Skip to content

بشار الأسد يشيد نصباً تذكارياً للبرميل المتفجّر بمناسبة الذكرى الثامنة للثورة السورية

أقرّ النظام السوري مشروعاً لتشييد نصبٍ تذكاري لإحدى أكثر إنجازاته شهرة ومعرفة، البراميل المتفجّرة. ويأتي هذا القرار بعد مرور بضعة أيام على الهدنة في سوريا، التي أعاقت إلقاء هذه البراميل في أنحاء البلاد، وهو ما أصاب السلطات بالشوق والحنين للبراميل الممزوجة بالكلور وغاز الخردل.

وكان السوريون قد فاجأوا النظام خلال الأيام الماضية بوجودهم أحياء يطالبون بنفس مطالبهم منذ ثمان سنوات، وهو ما أثار جنون المسؤولين وجعلهم يعضّون على شفاههم ويهدّدون ويتوعّدون بكلمات مبهمة تخرج من بين أسنانهم، إلّا أن الأشقّاء الروس أمسكوا بهم وطلبوا منهم التعقّل والتعوّذ من الشيطان والبسملة والصلاة على النبي، لحفظ الهدنة وتذكيرهم بأن قرار النظام السوري في يد النظام السوري بقدر ما يسمح الروس بذلك.

ولا يعتبر هذا النصب التذكاري سابقة خارقة في البلاد، إذ دَشّن مسؤولون، في أوقات سابقة، نصباً تذكاريّة لبساطير عسكرية ورصاص، وقبّلوها وانبطحوا تحتها كما يفعلون عادة في الحقيقة على أرض الواقع. وتتدارس الحكومة السورية هذه الفترة إنشاء مجموعة نصب تذكارية بعنوان “المواطن الذي قتلته الردّة” لتوزعها في مختلف أنحاء القطر.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

الأردن يشهد أوّل حالة اشتباك بالعيارات النارية خارج الأعراس

image_post

شهد الأردن ليلة البارحة معركة طاحنة هي الأولى من نوعها منذ زمن بعيد، شملت إطلاق العيارات النارية دون وجود عرس أو خلاف بين طلبة جامعة أو جريمة شرف. ودارت أحداث المعركة في مدينة إربد بين السلطات الأمنية ومجموعة مسلّحة “خارجة عن القانون”، تم إخراجها من الحياة بشكل عام.

وكان أفراد إحدى التنظيمات المسلّحة قد حاولوا انشاء سفارة لدولتهم الإسلامية في المدينة، في شقّة مفروشة غرفتين نوم، صالة، مطبخ بسعر معقول، إلّا أن الأجهزة الأمنية باغتتهم قبل تحقيق غايتهم، ممّا قد يهدد صفو العلاقات التاريخية بين الدولة والتنظيمات السلفية التكفيرية والجهادية.

ورصد محللون ظهور أعراض الدولة على السلطات فيما يخص مجالي الأمن والأمان ومكافحة الإرهاب، متمنين عليها أن تظهر هذه الأعراض في مجالات أكثر حساسية كمراجعة مناهج التعليم المتطرّفة والبدء بمسيرة الإصلاح ومكافحة الفساد.

يذكر أن الإعلام الأردني تكفّل صباح اليوم، أكثر من الأيام العادية، بتحميل كل مواطن خمسين مليون جميلة ليحتفظ بها حتى موته، لقاء قيام الدولة ومؤسساتها وأجهزتها الأمنية بواجبها الطبيعي. ومن المتوقع أن يستمر الإعلام بتذكير المواطنين بهذا المعروف عبر الراديو والتلفاز إلى أن يحدث شيء آخر، لا سمح الله.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

سوريا: الهدنة تهدد مئات الآلاف بالبطالة

image_post

يخيّم شبح الهدنة على العاملين في قطاع الحرب الأهلية السورية، مهدداً مئات الآلاف من الشبّان المقاتلين بالبطالة وفقدان حياتهم المهنية وانقطاع مصادر رزقهم.

وكان المتناحرون قد راكموا خلال السنوات الماضية خبرات هائلة وسيراً ذاتية عظيمة، إلّا أن احتمال انتهاء الحرب في سوريا يعني استغناء المشغّلين عن كفاءاتهم في العمليّات الانتحارية والتعذيب والتّمثيل بالجثث، وهو ما سيترك هؤلاء الشّبان بين خياري الجلوس في المنازل المهدّمة، أو الهجرة للاشتغال في ليبيا واليمن والعراق.

وفي مقابلات أجراها مراسلنا على عدّة جبهات، اوضح مقاتلون أنهم اليوم، وبعد خمس سنواتٍ من الحرب، يستصعبون رؤية أنفسهم في وظائف باهتة كالصناعة والتجارة والزراعة وتربية الحمام أو إعادة الإعمار، لافتقاد هذه الوظائف للحس الثوري الهائج وبريق المجد وإمكانية الشهادة في سبيل الله أو الأسد أو أي إله آخر.