Skip to content

الشرطة تفتح النار على شاب قبل أن يتمكن من الانتحار

قامت قوات الأمن صباح اليوم بإطلاق النار على أحد المواطنين، وذلك لمنعه من الانتحار وسلب حياته بنفسه إذ أنها الأجدر والأكثر خبرة في هذه المواضيع. وكان المواطن قد حاول حرق نفسه في أحد شوارع العاصمة في خطوة غير مدروسة، غير مبالٍ بالنتائج المترتبة عليها كإنتاج ربيع عربي آخر، لا سمح الله.

وتم بعدها نقل المواطن إلى أقرب مستشفى للعلاج حيث تم احتجازه مجدّداً من قبل أجهزة الأمن بسبب محاولته الانتحار مرة أخرى عن طريق العلاج في مستشفى حكومي، إذ من المعروف أن الحكومة والله فقط هم من لديه الصلاحيات لإنهاء حياة أي شخص.

وفي مقابلة أجراها مراسلنا مع الضابط المسؤول عن القضية اتهم الضابط المواطن “ليس فقط  بمحاولة التهرب الضريبي عن طريق الانتقال للحياة الأخرى، بل بخيانة بلاده كلها عن طريق عدم مد يد المساعدة للحكومة ونعنشة اقتصادها وسد عجزها بدفع الضرائب”.

هذا ولا تعتبر علب السجائر ووجبات الشاورما الصحية والمطاعم الأمريكية السريعة نوعاً من أنواع الانتحار، وذلك لقدرة الحكومة تحصيل جزء حتى ولو ضئيل منها كضريبة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

هيئة المرئي والمسموع تصنّف أخبار الشرق الأوسط ضمن فئة +١٨

image_post

أعلنت هيئة المرئي والمسموع عن تصنيف أخبار الشرق الأوسط كمواد إباحية خلاعية وماجنة، يمنع على من هم دون الـ ١٨مشاهدتها، فيما يسمح للأطفال الأكبر من أعمار ١٨ إلى ٦٩  بمشاهدتها ضمن أوقات محدّدة تأتي على رأس كل ساعة من اليوم.

واعتبرت الهيئة أن الأخبار وما تحتويه من مشاهد صادمة قادرة على تشويه الأطفال الذين يشاهدونها، أو الأطفال الآخرين الذين يظهرون فيها بطبيعة الحال. وعلى الرغم من أن أطفال المنطقة العربية مشوهون أساساً من بيوت أهاليهم، إلّا أن هذا القرار من شأنه حماية المواطنين من أنفسهم كما اعتادت الدول والأنظمة العربية، بحسب الهيئة.

وشمل المحتوى الذي اعتبرته الدولة كمواد مخلّة أخبار الأزمة العالمية في فلسطين وسوريا والعراق، واختفاء المواطنين الأجانب والمحليين، في مصر أو في البحر، إضافة لبقية الأخبار العربية بشكل عام. ولم تدرج الدولة خطابها وقراراتها هي ضمن المحتوى المهين والخادش والذي يتم سكبه في وعي المواطنين.

يذكر أنّه لا يوجد ما يستحق الذكر، لأنّ المنطقة، بزعماءها واقتصاداتها وسياساتها ونزاعاتها، لا تعدو كونها فيلماً إباحياً رديئاً مليئاً بالساديّة والتأوه لكنه خالٍ من المتعة، تتعدد فيه الأطراف المشاركة في هتك شعوبٍ غير قادرة على التفاعل مع الكاميرات.

*هيئة المرئي والمسموع: هيئة رسمية تهدف لمراقبة ما يدخل جسم المواطنين عبر حاسّتي البصر والسمع. أسستها الدولة خشية أن يتسلل إلى وعي المواطنين ما لا يتماشى مع القوانين والتعليمات التي تهدف إلى وصول أحفاد أحفاد الحكّام إلى الكراسي ليحكموا أحفاد أحفاد القرّاء.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الإمارات: وزارة السعادة توظّف مهرِّجَيْن وافدَيْن لكل مواطن

image_post

أعلنت دولة الإمارات الشقيقة العربية والمتّحدة عن قرارها استحداث وزارتين، واحدة للسعادة وأخرى للتسامح، في خطوة لزيادة المسافة الزمنية، الطويلة بالفعل، بين الإمارات وبقيّة العالم الثالث والثاني والأول، والعالم الخارجي أيضاً.

وسيضطلع سعادة وزير السعادة باختيار مدير ديوان السعادة، وأمين عام وسكرتير أول السعادة، وتوظيف عامِلَيْن وافِدَيْن لدى كل مواطن من السكّان الأصليين للعمل كمهرجين وبهلوانات. كما ستتكفل الوزارة بإنشاء برنامج “الأخ الأكبر يراقبك” لرصد أداء المهرّجين الوافدين من مختلف الجنسيات، باستثناء الجنسيات الأجنبية المحترمة، والذين ستوفر الوزارة المزيد منهم للعمل كمدراء.

من جانبه، أشاد خبير الإمارات للشؤون الإنسانية زياد الشلفري بفكرة توفير مهرجين يصلحون للاستعمال كوسيلة للترفيه والكركرة والضحك وإدخال البهجة للمواطنين، أو اللعب بهم كعلماء وكتاب وفنانين، أو اعتقالهم وسجنهم والتكتّم على أمرهم في وزارة الإخفاء. وستعمل وزارة التسامح على مغفرة جميع الأفعال والخطايا التي يرتكبها المواطنون الأعزّاء والأحباء بحق البشر المستوردين.

يذكر أن خبر الوزارة والسعادة والتسامح والأحلام الوردية أثار موجة من السخرية والضحك لدى المواطنين المرميين على امتداد الوطن العربي، قبل أن يتذكروا واقعهم المزري ووزارات الجباية والفساد والتعذيب والنكد المنتشرة في بلادهم، ويعودوا للحزن ولعن الساعة التي خلقوا فيها.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).