سوريا: التوصّل لاتفاق بشأن تحويل حلب بأكملها إلى مدينة أثرية | شبكة الحدود

سوريا: التوصّل لاتفاق بشأن تحويل حلب بأكملها إلى مدينة أثرية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ضمن الجهود العالمية لإيجاد مواقع أثرية جديدة وإدراجها في قوائم، اتفقت الأطراف المتنازعة في سوريا على تحويل مدينة حلب بأكملها إلى مدينة أثرية عريقة، وإدراجها في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

وتشمل هذه الجهود إخلاء المدينة من سكّانها، وإنشاء مقابر جماعية وردمها بالركام، وتدمير المدينة عن بكرة أبيها ثم طمرها ثم قصفها وطمرها بمزيد والمزيد من الركام والحطام كي تتماشى مع المعايير المتّبعة لتصنيف مكان كموقع أثري.

وقال الناطق الرسمي باسم عند الإعلان عن الاتفاق أن هذه الاجراءات ستخلق مساحة جديدة للسياحة، كما سيتمكن علماء الآثار من القيام بالحفريات للعثور على المدينة كما يحصل عند العثور على هكذا مواقع، لكنهم لن يتمكنوا من معرفة الكثير بأي حال من الأحوال، لأن أكبر قطعة بقيت في حلب ستكون بحجم كف اليدّ، أو أصغر قليلاً، بفعل الجهود المباركة الروسية السورية وبقية الدول المشاركة.

من جانبهم، بارك منظموا الدولة الإسلامية هذه الجهود، مشيرين إلى رغبتهم بمد يد العون والمساعدة، لما يحمله التنظيم من خبرات ممتازة في التعامل مع الآثار وخلقها واستثمارها وتسويقها وعرضها للبيع في السوق السوداء أو على الفضائيّات.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السلطات الاسرائيلية تطلق النار على كيوبِد في القدس الشرقية

image_post

وعثر على أدوات حادّة، قوس ومجموعة سهام، مع كيوبد وهو ما اعتبرته السلطات الاسرائيلية دليلاً أنه كان ينوي القيام بعملٍ إرهابي ضد المواطنين الاسرائيليين العزّل من كل شيء سوى السلاح.

ونقل كيوبيد، في حالة حرجة، إلى مستشفى “أمّ دين السلام”، حيث سيتلقى العلاج اللازم ليتمكن من المثول أمام القضاء وتلقي عدد لا بأس به من أحكام المؤبد.

وكان كيوبيد قد وصل الأراضي المحتلّة أثناء رحلته السنوية للبحث عن أي بشر قابلين للاستصلاح وزرع المحبّة في قلوبهم، وهو ما اعتبرته السلطات الاسرائيلية خرقاً لحظر الحب المفروض منذ نشأة الدولة.

من جانبه، أوضح السيد الرئيس القائد الأخ المناضل البطل محمود أبو مازن عبّاس أنه لا يأبه لهذه الحادثة على الإطلاق، وأن كيوبيد، في حال وفاته، لن يكون شهيداً للحب أو لغيره، لأن أي عمليّة تجري خارج إطار التنسيق الأمني وسياسة الانبطاح مرفوضة وغير مرغوبٍ بها، لتأخيرها إقامة الدولة الفلسطينية التي طال انتظارها.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الشرطة تفتح النار على شاب قبل أن يتمكن من الانتحار

image_post

قامت قوات الأمن صباح اليوم بإطلاق النار على أحد المواطنين، وذلك لمنعه من الانتحار وسلب حياته بنفسه إذ أنها الأجدر والأكثر خبرة في هذه المواضيع. وكان المواطن قد حاول حرق نفسه في أحد شوارع العاصمة في خطوة غير مدروسة، غير مبالٍ بالنتائج المترتبة عليها كإنتاج ربيع عربي آخر، لا سمح الله.

وتم بعدها نقل المواطن إلى أقرب مستشفى للعلاج حيث تم احتجازه مجدّداً من قبل أجهزة الأمن بسبب محاولته الانتحار مرة أخرى عن طريق العلاج في مستشفى حكومي، إذ من المعروف أن الحكومة والله فقط هم من لديه الصلاحيات لإنهاء حياة أي شخص.

وفي مقابلة أجراها مراسلنا مع الضابط المسؤول عن القضية اتهم الضابط المواطن “ليس فقط  بمحاولة التهرب الضريبي عن طريق الانتقال للحياة الأخرى، بل بخيانة بلاده كلها عن طريق عدم مد يد المساعدة للحكومة ونعنشة اقتصادها وسد عجزها بدفع الضرائب”.

هذا ولا تعتبر علب السجائر ووجبات الشاورما الصحية والمطاعم الأمريكية السريعة نوعاً من أنواع الانتحار، وذلك لقدرة الحكومة تحصيل جزء حتى ولو ضئيل منها كضريبة.