البحرين تطرح عطاءً لشراء جيش للقتال عنها في سوريا | شبكة الحدود

البحرين تطرح عطاءً لشراء جيش للقتال عنها في سوريا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

طرحت البحرين عطاءً لشراء جيش من البلدان الشقيقة والصديقة، لدمجه مع أسطول جحافل وفيالق جيوشها الجرارة المكونة من باص متوسط الحجم، والمعد لنقل ١٥ جندياً و١٢ عاملاً وافداً من الهند أو باكستان، واختصاصي خدمات الشاي والقهوة.

تأتي هذه الخطوة بعد النجاح البحريني الباهر في الاستعانة بالخبرات العسكرية العربية لفرض النظام وقمع المظاهرات وفصل الربيع وأي شيء يتنفس، لاحتمالية تحوّل النفس إلى كلام في السياسة، مثل “الشعب يريد إسقاط النظام”.

وستتيح هذه الخطوة فرصة لظهور البحرين في الأشرطة الإخبارية، وتحقيق التوازن الطائفي عبر استبدال ثلاثة أرباع الشعب بالمرتزقة من الجنسيات المختلفة. وسيشعر الجنود المباعون للبحرين بأن لهم عملاً حقيقياً بدلاً من التمارين العسكرية وأداء التحيّات للضباط والقُوّاد. كما ستتمكن الدول المشاركة من تحصيل حفنة من الدولارات والوعود بضمّها إلى مجلس التعاون الخليجي، وتعميق صفو علاقاتها مع البحرين إضافة للتخفيف من كثافتها السكّانية التي تثقل موازنتها.

ويعتبر العطاء جزءاً من صفقات البيع والشراء الداعمة لمخططات الدول النفطية في إنفاق أموالها من آخر نفط تبقى لديها لغايات الموت والحرب والاستعداد للعودة إلى الحياة البدائية.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

جنيف ٣: وقف المفاوضات للاطمئنان على سير المعارك

image_post

أعلنت الأمم المتحدة والنظام السوري والجماعات المعارضة وحلفائهم في الداخل والخارج واليمين واليسار، أعلنوا جميعاً وقف المفاوضات الجارية في جنيف، عاصمة الشوكولا اللذيذة، إلى أجل غير مسمى.

وكانت المفاوضات السورية – السورية – الروسية – الأمريكية – الإيرانية – التركية – السعودية قد شهدت تقدّما ملموساً خلال الأيام الماضية، مما دفع الأطراف المتناحرة إلى وقف الجهود الدبلوماسية للتركيز على سير المعارك ورفع أعداد القتلى والنازحين، حفاظاً على قدرتهم على السياحة والسفر وشم الهواء في العواصم العالمية.

“مستقبل هلامي وشعور بالإرهاق والقرف”

وكانت الأطراف المتناحرة قد أعدت لنقل المعارك إلى أروقة الأمم المتحدة والفنادق، إلّا أنها تفاجأت بالسلطات السويسرية تفصل كل طرف على حدة، وهو ما دفعهم لعرقلة المحادثات والتأخّر عن المواعيد والهروب من الجلسات والمشاغبة أثناء الحديث الهزلي للمبعوث الأممي عن الأمل في سوريا. كما بدأ كلا الفريقين بالمطالبة بشروط تعجيزية، كعدم وجود شروط تعجيزية أو مسبقة، وإعادة الزمن إلى الوراء ووقف الارتهان للأطراف الخارجية وإطلاق النار والقتل والحصار وإطلاق المعتقلين.

أطراف متعددة للأطراف المتعددة

ودفعت هذه التصرفات اللجان المنسقة لإعادة النظر في القوائم المشاركة واستقطاب المزيد من المعارضين، والمعارضين للمعارضة، والمعارضين المؤيدين للنظام، والمعارضين بشكل عام، كما يدرس المنظمون استدعاء لجان المرأة وجمعيات الطفل ومدير مديرية الحدائق العامة وجمعية حقوق الحيوانات ونقابتي تصنيع الجوارب والعلكة، وهو ما عدّه دبلوماسيون محاولة يائسة  للسيطرة على الوضع وتحقيق أي شيء يذكر.

آمال في نجاح انهيار المفاوضات

من جانبها، قالت مصادر موثوقة، أن الأمم المتحدة وغير المتحدّة، تأمل في سرّها، انهيار المفاوضات وانسحاب الفريقين والعودة للاقتتال والموت بعيداً عنها دون تكاليف الفنادق، إلا أنّ الفريقين أصرّا على البقاء في مشهد العملية السياسية ليظهروا في الصورة التي ستنشر لاحقاً على الصحف والمجلات.

وأضافت، ذات المصادر، أنّ الأمم المتحدة تفكّر جديّاً بقطع المصروف وعدم دفع ثمن المواقف وتذاكر السفر، إلى أن يتفق المجتمعون على اللعب سوية والتوقّف عن رمي الشتائم والاتهامات وقصاصات الورق والأقلام على بعضهم البعض أثناء الاجتماعات.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

دليل الحدود: الفروق بين البنوك الإسلاميّة والبنوك المُرابية

image_post

١. الإسم والهويّة: تحتوي هذه البنوك على كلمة “إسلامية” في اسمها، ويمكنك قراءته في شعار البنك وأوراق المراسلات وحتى في أوراق الحجز على العقار الذي اشتريته بمساعدتهم وتخلّفت عن سداده. وتشكّل هذه الكلمة الاختلاف الأساسي والأهم الذي يميز البنوك الإسلامية عن بقية البنوك.

٢. التصميم: تجتهد البنوك الإسلامية في استحضار أي شيء يذكر الناس بهوّيتها، كاستخدام الخطوط العربية الكلاسيكية ووضع أي شكل من الزخارف الإسلامية في شعارها، لما تحتويه هذه الزخارف من تداخل في الخطوط والأشكال وقدرتها على الإيحاء، بالإضافة إلى شكلها الهندسي الجميل الذي يملأ الفراغ.

٣. اللون الأخضر: تفضل البنوك الإسلامية استخدام اللون الأخضر في شعارها وتصميماتها ومبانيها لتذكير العميل باللون المعتمد في الإسلام وفي إنارة المآذن، وهو ما يشعره بأن ما يقوم به أمر طبيعي ومحلل وفق الشريعة الإسلامية.

٤. تسمي البنوك غير الإسلامية المعاملات بمسمياتها، بينما تقوم البنوك الإسلامية بتسميتها بأسماء ألطف، وهو ما يرفع الأمل لدى عملائها بأنهم لن يقضوا الآخرة في نار جهنّم وبئس المصير.

[interaction id=”56b20738ef54eee31e7c15fc”]