Skip to content

أمانة العاصمة تعزّز مجموعة من الحفر في الشوارع

أعلنت أمانة العاصمة صباح اليوم عن جملة من الإجراءات لتعزيز الحفر والمطبّات في الشوارع القديمة، وإنشاء مجموعة منها في الشوارع الحديثة، حرصاً من الأمانة على المضي قدماً فيما تفعله في العادة.

وأكّد أمين العاصمة أن هذه التضاريس تلعب دوراً مهماً في حياة المواطنين وفي تحديد وجهتهم وإرشادهم، فيقال مثلاً: “أسكن في شارع فراس دحدح أبو العِنين، البناء الأول قبل الحفرة الخامسة، تحت المطب الثالث”. كما تشكّل الحفر مسطحات مائية للقطط العطشى والطيور وبقية الحيوانات، إضافة لقدرتها على تنظيف عجلات السيارات ورشق الموطنين الكسالى بالماء في فصل الشتاء.

ومن المقرر أن تشمل هذه الإصلاحات نقل الأرصفة والجسور أو إزالتها بشكل نهائي، ونقل مجموعة من الأعمدة واللافتات من مكانها المعهود، وترك البراغي التي ثبتت هذه الأعمدة في مكانها، لتباغت المواطنين وتكسر الروتين وأقدامهم.

يذكر أن العاصمة الأردنية، عمّان، كانت السبّاقة في هذا المضمار، وذلك عبر تشييدها “المطب العالي” والذي يعتبر أحد أكبر إنجازات الدولة الأردنية إلى جانب عدم وصول الربيع العربي إليها.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السعودية: تأجيل النظر في ملف حقوق المرأة إلى ما بعد تحرير فلسطين

image_post

قررت السعودية تأجيل النظر في قرار “النظر في ملف حقوق المرأة” إلى ما بعد بعد تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني وإطلاق السجناء والأسرى الفلسطينيين وانتهاء القضية وقيام الدولة واعتراف الأمم المتحدة بها وافتتاحها سفارات في كل بلاد العالم.

وطالب وزير خارجية السعودية نساء بلاده بالصبر، المفتاح الطبيعي للفرج، مبيناً أن الحكومة بدأت بوضع جدول زمني متدحرج لمنح النساء حقوقهن بالتدريج، حيث ستسمح المملكة في مطلع العام القادم للمرأة بقيادة السيارات التي تعمل باستخدام أجهزة التحكم عن بعد، كمرحلة تمهيدية لقيادة المرأة للسيارة مع وجود محرمين ورجل من هيئة الأمر بالمعروف على الأقل.

واعتبر مراقبون القرار الجديد إصلاحاً غير مسبوقٍ في تاريخ المملكة، إذ إنها المرة الأولى التي تتعرف فيها إلى ما تشير إليه جمعيّات حقوق الإنسان بـ”حقوق”، إذ لطالما اقتصرت هذه الكلمة على الأمراء والأجانب العاملين في حقول النفط.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

لك سيدتي: أزياء ساحرة ضمن أسبوع الرقّة للموضة

image_post

ضمن أسبوع الرقّة اليومي للنساء والأزياء، كشف تنظيم الدولة الإسلامية الستر عن آخر الصيحات في الرقّة، عاصمة الموضة في العالم السلفي. واحتوت مجموعة الأزياء المعنونة بالـ”الكنز المكنون”، للمصمم العالمي أبو غندور، على قطعة واحدة، تناوبت عارضات الأزياء على ارتدائها، فيما تكفل المجاهدون في التنظيم على حملهن والمشي بهن في قاعة العرض.

واعتُبِرَ العرض صيحة حقيقية في عالم الجمال والموضة، حيث صاحت العارضات أثناء إلباسهن للزي، كما سمع صياحهن وصياح المصمم والمنظّمين بعد انتهاء العرض.

جمع التصميم الجديد بين الأناقة والاحتشام في علبة فضفاضة بمجموعة من الزوايا الحادة، تمنح المرأة المزيد من السحر والغموض والإثارة، كما احتوى على خامات فاخرة وثقيلة وسميكة جدّاً، كالحديد والصلب والفولاذ، تتيح التفرفد براحة تامّة دون أن يتمكّن حتى الذباب من التسلل إليه.

وقال أبو غندور أنه يحب الأشياء العملية متعددة الاستعمال، فبالإضافة إلى المواصفات الفنية الفذّة، فقد زوّد العلبة بمجموعة من الإضافات الخلّاقة، كالفتحة التي تتيح للنساء التنفس والتحدث من وراء حجاب، واللون الأسود القادر على امتصاص الحرارة اللازمة لتحويل الرداء إلى ساونا تحافظ على الرشاقة، والمقبض الخارجي الذي يتيح للمجاهدين فتح الرداء والدخول ومباشرة جهاد النكاح.

وأضاف الغندور أنه استلهم “الكنز المكنون” بفضل التوجيهات الحكيمة للقائد الخليفة “أبو بكر البغدادي”.