Skip to content

لبنان: طلّاب جامعة يطوّرون أول صاروخ صديق للبيئة

كشف مسؤولون في وزارة الدفاع اللبنانية عن تطوير أول صاروخ صديق للبيئة. وعملت الوزارة بالتعاون مع قسم الفنون الجميلة في الجامعة الأمريكية لسنوات طويلة لتطوير صاروخ ليس صديقاً للبيئة فحسب، بل وللحيوانات والبشر والجماد على حد سواء.

ويتميز الصاروخ بهيكل ورقي أنيق ومنمنم بطول ١٦ سنتيمتراً يعتمد على طاقة الرياح بالكامل للطيران، ولا يحتاج لمنصّات إطلاق الصواريخ التقليدية، إذ يتم إطلاقه باليد لمسافة قد تصل إلى ١٢ متراً، ومن الممكن اللحاق به لحمله ورميه عدّة مرّات. ويؤكّد الأستاذ المشرف على المشروع على أنّ سلاحاً بهذه المواصفات يستحيل التقاطه بالرادار أو اسقاطه بمضادات الطيران وذلك لحجمه وطبيعته الورقية.

كما يستطيع الصاروخ حمل قنابل كلاميّة وبيانات ناريّة تكتب على الورق قبل طيّه بشكل الصاروخ. حيث تعتزم الوزارة تصنيع وتوزيع كميات تجارية من هذه الصواريخ على الأحزاب، مما سيسمح للفرقاء بقصف بعضهم دون استباحة الدماء كالعادة.

وسيتم منح هذه التكنولوجيا الجديدة بالمجّان إلى الدول الشقيقة التي لطالما ساندتهم، السعودية، لكونه مصنوع من مواد حلال ١٠٠٪ مما سيساعد على الانتصار في الحرب المقدّسة على اليمن، وفي الحروب القادمة، إن شاء الله، مع كافّة الدول الأخرى.

من جانبها قالت إيران، عدوّ السعودية اللدود، أن الصاروخ ليس صديقاً للبيئة بالفعل، فهو مصنوع من الورق والذي يتم قطع الأشجار لصناعته، وهو ما يهدد الكوكب والاحتباس حراري والبيئة وهذه الأشياء التي يتحدّث عنها الأجانب.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

رجل يهدي زوجته ضمّة بقدونس احتفالاً بيوم المرأة

image_post

قام المواطن كُ.أُ.، الذي يشبه ٩٩.٩% من الرجال، بإهداء زوجته ضمّة بقدونس صباح اليوم، احتفالاً بها وبيوم المرأة العالمي. وعُرف عن المواطن تقديسه للمرأة طوال السنة، وتقديمه العديد من الهدايا بشكل يومي كمواد التنظيف وأدوات الطبخ والكوسا والبطاطا والباذنجان والعديد من الأشياء التي تتوق لها المرأة وتعجبها، كما أنّه أهداها مكواة جديدة ومكنسة كهربائية وخلّاطاً في أعياد ميلادها المنصرمة.

ولم يكن كُ.أُ. الوحيد الذي احتفل بالنساء في هذا اليوم المشرق، إذ سمح عادل الجندري، مدير إحدى الشركات، لسكرتيرته بشرب القهوة معه صباحاً، ودعاها للإقامة في فندق خمس نجوم على حسابه الخاص، كما قام ناشط في إحدى منظّمات المجتمع المدني بإقامة وليمة عامرة لأصدقائه وزملائه احتفالاً بهذا اليوم، تكفلت زوجته بإعداد كافة تفاصيلها بسعادة دون تأفّف.

ويرى العديد من الخبراء أن مواضيع حقوق المرأة مؤامرة صهيو-أمريكية على شعوبنا القدّيسة، وأن الحديث عن تعليم المرأة وانخراطها في سوق العمل وجواز تأخّرها خارج المنزل وحقيقة تأخّرها خارج التاريخ، ما هو سوى محاولة رخيصة لتمزيق غشاء البكارة ونسيج المجتمع.

يذكر أن المرأة العربية ما تزال عاجزة عن اقتحام مجموعة من القطاعات المهنية، كقطاع الطاقة النووية لأنّه غير موجود في المنطقة، ووظيفة رب منزل يمد رجليه على الطاولة. وحافظت على قدرتها التنافسية كسلعة في قطاع الاتجار في البشر وكزوجة ثانية وثالثة ورابعة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الهاتف الذّكي يتسبب بتغيير بسيط في بيت الشِّعر “وخير جليس في الزّمان”

image_post

أعلنت اللجنة العالمية المسؤولة عن اللوائح والقوائم تصدّر الهاتف الذكي، والمعروف باسم “الهاتف الذكي”، لائحة “خير جليس في الزمان”. وحل مقعد الحمّام في المركز الثاني، والمخبر في المركز الثالث، لإخلاصه في الاستماع إلى الآخرين، وتراجع الكتاب إلى الموقع الثامن والخمسين، مفسحاً المجال لأشياء أكثر ضرورة كرجل الطاولة أو المناديل الورقية.

واعتبر خبراء الجلوس والمجالسة هذه التعديلات ضرورة ملحّة طال انتظارها، خاصة وأن “الكتاب” لم يُرَ في يدِ أحدٍ في هذه المنطقة منذ سنواتٍ طويلة لصعوبة شبكه على الانترنت أو إضاءته في الظلام الدامس. وعلى الرغم من إمكانية استخدام الكتاب لقتل الذباب أو سند الباب، واستثمار صفحاته في لفّ ساندويشات الفلافل، إلّا أن موقعه تراجع لوجود الكثير من الكلمات والحروف والأسطر التي تشوش الأذهان وتخرّب البساطة التي يفضلها الأميّون في البلاد العربية، والذين تقدّر نسبتهم بـ ٥٠%* من السكّان.

أمّا بالنسبة إلى “الكرسي”، فقد احتل الموقع الرابع في اللائحة، حيث تبيّن أنّه فعلاً جليس خيّر لا بأس به فيما يتعلق بإمكانية القعود عليه، على سبيل المثال لا الحصر. وجاء الحشيش اللبناني النظيف في المركز الخامس يليه الانترنت السريع لتصفّح المواقع التثقيفية الإباحية.

*تتفق الحدود في موقفها من المبدأ القائل بأن الأميّ ليس فقط من لا يعرف القراءة والكتابة، بل هؤلاء الذين لا يمارسونها أيضاً.