الحكومة اللبنانية تضيّع ملف الكهرباء بين أكوام النفايات | شبكة الحدود

الحكومة اللبنانية تضيّع ملف الكهرباء بين أكوام النفايات

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اعترف مسؤولون لبنانيون، أخيراً، بعدم قدرتهم على حل أزمة الطاقة في الوقت الراهن، لعدم رغبتهم في القيام بذلك، ولإضاعتهم ملف الكهرباء وسط أكوام النفايات التي تتكاثر في البلاد على شكل زعامات طائفية.

وكانت الدولة قد حاولت إعدام النفايات باستخدام الكهرباء، وعندما تنبّهت إلى عدم وجود الكهرباء، اقترح أحدهم استخدام المياه في البحر لتوليدها، لكنهم فوجئوا بوجود بحر من النفايات، وهو ما دفع أحدهم لاقتراح استخدام بحر النفايات في حل أزمة النفايات، وهو الطريقة المستحيلة التي تفضّلها الدولة اللبنانية للخلاص من أزماتها: حل الأزمات بأزمات أكبر إلى أن يغدو الخلاص مستحيلاً.

ويرى مراقبون أن إضاعة هذا الملفّ يشكّل إضافة نوعية لتشكيلة الملفّات التي أضاعتها الدولة في السابق مثل، عدّوا على أصابعكم: الحرب الأهلية، ومحاسبة المجرمين، والمفقودين، والمهجّرين، والمديونية، والبطالة، والسيادة، والرئاسة، ومستقبل البلاد.

فلسطين: أبو مازن يأمر الأجهزة الأمنية بالوقوف للمعلّم عند كل شارع

image_post

أمر السيد الرئيس الأخ القائد، المعلّم الأول والتلميذ النجيب في مدرسة الاحتلال، محمود عبّاس أبو مازن، أمر فيالق الأجهزة الأمنية وجحافل القوّات الفلسطينية وقال لهم: “قم للمعلم”؛ فوقفوا وقفة لوحٍ واحد في وجه مسيرة المعلمين المطالبين بحياة كريمة ورواتب أفضل، حرصاً عليهم من أن لا يقوم المال بإفسادهم كما أفسد سيادة الرّئيس ومن حوله.

وردّاً على ما سبق، تبرّع المعلّمون بإعطاء أبو مازن درساً خاصّاً في منهج التربية والعمل الوطني، حيث يعاني سيادة الرئيس من تدهورٍ ونقصٍ حادّين في هذه المساقات منذ أن التصقت مؤخرته بعرش الحكم في ٢٠٠٥. وأضرب المعلّمون عن العمل واعتصموا سلميّاً ومشوا من كافّة المدن لممارسة حقّهم بالاعتراض، آملين بأن يضعوا سيادته في الزاوية حيث ينبغي أن يكون.

ويقوم سيادة الرئيس أبو مازن بهدر المساعدات الدولية المقدمة للشّعب الفلسطيني بنفس الطريقة التي يبذّر فيها الديكتاتوريون العرب أموال شعوبهم، متناسياً حقيقة أن المكان الذي يحكمه ليس دولة على أرض الواقع، حتّى إذا منحته الأمم المتحدة منحته مقعداً صغيراً لمراقبة كيف تتصرف الدول المحترمة. إذ يمكن اختصار نقطة الحكم الوحيدة التي يرتكز عليها لغاية الآن بالـ “التنسيق الأمني” مع إسرائيل.

[interaction id=”56dd3b124ab46a0103914359″]

بشار الأسد يشيد نصباً تذكارياً للبرميل المتفجّر بمناسبة الذكرى الثامنة للثورة السورية

image_post

أقرّ النظام السوري مشروعاً لتشييد نصبٍ تذكاري لإحدى أكثر إنجازاته شهرة ومعرفة، البراميل المتفجّرة. ويأتي هذا القرار بعد مرور بضعة أيام على الهدنة في سوريا، التي أعاقت إلقاء هذه البراميل في أنحاء البلاد، وهو ما أصاب السلطات بالشوق والحنين للبراميل الممزوجة بالكلور وغاز الخردل.

وكان السوريون قد فاجأوا النظام خلال الأيام الماضية بوجودهم أحياء يطالبون بنفس مطالبهم منذ ثمان سنوات، وهو ما أثار جنون المسؤولين وجعلهم يعضّون على شفاههم ويهدّدون ويتوعّدون بكلمات مبهمة تخرج من بين أسنانهم، إلّا أن الأشقّاء الروس أمسكوا بهم وطلبوا منهم التعقّل والتعوّذ من الشيطان والبسملة والصلاة على النبي، لحفظ الهدنة وتذكيرهم بأن قرار النظام السوري في يد النظام السوري بقدر ما يسمح الروس بذلك.

ولا يعتبر هذا النصب التذكاري سابقة خارقة في البلاد، إذ دَشّن مسؤولون، في أوقات سابقة، نصباً تذكاريّة لبساطير عسكرية ورصاص، وقبّلوها وانبطحوا تحتها كما يفعلون عادة في الحقيقة على أرض الواقع. وتتدارس الحكومة السورية هذه الفترة إنشاء مجموعة نصب تذكارية بعنوان “المواطن الذي قتلته الردّة” لتوزعها في مختلف أنحاء القطر.