سوريا: الهدنة تهدد مئات الآلاف بالبطالة | شبكة الحدود

سوريا: الهدنة تهدد مئات الآلاف بالبطالة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

يخيّم شبح الهدنة على العاملين في قطاع الحرب الأهلية السورية، مهدداً مئات الآلاف من الشبّان المقاتلين بالبطالة وفقدان حياتهم المهنية وانقطاع مصادر رزقهم.

وكان المتناحرون قد راكموا خلال السنوات الماضية خبرات هائلة وسيراً ذاتية عظيمة، إلّا أن احتمال انتهاء الحرب في سوريا يعني استغناء المشغّلين عن كفاءاتهم في العمليّات الانتحارية والتعذيب والتّمثيل بالجثث، وهو ما سيترك هؤلاء الشّبان بين خياري الجلوس في المنازل المهدّمة، أو الهجرة للاشتغال في ليبيا واليمن والعراق.

وفي مقابلات أجراها مراسلنا على عدّة جبهات، اوضح مقاتلون أنهم اليوم، وبعد خمس سنواتٍ من الحرب، يستصعبون رؤية أنفسهم في وظائف باهتة كالصناعة والتجارة والزراعة وتربية الحمام أو إعادة الإعمار، لافتقاد هذه الوظائف للحس الثوري الهائج وبريق المجد وإمكانية الشهادة في سبيل الله أو الأسد أو أي إله آخر.

الأردن ولبنان يستخدمان تكتيك الأزمات الاقتصادية المتواصلة لردع الأعداء

image_post

أشاد صندوق النقد الدولي صباح اليوم بقدرة الحكومتين الاردنية واللبنانية على دعم وتنمية الازمات الاقتصادية المتواصلة  والمحافظة على الشكل الخارجي للبلاد كمكان لا يُغري الأعداء للدخول فيه، حيث أن هذه التكتيكات تحافظ على استقرار البلاد من الاعتداءات الخارجية والحروب الأهلية كما حدث لكثير من بلدان المنطقة العربية.

وأكدت الدراسات العسكرية أن ابتعاد تنظيم دولة الخلافة عن العمليات التفجيرية في الأردن وتفاديه للتدخل العسكري في لبنان  يأتيان بسبب انعدام وجود موارد أو مواد خام أو صناعات أو خدمات أو سياحة أو حتّى خدمات إزالة النّفايات في إحدى هاتين الدّولتين، مما قلّص شهية التنظيم للدّخول إليهما لإنشاء دولة عابرة هنا أو هناك، أو حتّى العثور على ما يستحق أن يفجّره.

يذكر أن هذه السّياسات تلقى ترحيباً عارما من قبل الشعبين الأردني واللبناني، حيث أن الابقاء هذه الاوضاع كما هي تساعد على إبقاء نعمتي الأمن والأمان. إلّا أن الحكومات السابقة تتدارس حالياً إدخال “الاستقرار” إلى هذا الثّالوث ليصبح “الأمن والأمان والاستقرار”، حيث أن وجود ثلاث نقاط من الناحية التسويقية يجعل هضمها من قبل العامة أسهل وأسرع.

السيسي يتلقى عروض شراء من السيرك الروسي ومجلة بلاي بوي ولبنان

image_post

أعلنت اللجنة المالية في الحكومة المصرية صباح اليوم عن تسلّمها عروضاً عدّة لشراء فخامة الرئيس السيسي. كان من أبرزها عرض من مجلّة بلاي بوي، وآخر من السيرك الروسي المتنقّل، وعرض من لبنان الذي ما يزال عاجزاً عن العثور على رئيس.

عرض مجلّة بلاي بوي:

وبحسب المعلومات الواردة للحدود، فإن مجلّة بلاي بوي عرضت دفع ما يقرب من ٢٠٠٠٠٠ جنيه مصري في مقابل طرح عددٍ من مجلّتها مخصص للسيسي فقط. ولن يحتوي هذا العدد على أيّ من عارضات المجلّة، بل سيكتفي بوضع صورٍ للسيسي عند قناة السويس الثانية، وفي مصانع قديمة وهو يعيد افتتاحها، والأهم من ذلك كلّه، مجموعة من الصور في مجلس الشعب المصري حيث سيمارس الرئيس ونوّابه الأشياء التي اعتادوا على ممارستها بطريقة بلاي بوي.

عرض السيرك الروسي:

من جانبه، أعلن المتحدّث الرسمي باسم السيرك الروسي العالمي، أن السيسي قنبلة ترفيهية تعادل في قوتها المهرّج الراحل معمّر القذافي، رحمه الله، وأضاف المتحدّث أنّ السيرك مستعدٌ لدفع ملايين الملاليم مقابل الحصول على سيسي في فرقته، لما يمتلكه من قدرات عجيبة في زج مئات الأشخاص في أقفاصٍ صغيرة، وإخفاء أفراد من الجمهور، أو قصف السيرك بأكمله على من فيه كما يحصل عادةً  مع السيّاح الأجانب أثناء زياراتهم لمصر.

العرض اللبناني:

رغم مساوئ أن يكون للإنسان رئيس في البلاد العربية، ورغم كل الصعوبات والعراقيل التي تواجهها الموازنة اللبنانية، خاصة بعد قطع المعونة السعودية التي وصل منها ٣ ريالات، يصرّ اللبنانيون على أن يكون لدولتهم رئيس، ومن أفضل من السيسي يا ترى في ملء هذا المنصب الشكلي؟ هل هناك من هو أفضل منه في تمثيل أنّه شخص مهم؟.  هل يستطيع أيٌ كان حل إشكالات الكرامة والعناد والتعددية بسهولة، كما فعل السيسي في ميادين مصر وسجونها الجديدة.