سوريا تستعد لاستضافة أكبر استعراض عسكري في التاريخ | شبكة الحدود Skip to content

سوريا تستعد لاستضافة أكبر استعراض عسكري في التاريخ

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تنطلق خلال الأيام المقبلة فعاليات “الأسد المتأهب نوعاً ما” العسكرية، وذلك بالتعاون مع جميع القوى العظمى وشبه العظمى والدول التي تعتقد أنها عظمى، إضافة لمجموعة من الدول العادية التي وجدت نفسها في هذه المناورات بحكم الصدفة لا أكثر، فيما منعت فلسطين من المشاركة لأنها ليست دولة.

وستؤدي سوريا في هذه المناورات والتدريبات دور جبهة الرفض والممانعة، إلى جانب إيران التي ستمثّل بأنّها دولة إسلامية وصديقة، وحزب الله الذي سيأخذ دور حزب مقاوم، وروسيا كدولة داعمة وليست محتلّة. كما سيدخل الأمريكان ويتظاهرون بالاكتراث، وسيدّعي الأوروبيون بأنهم ليسوا عنصريين، وستلعب السعودية دور الدولة الشقيقة التي تدعم الثوار وتحارب أبناءها في التنظيمات المتطرّفة.

وتوقّع خبراء عسكريون أن يبلغ عدد المشاركين هذه المرّة ثلاثة أضعاف ما تبقّى من الشعب السوري، الذي سيضطلع بدور الإرهابيين، ليتفرّغ كل ثلاثة جنود للقضاء على سوري واحد وإفنائه من الوجود بشكل نهائي.

وتشير تقارير إلى أن الصراع السوري نفسه هو مناورة عسكرية من الأساس، ولا وجود لحرب أهلية، لأن هذه الصور والفيديوهات أنتجت في ستوديوهات الجزيرة في قطر، كما يعلم أي متابع للفضائية السورية، ولأن كل هؤلاء القتلى مجرّد أرقام على عدّاد، ولأن الوطن، في حقيقة الأمر، منفضة سجائر.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الفضائية السورية: آلاف المواطنين يشاركون في ماراثون حلب – تركيا

image_post

أعلنت الفضائية السورية في برنامجها “يسعد رب صباحك يا وطن” عن انطلاق ماراثون حلب – تركيّا بمشاركة آلاف النساءً والأطفال والشيوخ. ووصل ما يقارب الـ ٣٥ ألفاً من المشاركين إلى خطّ النهاية على الحدود التركية، في حين ما زالت الآلاف الأخرى من المشاركين في الطريق، بحسب القناة.

وأكّدت الفضائية السورية على حق السوريين في الهرولة والجري والركض في ربوع بلادهم حيث شاؤوا، نافية مزاعم وسائل الإعلام العالمية وباقي الكوكب بأن يكون هناك أي نوع من الهجرة أو النزوح وما إلى ذلك.

وكانت الصور من حلب قد أظهرت مجموعاتٍ من المهرولين باتجاه الشمال وهم يمارسون رياضة القفز عن الحواجز ورياضة الركض-مع-حمل-باقي-ممتلكات-المنزل-المهدّم-جراء-القصف*. وشوهد بعض المشاركين في تدريبات على الإسعافات الأولية، وبعض العجزة وهم يشاركون في تدريب الموت برداً في الماراثون.

من جانبهم، قال منظّمو الأحداث أن هذا المارثون يقام برعاية سلاح الطيران الروسي، ومبادرة “وين كنّا ووين صرنا” لأسماء الأسد، وشركة نظام البعث لخدمات الأقبية والحروب الأهلية. ويأتي المارثون في إطار جهود الحكومة السورية لرعاية الصحّة والصحّة النفسية في أوقات السلم والحرب، حيث أنشأت برنامج تدريب المواطنين على السباحة، وبرنامج مضايا للحمية الغذائية، والبرنامج الفكاهي الشهير”الابتهال بالأمطار”.

*رياضة الركض-مع-حمل-باقي-ممتلكات-المنزل-المهدّم-جراء-القصف: الرياضة الأولى في المنطقة العربية. كان الفلسطينيون أول من تمرّس بها في القرن الماضي، وسرعان ما انضم إليهم الفريق العراقي الأولومبي ومن ثم فريق الشعب السوري. وتتضمن هذه الرياضة حمل المواطن لفراشه والأغطية، لأنّها لا تنكسر بفعل القصف، ومن ثم الركض مع باقي المشاركين إلى أقرب نقطة حدودية مع دول الجوار. ويتلقون شهادات ووثائق تثبت أنّهم اجتازوا الرحلة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

البحرين تطرح عطاءً لشراء جيش للقتال عنها في سوريا

image_post

طرحت البحرين عطاءً لشراء جيش من البلدان الشقيقة والصديقة، لدمجه مع أسطول جحافل وفيالق جيوشها الجرارة المكونة من باص متوسط الحجم، والمعد لنقل ١٥ جندياً و١٢ عاملاً وافداً من الهند أو باكستان، واختصاصي خدمات الشاي والقهوة.

تأتي هذه الخطوة بعد النجاح البحريني الباهر في الاستعانة بالخبرات العسكرية العربية لفرض النظام وقمع المظاهرات وفصل الربيع وأي شيء يتنفس، لاحتمالية تحوّل النفس إلى كلام في السياسة، مثل “الشعب يريد إسقاط النظام”.

وستتيح هذه الخطوة فرصة لظهور البحرين في الأشرطة الإخبارية، وتحقيق التوازن الطائفي عبر استبدال ثلاثة أرباع الشعب بالمرتزقة من الجنسيات المختلفة. وسيشعر الجنود المباعون للبحرين بأن لهم عملاً حقيقياً بدلاً من التمارين العسكرية وأداء التحيّات للضباط والقُوّاد. كما ستتمكن الدول المشاركة من تحصيل حفنة من الدولارات والوعود بضمّها إلى مجلس التعاون الخليجي، وتعميق صفو علاقاتها مع البحرين إضافة للتخفيف من كثافتها السكّانية التي تثقل موازنتها.

ويعتبر العطاء جزءاً من صفقات البيع والشراء الداعمة لمخططات الدول النفطية في إنفاق أموالها من آخر نفط تبقى لديها لغايات الموت والحرب والاستعداد للعودة إلى الحياة البدائية.