Skip to content

الأردن يشهد أوّل حالة اشتباك بالعيارات النارية خارج الأعراس

شهد الأردن ليلة البارحة معركة طاحنة هي الأولى من نوعها منذ زمن بعيد، شملت إطلاق العيارات النارية دون وجود عرس أو خلاف بين طلبة جامعة أو جريمة شرف. ودارت أحداث المعركة في مدينة إربد بين السلطات الأمنية ومجموعة مسلّحة “خارجة عن القانون”، تم إخراجها من الحياة بشكل عام.

وكان أفراد إحدى التنظيمات المسلّحة قد حاولوا انشاء سفارة لدولتهم الإسلامية في المدينة، في شقّة مفروشة غرفتين نوم، صالة، مطبخ بسعر معقول، إلّا أن الأجهزة الأمنية باغتتهم قبل تحقيق غايتهم، ممّا قد يهدد صفو العلاقات التاريخية بين الدولة والتنظيمات السلفية التكفيرية والجهادية.

ورصد محللون ظهور أعراض الدولة على السلطات فيما يخص مجالي الأمن والأمان ومكافحة الإرهاب، متمنين عليها أن تظهر هذه الأعراض في مجالات أكثر حساسية كمراجعة مناهج التعليم المتطرّفة والبدء بمسيرة الإصلاح ومكافحة الفساد.

يذكر أن الإعلام الأردني تكفّل صباح اليوم، أكثر من الأيام العادية، بتحميل كل مواطن خمسين مليون جميلة ليحتفظ بها حتى موته، لقاء قيام الدولة ومؤسساتها وأجهزتها الأمنية بواجبها الطبيعي. ومن المتوقع أن يستمر الإعلام بتذكير المواطنين بهذا المعروف عبر الراديو والتلفاز إلى أن يحدث شيء آخر، لا سمح الله.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

سوريا: الهدنة تهدد مئات الآلاف بالبطالة

image_post

يخيّم شبح الهدنة على العاملين في قطاع الحرب الأهلية السورية، مهدداً مئات الآلاف من الشبّان المقاتلين بالبطالة وفقدان حياتهم المهنية وانقطاع مصادر رزقهم.

وكان المتناحرون قد راكموا خلال السنوات الماضية خبرات هائلة وسيراً ذاتية عظيمة، إلّا أن احتمال انتهاء الحرب في سوريا يعني استغناء المشغّلين عن كفاءاتهم في العمليّات الانتحارية والتعذيب والتّمثيل بالجثث، وهو ما سيترك هؤلاء الشّبان بين خياري الجلوس في المنازل المهدّمة، أو الهجرة للاشتغال في ليبيا واليمن والعراق.

وفي مقابلات أجراها مراسلنا على عدّة جبهات، اوضح مقاتلون أنهم اليوم، وبعد خمس سنواتٍ من الحرب، يستصعبون رؤية أنفسهم في وظائف باهتة كالصناعة والتجارة والزراعة وتربية الحمام أو إعادة الإعمار، لافتقاد هذه الوظائف للحس الثوري الهائج وبريق المجد وإمكانية الشهادة في سبيل الله أو الأسد أو أي إله آخر.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الأردن ولبنان يستخدمان تكتيك الأزمات الاقتصادية المتواصلة لردع الأعداء

image_post

أشاد صندوق النقد الدولي صباح اليوم بقدرة الحكومتين الاردنية واللبنانية على دعم وتنمية الازمات الاقتصادية المتواصلة  والمحافظة على الشكل الخارجي للبلاد كمكان لا يُغري الأعداء للدخول فيه، حيث أن هذه التكتيكات تحافظ على استقرار البلاد من الاعتداءات الخارجية والحروب الأهلية كما حدث لكثير من بلدان المنطقة العربية.

وأكدت الدراسات العسكرية أن ابتعاد تنظيم دولة الخلافة عن العمليات التفجيرية في الأردن وتفاديه للتدخل العسكري في لبنان  يأتيان بسبب انعدام وجود موارد أو مواد خام أو صناعات أو خدمات أو سياحة أو حتّى خدمات إزالة النّفايات في إحدى هاتين الدّولتين، مما قلّص شهية التنظيم للدّخول إليهما لإنشاء دولة عابرة هنا أو هناك، أو حتّى العثور على ما يستحق أن يفجّره.

يذكر أن هذه السّياسات تلقى ترحيباً عارما من قبل الشعبين الأردني واللبناني، حيث أن الابقاء هذه الاوضاع كما هي تساعد على إبقاء نعمتي الأمن والأمان. إلّا أن الحكومات السابقة تتدارس حالياً إدخال “الاستقرار” إلى هذا الثّالوث ليصبح “الأمن والأمان والاستقرار”، حيث أن وجود ثلاث نقاط من الناحية التسويقية يجعل هضمها من قبل العامة أسهل وأسرع.