Skip to content

محاكمة مواطن بتهمة إفشاء أسرار الدولة بعد وصفه القائد بالفاسد

اعتقلت الأجهزة الأمنية المواطن  كُ.أُ.، المأسوف على شبابه، بعد أن وصف قائد بلاده بأنه “فاسد”. وسيحال المواطن إلى المحكمة العسكرية المختصّة، بعد الانتهاء من

وجاء في التفاصيل، أنّ المواطن خرج في نزهة مع رفاق السوء الذين يثق بهم، وجرّب أنواعاً مختلفة من الكحول حتّى تعتعه السُكْر، ثم توّجه نحو الحشيش سيجارة تلو الأخرى، ومن ثم الحبوب المخدرة والمهلوسة، حبّة تلو الأخرى، إلى أن فقد السيطرة على نفسه وتوقفّت رقابته الذاتيّة، فأفشى جميع أسرار الدولة التي يعرفها ويتكتّم عليها هو وباقي المواطنين.

وهكذا، أتاح هذا المغفل لرفاقه المخبرين، والمخبرين الآخرين المتواجدين في المكان، وفي محيط المكان، وبالقرب من المكان، أتاح لهم جميعاً القيام ببلاغات جماعية أدّت إلى اعتقاله، حيث يواجه المواطن تهماً تتعلق بإفشاء أسرار الدولة، وتفجير صورة الوطن المشرقة، واغتيال رمزية القائد في مكان عام لتطفيش السياح والوافدين ورجال الأعمال.

يذكر أن المحققين باشروا بإجراء اختباراتهم على المواطن لقياس فاعلية بساطيرهم وأكواعهم وقبضات أيديهم في انتزاع الأسنان وتفكيك العظام والمفاصل البشرية، كما سيقومون بحساب أن الله لم يخلقه، ريثما يحضر عزرائيل ليخلّص روحه من بين أيديهم.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

نعم وجدناها: أربعة أشياء يتفوّق فيها المواطن العربي على الممسحة

image_post

نعم، أيّها القرّاء الأعزاء مهما ومنما وأينما كنتم، أخيراً، لقد وجدنا، بعد بحثٍ شاق ومضنٍ، كيف تسمو قيمة الإنسان العربي على الممسحة في هذا الزمن الرثّ، فالحضيض يشبه القمة، لا يهم إن بلغته، ولكن، كيف تحافظ على بقائك فيه.

أولاً – مسح الجوخ: وهو أمرٌ يتفوق فيه المواطن العربي، بالتأكيد، على أفضل ممسحة في العالم، فالممسحة لا تستطيع مسح أشياء غير ماديّة. ولمسح هذه الأشياء تجب الاستعانة بشيء غير موجود كالمواطن العربي، إذ إن مواطنته مجرّد افتراض. يستخدم المواطن العربي روحه كممسحة للجوخ، وهي عمليّة معقّدة تشمل التنازل عن الكرامة والرأي الشخصي وازدراء النفس وتلميع صورة شخص قوي ومسيطر أمام نفسه.

ثانياً – امتصاص الأزمات: يتمنى المواطن العربي، من كلّ قلبه، أن يُسمح له بلعق النسكافيه عن البلاط أو مسح بصاق شيخ أثناء علاجه من الجن الذي يركبه. لكن هذه المهمّات صارت حكراً على الممسحة العادية، وبالتالي، لم يتبق للمواطن سوى امتصاص الأزمات. يمتص هذا المواطن الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تمرّ بها الأنظمة التي تحكمه، كما يجبر أيضاً على امتصاص الأزمات النفسية والوجودية التي يمرّ بها الزعيم في بلده.

ثالثاً – تلميع بلاط البحر: يبلط المواطن العربي البحر يومياً طوال حياته، وعند وصوله سن التقاعد، يعزّ عليه الجلوس في المنزل دون عمل أو فائدة، ويبدأ بالبحث عن شيء يملأ به وقت فراغه، حينئذ، تتلقفه نفس الجهات التي جعلته يبلّط البحر، وتحوّله لممسحة وتبدأ بتلميع نفس البلاط الذي قام المواطن برصفه وتبليطه طوال حياته.

رابعاً – سهولة العصر حتى آخر قطرة: يتطلب عصر الممسحة العادية بشكل جيّد قدرات عضلية خاصة، لكن عصر المواطن لا يحتاج الكثير من الجهد. فقد خُلق النظام العربي كمعصرة كبيرة في الأساس، تعمل بكفاءة عالية تمكنها من عصر المواطنين حتى آخر آخر قطرة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

توقّعات بارتفاع أرباح شركة الجامعة الأردنية القابضة العام المقبل

image_post

أعلنت شركة الجامعة الأردنية القابضة للمساهمة العامّة المحدودة، أجل، أعلنت هذه الشركة عن توقعاتها بتحقيق وفر وأرباح خلال العام الجاري وأرباحاً خيالية خلال الأعوام القادمة، بعدما قامت برفع أسعار خدماتها ومنتجاتها الوهمية مثل التّعليم والثّقافة على طلبة البرنامج الموازي* والدراسات العليا.

وكانت الشركة قد عانت خلال السنوات السابقة خسائر مالية فادحة بسبب قبولها طلّاباً لا يمتلكون المؤهّلات المادّية اللازمة في مقاعدها ضمن برنامجها كمؤسسة تعليمية حكومية. إلّا أنّ رفع الجامعة لمعدّلات القبول في البرنامج التنافسي أدّى لتقليص أعداد أولئك الطّلاب غير المرغوب بهم، ليتم إعادة قبولهم في برنامج الموازي كمواطنين أثرياء من الطبقة البرجوازية، ضمن مخطط لإلغاء البرنامج التنافسي بشكل نهائي واعتماد التعليم الموازي بشكل أساسي.

وكان طلبة الموازي قد أعربوا عن رفضهم لقرار رفع الأسعار، وتجاهلتهم إدارة الجامعة، فتظاهر الطلبة، واستمرت الجامعة بتجاهلهم، وهو ما دفع الطلاب للاعتصام، حيث ستستمر الجامعة بإنكار وجود مشكلة بتاتاً إلى أن تقوم هذه المشاكل بحلّ نفسها أو الاختفاء، متّبعة بذلك سياسية الدولة والحكومة بشكل عام.
*البرنامج الموازي: سياسة جامعية نقدية تتميز بالانفتاح على جيوب الطلاب وجيوب ذويهم، تتيح للمواطنين الدراسة في الجامعات الحكومية وبنفس الوقت نقل جميع ممتلكاتهم من بيوت وسيّارات وغيرها لإدارة الجامعة، وتجعلهم يسيرون بموازاة الحائط ويا ربهم الستر.