ويكيليكس: الحراك الأردني كان العامل الاساسي في إسقاط مرسي | شبكة الحدود Skip to content

ويكيليكس: الحراك الأردني كان العامل الاساسي في إسقاط مرسي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

وردت للحدود معلومات سرية من مصادر مقربة من وكيليكس مفادها أن : “الحراكات الأردنية كانت مسؤولة بشكل مباشر عن إسقاط مرسي”. وتأتي هذه التسريبات في الوقت الذي يتصاعد فيه دور الحراكات الأردنية (وعددها ١١٧) في تسيير شؤون المنطقة بأكملها. وفي الوقت الذي تحاول كل من الولايات المتحدة وروسيا إستقطاب الحراك لجهتهما، تصر الحراكات الأردنية على النأي بنفسها عن تحالفات مع قوى تراها “طارئة على المشهد، وذات قدرات ضعيفة مقارنة بها”.

يأتي تصاعد الدور الحراكي على الساحة الدولية اثر إنتهاء الحراك من اصلاح الاردن سياسيا. فبحسب تصريح المتحدث بإسم الحراكات الأردنية  “لقد تمكنا من حسم ملفات الفساد والأسعار والباص السريع، إضافةً إلى اننا وجدنا ملف التحول الإقتصادي الضائع. فبعد ان أقر ممثلونا في البرلمان قوانين الكسب غير المشروع والمالكين والمستأجرين وعدلنا قانون الإنتخابات، أصبحنا ثاني اكثر دول العالم ديمقراطية. لقد انتهينا من إصلاح الأردن فعلاً، وقد آن الأوان أن نضطلع بدورنا الإقليمي والدولي”.

وقد علق من ناحيته وزير الخارجية الامريكي أن طريقة الحراك المبتكرة باستخدام الفيس لفتح صفحات جذبت العشرات من الناس ذوي التأثير المحدود، بالاضافة الى كتابة التعليقات التي يتم محوها مباشرة هي التي قلبت موازين القوى لصالح الحراك. ثم اضاف “لن نترجى الحراك لينضم الى طرفنا ابدا، لكن سنفعل قصارى جهدنا لارضائه كي يفعل”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

طفل آخر يهرب من يدي دائرة الملاحقة الضريبية

image_post

تمكَّن بائع العلكة ومدير فرع إشارات وسط  البلد، كُ.أُ البالغ من العمر ١٢ عاماً، من الهروب مرَّة أخرى من رجالات سلطة الملاحقة الضريبيَّة رغم اقترابها من الإمساك به للمرة الأولى بعد أشهر من ملاحقة المخبرين له ونصبهم الكمائن والأفخاخ.

كان قريباً… قريباً جداً
ذكر تقرير الشُّرطة أنَّ اثنين من جابي الضرائب الأكفياء صعدوا على متن إحدى الباصات السريعة التي تجوب بعض مناطق المدينة، حتَّى توقَّفت الحافلة فجأة كعادتها ليصعد كُ.أُ على متنها ويطلب من الركَّاب أن يشتروا العلكة منه.

إلَّا أنَّه ميَّز جابي الضَّرائب عن الرُّكاب الباقين فور رؤيتهم، فجمَّد كلَّ أعماله وطلب من السائق إيقاف الحافلة لينزل منها. وما أن وطأت قدماه الأرض، أسرع هارباً بكلِّ ما أوتي من قوَّة، مؤكِّداً للجميع أنَّه بالفعل كُ.أُ، وأنَّه هرب من بين يديهم مرَّة أخرى.

مافيا جديدة؟
كشفت التَّحقيقات أنَّ كُ.أُ ليس سوى جزء من شبكة أفراد جشعة، يفضّلون إعطاء جميع أموالهم إلى عائلاتهم دون مشاركتها مع أي من المسؤولين، ويمارسون أعمالهم غير القانونيَّة أثناء تنقِّلهم بين الإشارات الضوئيَّة والباصات في المدن المختلفة، ما يزيد من صعوبة اقتفاء أثرها وأخذ حصّة المسؤولين منها.

كما أشارت عدَّة تقارير إلى احتكار كُ.أُ وحده ما يقارب العلبتين ونصف من العلكة في خزانته. تُباع للمواطنين بأربعة أضعاف سعر تكلفتها، ما يعني أنَّ تهرَّب كُ.أُ وحده قد يكلِّف ابن أحد المسؤولين سيارة جديدة سنوياً، أو على الأقل الجلد الطبيعي لسيارته الجديدة.

انقسامات في الأعلى
عبَّر رئيس هيئة تنظيم قطاع الفساد عن قلقه من تفشِّي ظاهرة محاربة الفساد في الحكومة ووصولها إلى الفاسدين الكبار “إذا ما نجحوا بإيقاف صغار الفسدة من الممكن أن يتطاولوا علينا في المستقبل. كما أنَّ هؤلاء الصِّغار هم فسدة المستقبل وسيأتي وقتهم، فسنترك لهم المجال ليفسدوا بما سيتبقَّى بعد رحيلنا”.

إلَّا أنَّ جهات رسميَّة أخرى رفضت هذا النَّهج تماماً، مناشدةً المواطنين لمساعدة الدَّولة للقبض على هؤلاء الذين تستطيع الحكومة الاقتراب منهم، كبائعي العلكة والشَّحاذين. للحد من آثار التهرب الضريبي الوخيمة على الاقتصاد الشخصي المحلي قدر المستطاع.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

عاجل: إسرائيل على وشك الانهيار – شبكة الحدود

image_post

تتصاعد مخاوف عالمية ومحلية من إنهيار الكيان الإسرائيلي بأية لحظة وسط معمعة المنطقة. وبدأت الدول المجاورة وعلى رأسها الأردن بإجراء تحضيرات كثيفة وواسعة لإستقبال أعداد هائلة من اللاجئين الذين من المرجح أن يعبروا الحدود في الفترة القادمة. ويعزوا مراقبون السبب الأساسي لإنهيار إسرائيل إلى الدعوات المحلية الأردنية لمقاطعة بضائعها. ومن المعروف أن الكيان الإسرائيلي تم تأسيسه في ١٩٤٨ بشكل مصطنع كي يكون الباحة الخلفية للأردن، ومنطقته الزراعية والصناعية.

وعلى الرغم من أن إسرائيل قدمت عروضاً متكررة بترك الأراضي التي تحتلها منذ العام ١٩٤٨ في مقابل إيقاف المقاطعة، إلا أن الحركات الأردنية المطالبة بالمقاطعة رفضت هذه العروض لأن “المقاطعة هدف ووسيلة بحد ذاتها، لن نترك الفرصة لإسرائيل كي تخدعنا”، وذلك بحسب المنسق العام لحملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية والدنماركية.

ومن المتوقع أن الحركات الداعية للمقاطعة لن تجد ما تفعله أو تدعوا إليه في حال اختفت إسرائيل. ويفرض ذلك تهديدات على الساحة السياسية الأردنية بعدم الإستقرار، خاصة إذا ما توجهت هذه الحركات إلى الإكتراث بتفاصيل الشؤون المحلية الأردنية الصغيرة والهامشية،  كحجب الإنترنت وقضية الأسرى وإرتفاع الأسعار وخصخصة البلاد والمحاكم العسكرية وفشل العملية الديمقراطية.

وقد باءت كل محاولات السلطات الإسرائيلية لإيجاد بديل عن السوق الأردني بالفشل. إذ تعتبر القوة الشرائية للمواطن الأردني واحدة من الأعلى في العالم. يذكر أن الحملة الأردنية لمقاطعة البضائع الدنمركية سابقاً تسببت في تدمير الإقتصاد الدنماركي كاملاً، ومحو الدنمارك عن بكرة أبيها. إذ كانت الدنمارك، كما إسرائيل اليوم، تعتمد بشكل أساسي وحصري على السوق الأردني الديناميكي لرفد سوقها بالعملات الصعبة وبطاقات الإتصال الأردنية.