هيئة المرئي والمسموع تصنّف أخبار الشرق الأوسط ضمن فئة +١٨ | شبكة الحدود

هيئة المرئي والمسموع تصنّف أخبار الشرق الأوسط ضمن فئة +١٨

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت هيئة المرئي والمسموع عن تصنيف أخبار الشرق الأوسط كمواد إباحية خلاعية وماجنة، يمنع على من هم دون الـ ١٨مشاهدتها، فيما يسمح للأطفال الأكبر من أعمار ١٨ إلى ٦٩  بمشاهدتها ضمن أوقات محدّدة تأتي على رأس كل ساعة من اليوم.

واعتبرت الهيئة أن الأخبار وما تحتويه من مشاهد صادمة قادرة على تشويه الأطفال الذين يشاهدونها، أو الأطفال الآخرين الذين يظهرون فيها بطبيعة الحال. وعلى الرغم من أن أطفال المنطقة العربية مشوهون أساساً من بيوت أهاليهم، إلّا أن هذا القرار من شأنه حماية المواطنين من أنفسهم كما اعتادت الدول والأنظمة العربية، بحسب الهيئة.

وشمل المحتوى الذي اعتبرته الدولة كمواد مخلّة أخبار الأزمة العالمية في فلسطين وسوريا والعراق، واختفاء المواطنين الأجانب والمحليين، في مصر أو في البحر، إضافة لبقية الأخبار العربية بشكل عام. ولم تدرج الدولة خطابها وقراراتها هي ضمن المحتوى المهين والخادش والذي يتم سكبه في وعي المواطنين.

يذكر أنّه لا يوجد ما يستحق الذكر، لأنّ المنطقة، بزعماءها واقتصاداتها وسياساتها ونزاعاتها، لا تعدو كونها فيلماً إباحياً رديئاً مليئاً بالساديّة والتأوه لكنه خالٍ من المتعة، تتعدد فيه الأطراف المشاركة في هتك شعوبٍ غير قادرة على التفاعل مع الكاميرات.

*هيئة المرئي والمسموع: هيئة رسمية تهدف لمراقبة ما يدخل جسم المواطنين عبر حاسّتي البصر والسمع. أسستها الدولة خشية أن يتسلل إلى وعي المواطنين ما لا يتماشى مع القوانين والتعليمات التي تهدف إلى وصول أحفاد أحفاد الحكّام إلى الكراسي ليحكموا أحفاد أحفاد القرّاء.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الإمارات: وزارة السعادة توظّف مهرِّجَيْن وافدَيْن لكل مواطن

image_post

أعلنت دولة الإمارات الشقيقة العربية والمتّحدة عن قرارها استحداث وزارتين، واحدة للسعادة وأخرى للتسامح، في خطوة لزيادة المسافة الزمنية، الطويلة بالفعل، بين الإمارات وبقيّة العالم الثالث والثاني والأول، والعالم الخارجي أيضاً.

وسيضطلع سعادة وزير السعادة باختيار مدير ديوان السعادة، وأمين عام وسكرتير أول السعادة، وتوظيف عامِلَيْن وافِدَيْن لدى كل مواطن من السكّان الأصليين للعمل كمهرجين وبهلوانات. كما ستتكفل الوزارة بإنشاء برنامج “الأخ الأكبر يراقبك” لرصد أداء المهرّجين الوافدين من مختلف الجنسيات، باستثناء الجنسيات الأجنبية المحترمة، والذين ستوفر الوزارة المزيد منهم للعمل كمدراء.

من جانبه، أشاد خبير الإمارات للشؤون الإنسانية زياد الشلفري بفكرة توفير مهرجين يصلحون للاستعمال كوسيلة للترفيه والكركرة والضحك وإدخال البهجة للمواطنين، أو اللعب بهم كعلماء وكتاب وفنانين، أو اعتقالهم وسجنهم والتكتّم على أمرهم في وزارة الإخفاء. وستعمل وزارة التسامح على مغفرة جميع الأفعال والخطايا التي يرتكبها المواطنون الأعزّاء والأحباء بحق البشر المستوردين.

يذكر أن خبر الوزارة والسعادة والتسامح والأحلام الوردية أثار موجة من السخرية والضحك لدى المواطنين المرميين على امتداد الوطن العربي، قبل أن يتذكروا واقعهم المزري ووزارات الجباية والفساد والتعذيب والنكد المنتشرة في بلادهم، ويعودوا للحزن ولعن الساعة التي خلقوا فيها.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

سوريا تستعد لاستضافة أكبر استعراض عسكري في التاريخ

image_post

تنطلق خلال الأيام المقبلة فعاليات “الأسد المتأهب نوعاً ما” العسكرية، وذلك بالتعاون مع جميع القوى العظمى وشبه العظمى والدول التي تعتقد أنها عظمى، إضافة لمجموعة من الدول العادية التي وجدت نفسها في هذه المناورات بحكم الصدفة لا أكثر، فيما منعت فلسطين من المشاركة لأنها ليست دولة.

وستؤدي سوريا في هذه المناورات والتدريبات دور جبهة الرفض والممانعة، إلى جانب إيران التي ستمثّل بأنّها دولة إسلامية وصديقة، وحزب الله الذي سيأخذ دور حزب مقاوم، وروسيا كدولة داعمة وليست محتلّة. كما سيدخل الأمريكان ويتظاهرون بالاكتراث، وسيدّعي الأوروبيون بأنهم ليسوا عنصريين، وستلعب السعودية دور الدولة الشقيقة التي تدعم الثوار وتحارب أبناءها في التنظيمات المتطرّفة.

وتوقّع خبراء عسكريون أن يبلغ عدد المشاركين هذه المرّة ثلاثة أضعاف ما تبقّى من الشعب السوري، الذي سيضطلع بدور الإرهابيين، ليتفرّغ كل ثلاثة جنود للقضاء على سوري واحد وإفنائه من الوجود بشكل نهائي.

وتشير تقارير إلى أن الصراع السوري نفسه هو مناورة عسكرية من الأساس، ولا وجود لحرب أهلية، لأن هذه الصور والفيديوهات أنتجت في ستوديوهات الجزيرة في قطر، كما يعلم أي متابع للفضائية السورية، ولأن كل هؤلاء القتلى مجرّد أرقام على عدّاد، ولأن الوطن، في حقيقة الأمر، منفضة سجائر.