وليس اللاجئين فحسب. يأتي قرار أنجلينا هذا استجابة لحملة ” كلنا لاجئون” **التي أطلقها ناشطون لمطالبتها بالنظر إليهم بعين الشفقة ومعاملتهم كلاجئين في المخيمات.

وبحسب أنجلينا، فإنها لاحظت أن جميع المواطنين العرب يتصرفون كلاجئين بشكل أو بآخر، وأضافت “إن الجميع يلحقون بي ويتحلقون حولي، جميعهم يقفون أمامي ويبحلقون إلي ويبتسمون ويستمعون بشغف لما أقول، هل ترون هذا المسؤول؟، لقد تقدم لخطبتي، وعندما رفضت، حاول أن يخطبني لابنه”.

من جانبه، رحب مدير حملة “كلنا لاجئون”، السيّد فادي بربيش، بهذه الأنباء السارّة***، مؤكّداً بأنّه لاجئ ابن لاجئ، وأنّ أولاده يلعبون في الشوارع مثل أطفال اللاجئين، كما أشار إلى أنّه يعمل في ثلاث وظائف ليستأجر منزله الوضيع المتهالك، وفوق ذلك، فهو غير قادر على إصلاح بابه المخلوع ونافذته المكسورة لعدم قدرته على دفع ثمن الاصلاحات. “أنجلينا جولي؟، يقول بربيش، يمكنها أن تتبناني وتتبنى زوجتي وأبنائي وأمي وأبي أيضاً”.

*أنجلينا جولي: ليست إلهام شاهين ولا ليلى علوي ولا سلاف فواخرجي، سيدة فاضلة وممثلة عالمية محترمة، زارت الكثير من اللاجئين في خيامهم ونقلت صوتهم إلى العالم، ورغم كونها مواطنة أمريكية، لم تقل بأن انجازاتها جاءت بفضل التوجيهات الحكيمة للرئيس أوباما حفظه الله ورعاه.

**كلنا لاجئون: حملة أطلقها مجموعة من الشباب العربي الواعد، تطالب العالم بمعاملتهم كلاجئين كون العربي ولد لاجئاً ويموت لاجئاً ويعيش لاجئاً بلا مساعدات. تقوم حملة “كلنا لاجئون” على الفكرة الأساسية وهي أنّ أبناء الشعوب العربية يعيشون في حالة قاسية من الاغتراب بغض النظر عن المكان الذي يقطن فيه الفرد منهم.

*** الأنباء السارّة: إشاعات مغرضة تهدف إلى إعطاء الناس نوعاً من الأمل. ظهرت هذه الأنباء للمرّة الأولى على شكل انتصارات وهمية في فلسطين، ثم ما لبثت هذه الأنباء أن انحسرت لتكون مجرّد دعايات مثل “تنزيلات”، “أنباء سارّة للأخوة المواطنين”، “مهرجان حرق الأسعار”، “قدّم على الهجرة إلى امريكا ابتداءً من ٣٠٠ دولار فقط”

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

الأسد يصاب بالإسهال بعد رفع روسيا للغطاء الجوّي

image_post

سحب الرئيس الروسي بوتين، أقوى رجل في العالم ورئيس الرئيس السوري، سحب الغطاء الجوّي من فوق الأراضي السوريّة، مما أدى لكشف عورات النظام ومواقفه البائسة، واصابته بالبرد وبالتالي الإسهال.

ورغم شدة المصاب، قلل وزير الخارجية وليد المعلم من وقع هذه الخطوة، مؤكّدا أنّها لا تغير شيئاً من كون بشّار الأسد هو الرئيس الوحيد الشرعي في العالم، وأنّه سيبقى أحمر خط على الإطلاق، إلّا أن سحب الغطاء الجوّي قد يجعل هذا الخط الأحمر متقطعاً بعض الشيء.

لماذا تركت الأسد وحيداً يا بوتين؟

من جانبه، أكّد بوتين بأن سحب قوّاته جاء تمهيداً لسحب الأسد نفسه من أذنه إلى طاولة المفاوضات، مشيراً إلى أنّ “الأسد تمادى واقتنع بأنه حيوان شرس، متناسياً أنه مجرّد قطّ أليف في الساحة الدولية، وأسد على شعبه فقط”، وأضاف “إذا اقتضى الأمر، سأعيده إلى حظيرة السيرك الدولي بالسوط والجزرة”.

الشبيحة يصبحون ملطشة الشارع العربي ..

وأصيب شبيحة الأسد بأعراض الإسهال أيضاً، وظهر ذلك جليّاً في فيض تصريحاتهم ومواقفهم في الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. وتركّزت أعراض الإسهال في وضع مبررات خيالية لسحب القوّات الروسية، نذكر منها ما يلي، وما عليكم سوى التصويت للسبب المفضل لديكم:

[interaction id=”56e94954703e265d184826a9″]

أمّا ميدانياً، تحول مؤيّدو الأسد إلى ملطشة في الشوارع، وشوهدوا وهم يهربون من المقاهي والأحياء هرباً من الأطفال الذين طاردوهم بالسباب والحجارة.

هل يتحوّل بشار من أسد إلى كنغر بعد الانسحاب؟

نعم، هذا بالضبط ما سوف يحصل. سيضع الأسد شبيحته في جيبه الكنغري، ويذهب قافزاً من مكان إلى آخر بحثاً عن حلفاء جدد، سيرفس هذا الكنغر كثيراً، لكن تواجده سيبقى محدوداً في مناطق وبيئة محدودة.

بشّار الأسد*: رئيس أبدي وقائد عسكري ومقاوم ومناضل وممانع، وطبيب عيون بارع بعيد النظر، قام بثورة تصحيحية عالج فيها بصر معظم السوريين أو قضى على المشكلة نهائياً. ومن المرجح  أن تنتهي مهمته التصحيحية بالتزامن مع يوم القيامة.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا