سفارات عربيّة تقدم خدمة التغلب على مشاعر الحنين للوطن | شبكة الحدود

سفارات عربيّة تقدم خدمة التغلب على مشاعر الحنين للوطن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعرب مواطنون من العرب المغتربين عن بالغ تقديرهم لسفارات بلادهم والبعثات القنصلية على الخدمات المتميزة التي تقدمها لمساعدة المواطنين، شاكرين سفراء بلادهم من الوزراء والنواب والمسؤولين السابقين وشعراء البلاط وأبنائهم. وكانت مجموعة من السفارات العربية قد باشرت بتقديم خدماتها لتخفيف مشاعر الحزن عن أي مغترب يعاني من الغربة والحنين لوطنه، عبر استقبال اتصاله والتحدّث إليه بالطريقة الحكومية التقليدية، أو استقباله شخصياً في السفارة وصَلْبه في طوابير لساعات طويلة وتسليته بمشاهدة الموظفين وهم يشربون القهوة ويطالعون الصحف ويتحدثون بألقاب كاد ينساها مثل بيك وباشا ومعالي وعطوفة.

ولم تنس السفارات طلب المعلومات اللازمة لتسيير المعاملات على ثلاث مراحل زمنية، احتفاظاً بالموروث الحكومي، الذي يسعى لإشعار المواطنين بقيمة معاملاتهم، عبر إرسالهم عدّة مرات للسعي بين الوزارات والدوائر الرسمية لغايات التصديق والترجمة والتصوير والطوابع.

وقال مراقب الجودة والأداء في إحدى السفارات أن هذه الخدمات كفيلة بقبض أسارير المغتربين وإشعارهم بالاختناق وتفضيل الموت على العودة إلى بلادهم. مشيداً بالجهود الحكومية وعنايتها في انتقاء الواسطات المناسبة وتعيين موظّفين، ممن يستحيل أن تغيّر إقامتهم عند الأجانب من سلوكهم المعتاد، يستطيعون تذكير المغتربين بقيمتهم الحقيقية في بلادهم.

السُّلطات تتعهد بتزفيت كل ما ليس شارعاً

image_post

خضر مبروم – مراسل الحدود لشؤون الزفت ومشتقاته

أعلنت السلطات المسؤولة عن مشروعها لتزفيت مجموعة من طرق الحياة التي شقّها المواطنون مؤخّراً، استكمالاً لمشروع تزفيت كل شيء، والذي عملت عليه الدولة منذ تأسيسها، فنجحت في تزفيت العيشة والأمل والألوان والروتين اليومي.

واعتبر الناطق الإعلامي باسم الحكومة الزفت جزءاً مهماً من دورة حياة الوطن، كدورة المياه، ليمتلك المواطنون طريقاً معبّداً يسيرون عليه باتجاه المستقبل المزفت، والذي يتم العمل على تزفيته بشكل أفضل وأعمق أيضاً.

وأضاف الناطق باسم الزفت أن النفقات في قطاع الفساد وتكاليف الرشاوى لا يتيحان سوى تزفيت طرق الحياة، أمّا الشوارع الاعتيادية فإن انعدام الزفت فيها يعتبر، بحد ذاته، شكلاً من أشكال الزفت.

وفازت الدولة بعطاء هذا المشروع، إذ إن أيّاً من مقاولي عمران الزفت لم يتقدم لإنجاز المهمة، لمعرفتهم المسبقة باستحالة تفوّقهم على الحكومة والبرلمان والذين يمتلكون خبراء صناعة الزفت في مجالات لا يمكن توقّعها..

ولدى سؤال مراسلنا عن المدة الزمنية التي سيحتاجها إكمال مشروع الزفت، تهرب الناطق من الإجابة سائلاً عن أصله ودينه وانتمائه وأسماء أهله ووظائفهم، وهو ما دفع دائرة الأمن والأمان للتدخل وأخذه وراء الكواليس للإجابة عن كافة التساؤلات. ولا يزال مراسلنا يتلقى الإجابة تلو الأخرى حتى هذه اللحظة.

دعوات لاستبدال النظام العربي بنظام تشغيل ويندوز ٩٥

image_post

وجّه ناشطون من الشباب العربي الضائع دعوات صادقة جدّاً لاستبدال الأنظمة العربية بأنظمة التشغيل الحديثة كآندرويد وآي أوه إس، أو حتى أنظمة التشغيل البائسة كالدوس والويندوز.

تأتي هذه الدعوات بعدما تأكد لكلّ شاب وفتاة عربيين*، أن أسوأ نظام كمبيوتر سيكون أكثر قدرة وفاعلية على تشغيل الأجهزة بالمقارنة مع قدرة النظام العربي على تشغيل أجهزة الدولة.

ويمتاز نظام ويندوز ٩٥ بتوفيره للطاقة وعدم احتكارها وسرقتها وبيعها، وعند اصابته بالارتباك، فإن إعادة تشغيله كفيلة بعودته للعمل بشكلٍ جيد، إضافة لسهولة محيه واستبداله لدى تعطّله بشكل نهائي، بعكس الأنظمة العربية التي لم تكف كل الثورات لاستبدالها أودفعها إلى العمل، لأنّها لا تعدو عن كونها مجرد فيروسات خبيثة تعطل العمل الحقيقي.

وبحسب آخر الدراسات، فإن متصفّح انترنت أخرق مثل ويندوز إكسبلورر، ما زال أكثر قدرة على العمل والاستقبال والارسال وتحديث نفسه من أي نظام هجين ديني علماني أو بعثي أو وهّابي يمكن تخيّله.

*يستثنى من كل شاب وفتاة عربيين الأشخاص الحزبيون**

**الحزبيون: مخلوقات على هيئة بشر يعيشون بيننا ويأكلون طعامنا ويتنفسون هواءنا ويعتقدون بأن الأيديولوجيا تحكم التاريخ. حمل الحزبيون العرب أفكاراً هجينة ما بين الحداثة والموروث الفاشل، ثم ترعرعوا في السجون، فصاروا مسخاً لا يعرف رأسه من قدميه.