القضاء المصري يتلقّى عرضاً لتقديم مسلسل كوميدي | شبكة الحدود

القضاء المصري يتلقّى عرضاً لتقديم مسلسل كوميدي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

يدرس قضاة ومسؤولون في دار القضاء العالي في مصر عروضاً لتقديم برامج مسابقات فكاهية وباقة من المسلسلات الكوميدية والدرامية وأفلام الرعب. وستبث هذه العروض عبر الفضائيات المصرية ضمن نشرة الأخبار، جنباً إلى جنبٍ مع ما تحتويه من محتوىً هزلي.

ومن المرجّح أن تباشر هيئة القضاء العسكري، خلال الأيام المقبلة، بتصوير برنامج مسابقات للعثور على أسرع القضاة في قراءة القضايا وإطلاق القرارات الهزلية، كأحكام المؤبّد للأطفال، وصرف الإعدام بالجملة للمواطنين المُتنكَّرين على هيئة إرهابيين وإخوان وناشطين ومواطنين. وسيتاح للمشاهدين التصويت في قاعات المحاكم والمشاركة عبر الرسائل القصيرة.

وتقوم السلطات المصرية حالياً بحملة شعواء لجمع المشاركين في هذه البرامج ولملمتهم من منازلهم وأماكن عملهم والشوارع والمقاهي في تسعة سجون جديدة أعدّت لهذه الغاية.

وكان القضاء المصري، العادل جدّاً والنزيه، قد أدخل الهزل والتهريج إلى قاعاته منذ أيّام عبد الناصر، وسرعان ما طور مهاراته في باقي حقول الفكاهة والترفيه في عهدي السادات ومبارك، إلى أن بلغ قمة مشواره الفني في عهد فخامة الرئيس السيسي، حيث يشهد طلباً منقطع النظير على مشاهدته ومتابعة أحداثه في كافّة أرجاء العالم.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

العراق: العثور على حجرين فوق بعضهما البعض في الرمادي

image_post

نجح المصّور العراقي الشاب عمر جعفوري في التقاط صورة لحجرين فوق بعضهما البعض في مدينة الرمادي، وهو ما اعتُبر الدليل الأوّل على أن المدينة كانت موجودة بالفعل في الماضي السحيق والغابر.

وكانت الرمادي قد شهدت، قبل اختفائها، تطوّراً تاريخياً للأحداث وارتفاعاً في منسوب هطول الأسلحة والقذائف عليها، بلغ ٤ أطنان في السنتيمتر المربع الواحد، حيث تنافست القوى الكبرى والصغرى ومتوسطة الحجم في فرد عضلاتها وفكفكة المدينة وسكانها، جاعلين مستقبلها رماديّا بالفعل.

وبحسب علماء الآثار والجيولوجيا، فإن الصورة تخضع الآن للفحص من قبل لجان مختصة للتثبت من مصداقيّتها وعدم فبركتها. لأن وجود مخيمات بجانب موقع المدينة المفقودة، والحديث المستمر عن ذكريات حميمة وأماكن جميلة فيها، لا يعدو أن يكون كلاماً من نسج الخيال والأساطير، كما هو الحال في مواقع كثيرة من العراق.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

سفارات عربيّة تقدم خدمة التغلب على مشاعر الحنين للوطن

image_post

أعرب مواطنون من العرب المغتربين عن بالغ تقديرهم لسفارات بلادهم والبعثات القنصلية على الخدمات المتميزة التي تقدمها لمساعدة المواطنين، شاكرين سفراء بلادهم من الوزراء والنواب والمسؤولين السابقين وشعراء البلاط وأبنائهم. وكانت مجموعة من السفارات العربية قد باشرت بتقديم خدماتها لتخفيف مشاعر الحزن عن أي مغترب يعاني من الغربة والحنين لوطنه، عبر استقبال اتصاله والتحدّث إليه بالطريقة الحكومية التقليدية، أو استقباله شخصياً في السفارة وصَلْبه في طوابير لساعات طويلة وتسليته بمشاهدة الموظفين وهم يشربون القهوة ويطالعون الصحف ويتحدثون بألقاب كاد ينساها مثل بيك وباشا ومعالي وعطوفة.

ولم تنس السفارات طلب المعلومات اللازمة لتسيير المعاملات على ثلاث مراحل زمنية، احتفاظاً بالموروث الحكومي، الذي يسعى لإشعار المواطنين بقيمة معاملاتهم، عبر إرسالهم عدّة مرات للسعي بين الوزارات والدوائر الرسمية لغايات التصديق والترجمة والتصوير والطوابع.

وقال مراقب الجودة والأداء في إحدى السفارات أن هذه الخدمات كفيلة بقبض أسارير المغتربين وإشعارهم بالاختناق وتفضيل الموت على العودة إلى بلادهم. مشيداً بالجهود الحكومية وعنايتها في انتقاء الواسطات المناسبة وتعيين موظّفين، ممن يستحيل أن تغيّر إقامتهم عند الأجانب من سلوكهم المعتاد، يستطيعون تذكير المغتربين بقيمتهم الحقيقية في بلادهم.