اعتقلت الأجهزة الأمنية المواطن  كُ.أُ.، المأسوف على شبابه، بعد أن وصف قائد بلاده بأنه “فاسد”. وسيحال المواطن إلى المحكمة العسكرية المختصّة، بعد الانتهاء من

وجاء في التفاصيل، أنّ المواطن خرج في نزهة مع رفاق السوء الذين يثق بهم، وجرّب أنواعاً مختلفة من الكحول حتّى تعتعه السُكْر، ثم توّجه نحو الحشيش سيجارة تلو الأخرى، ومن ثم الحبوب المخدرة والمهلوسة، حبّة تلو الأخرى، إلى أن فقد السيطرة على نفسه وتوقفّت رقابته الذاتيّة، فأفشى جميع أسرار الدولة التي يعرفها ويتكتّم عليها هو وباقي المواطنين.

وهكذا، أتاح هذا المغفل لرفاقه المخبرين، والمخبرين الآخرين المتواجدين في المكان، وفي محيط المكان، وبالقرب من المكان، أتاح لهم جميعاً القيام ببلاغات جماعية أدّت إلى اعتقاله، حيث يواجه المواطن تهماً تتعلق بإفشاء أسرار الدولة، وتفجير صورة الوطن المشرقة، واغتيال رمزية القائد في مكان عام لتطفيش السياح والوافدين ورجال الأعمال.

يذكر أن المحققين باشروا بإجراء اختباراتهم على المواطن لقياس فاعلية بساطيرهم وأكواعهم وقبضات أيديهم في انتزاع الأسنان وتفكيك العظام والمفاصل البشرية، كما سيقومون بحساب أن الله لم يخلقه، ريثما يحضر عزرائيل ليخلّص روحه من بين أيديهم.

مقالات ذات صلة