مشهد عام لشكل الحياة

خضر مبروم – مراسل الحدود لشؤون الزفت ومشتقاته

أعلنت السلطات المسؤولة عن مشروعها لتزفيت مجموعة من طرق الحياة التي شقّها المواطنون مؤخّراً، استكمالاً لمشروع تزفيت كل شيء، والذي عملت عليه الدولة منذ تأسيسها، فنجحت في تزفيت العيشة والأمل والألوان والروتين اليومي.

واعتبر الناطق الإعلامي باسم الحكومة الزفت جزءاً مهماً من دورة حياة الوطن، كدورة المياه، ليمتلك المواطنون طريقاً معبّداً يسيرون عليه باتجاه المستقبل المزفت، والذي يتم العمل على تزفيته بشكل أفضل وأعمق أيضاً.

وأضاف الناطق باسم الزفت أن النفقات في قطاع الفساد وتكاليف الرشاوى لا يتيحان سوى تزفيت طرق الحياة، أمّا الشوارع الاعتيادية فإن انعدام الزفت فيها يعتبر، بحد ذاته، شكلاً من أشكال الزفت.

وفازت الدولة بعطاء هذا المشروع، إذ إن أيّاً من مقاولي عمران الزفت لم يتقدم لإنجاز المهمة، لمعرفتهم المسبقة باستحالة تفوّقهم على الحكومة والبرلمان والذين يمتلكون خبراء صناعة الزفت في مجالات لا يمكن توقّعها..

ولدى سؤال مراسلنا عن المدة الزمنية التي سيحتاجها إكمال مشروع الزفت، تهرب الناطق من الإجابة سائلاً عن أصله ودينه وانتمائه وأسماء أهله ووظائفهم، وهو ما دفع دائرة الأمن والأمان للتدخل وأخذه وراء الكواليس للإجابة عن كافة التساؤلات. ولا يزال مراسلنا يتلقى الإجابة تلو الأخرى حتى هذه اللحظة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة