Skip to content

الدولة تحقق الوحدة الوطنية باستخدام ٤ حافلات للنقل العام

تحوّلت أجساد ١٢٠ مواطناً إلى جسد واحد كالبنيان المرصوص للمرّة الأولى في التاريخ العربي المعاصر.

واندمج المواطنون في مشهدٍ مؤثر من الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية بعد أن حُشروا ببعضهم البعض في حافلة، وذلك أثناء عودتهم إلى منازلهم قبل مغيب الشمس*.

وفوجئ المواطنون أثناء انتظارهم لفرج ربهم، بوجود حافلة واحدة صغيرة ويتيمة مستعدة لنقلهم، حيث انشغلت باقي الحافلات بنقل جماهير مباراة كرة قدم، مع أدواتهم القتالية، من وإلى أحد الملاعب**.

ولا تعتبر هذه الحادثة الأولى من نوعها، إذ غالباً ما يندمج المواطنون في مشاهدٍ من اللحمة الوطنية والترابط الاجتماعي الحميم بين الشيب والشبان، الكبار والصغار، لكن دون أي تلامس بين الذكور والإناث، ويحصل ذلك كل يومٍ في كافّة حافلات البلاد وفي طوابير الخبز وطوابير القروض الشخصية وطوابير السفارات وفي الزنازين العلنية والسريّة.  

*مغيب الشمس: ظاهرة يومية تتسبب بتحول المواطنين إلى مجموعة من الزعران، كما يعتبر غياب الشمس الموعد الرسمي لظهور أشباح الشكوك  حول أسباب التأخّر عن المنزل، وخاصّةً الإناث.

**الملاعب: مساحات شاسعة مزروعة بالحشائش الطبيعية أو الصناعية، معدّة ليركض فيها ٢٢ شخصاً وراء كرة لا تتوقف، حيث تتمجلس الجماهير في مواجهة بعضها البعض لتفريغ شحنات العنصرية والكراهية. طُورت الفكرة للدول التي لم تشهد بعد حروباً أهلية حقيقية حتى الآن، حيث تجري التدريبات لمحاكاة حرب البسوس بين جماهير ناديين شقيقين، مع استبدال الناقة بكرة مطاطية.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مواطن يتحدّى الأعراف والتقاليد ويستخدم الغمّاز

image_post

في حادثة غريبة عن مجتمعنا المحافظ والمحترم بطبعه، أقدم المواطن المتهوّر م.س. على تحدّي الأعراف والتقاليد واستخدم الغمّاز بكل شجاعة في وضح النهار وأمام المارّة والسائقين وغيرهم، متسبّباً بحالة ارتباك وذعر عارمة بين صفوف المواطنين والشرطي داخلهم، وبين أفراد شرطة السير، والمواطن داخلهم.

وتسبب الرجل لنفسه بمجموعة من الشتائم التي اصطدمت ببعضها البعض، فيما تمكنت إحداها من الوصول إليه ودهس كرامته وكرامة سلالته منذ نشأتها إلى يوم الدين. وبحسب شهود العيان الذين قابلتهم الحدود، “فمن الطبيعي أن تحصل هذه الحالة، ما الذي يتوقّعه هذا الطائش، إذا بدأنا اليوم بالغمّاز، فما الذي يمنع أن نضع في المستقبل حزام الأمان وضبّ أبنائنا من شبابيك السيارات المسرعة؟”

من جانبه، قال خبير شؤون السيّارات، حازم لطفي شفيق العدس، أنه بات من الضروري أن تراعي الشركات العالمية إزالة الغمّازات من سيّاراتها، إضافة لمجموعة من أحزمة الأمان والأنابيب غير المهمّة، وتوريد علب معدنية بعجلات تليق بأخلاق القيادة والسير في الشرق.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الأردن يشهد أول حالة موت بسبب الضجر

image_post

سجّلت وزارة الصحّة الأردنية أولى حالات الموت نتيجة للملل والضجر. وعثرت أجهزة الشرطة على المواطن م.ل. وحيداً في منزله وقد فارق الحياة أثناء عدّه لحبّات الملح في المملحة ومراقبته لخيط من النمل الدّؤوب أثناء سحبه محتويات المنزل.

وأشار تقرير الطب الشرعي إلى أن روح المواطن، وهو من الدرجة الثانية أو الثالثة، طلعت من أنفه بشكل سلس دون أي ألم، بعد معاناته من الضجر لما يزيد عن ثلاثين عاماً قضاها في الحياة وملحقاتها من روتين والتزامات ومشاوير وفواتير. وواجه المواطن كلّ هذا الملل نظراً لصعوبة ممارسته أي نشاط أو هواية محبّبة إلى قلبه، تشغل روحه عن السأم والملل، كون النشاطات، غالباً ما تكون ممنوعة أو مكلفة في هذه البلاد.

وتواجه الدولة الأردنية تحدّياً جدّياً في إبقاء المواطنين بعيداً عن الترفيه وأسباب السعادة وآفة الضحك، حيث تعمل جاهدة لمراكمة الفواتير والضرائب والمخالفات على المواطنين ودفعهم للعمل أو الاستدانة أو الاستجداء. وبهذا الحادث الأليم، تكون الدولة الأردنية قد خسرت دافع ضرائب آخر، مما قد يضطرها لتوزيع ما كان سيدفعه من ضرائب على بقيّة المواطنين، وذلك حرصاً على عدم تضخّم العجز في موازنة الفساد.

وبحسب  زيد جعبوري، خبير الحدود في شؤون الترفيه والملل، فإن معظم الأنظمة العربية تشترك في  حرصها على ترسيخ الضجر والملل، لمساعدته في إبطاء الزمن على المواطنين، مما يعني تمديد فترة حكم هذه الأنظمة.

[interaction id=”56b35471ef54eee31e883b44″]

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).