جنيف ٣: وقف المفاوضات للاطمئنان على سير المعارك | شبكة الحدود

جنيف ٣: وقف المفاوضات للاطمئنان على سير المعارك

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت الأمم المتحدة والنظام السوري والجماعات المعارضة وحلفائهم في الداخل والخارج واليمين واليسار، أعلنوا جميعاً وقف المفاوضات الجارية في جنيف، عاصمة الشوكولا اللذيذة، إلى أجل غير مسمى.

وكانت المفاوضات السورية – السورية – الروسية – الأمريكية – الإيرانية – التركية – السعودية قد شهدت تقدّما ملموساً خلال الأيام الماضية، مما دفع الأطراف المتناحرة إلى وقف الجهود الدبلوماسية للتركيز على سير المعارك ورفع أعداد القتلى والنازحين، حفاظاً على قدرتهم على السياحة والسفر وشم الهواء في العواصم العالمية.

“مستقبل هلامي وشعور بالإرهاق والقرف”

وكانت الأطراف المتناحرة قد أعدت لنقل المعارك إلى أروقة الأمم المتحدة والفنادق، إلّا أنها تفاجأت بالسلطات السويسرية تفصل كل طرف على حدة، وهو ما دفعهم لعرقلة المحادثات والتأخّر عن المواعيد والهروب من الجلسات والمشاغبة أثناء الحديث الهزلي للمبعوث الأممي عن الأمل في سوريا. كما بدأ كلا الفريقين بالمطالبة بشروط تعجيزية، كعدم وجود شروط تعجيزية أو مسبقة، وإعادة الزمن إلى الوراء ووقف الارتهان للأطراف الخارجية وإطلاق النار والقتل والحصار وإطلاق المعتقلين.

أطراف متعددة للأطراف المتعددة

ودفعت هذه التصرفات اللجان المنسقة لإعادة النظر في القوائم المشاركة واستقطاب المزيد من المعارضين، والمعارضين للمعارضة، والمعارضين المؤيدين للنظام، والمعارضين بشكل عام، كما يدرس المنظمون استدعاء لجان المرأة وجمعيات الطفل ومدير مديرية الحدائق العامة وجمعية حقوق الحيوانات ونقابتي تصنيع الجوارب والعلكة، وهو ما عدّه دبلوماسيون محاولة يائسة  للسيطرة على الوضع وتحقيق أي شيء يذكر.

آمال في نجاح انهيار المفاوضات

من جانبها، قالت مصادر موثوقة، أن الأمم المتحدة وغير المتحدّة، تأمل في سرّها، انهيار المفاوضات وانسحاب الفريقين والعودة للاقتتال والموت بعيداً عنها دون تكاليف الفنادق، إلا أنّ الفريقين أصرّا على البقاء في مشهد العملية السياسية ليظهروا في الصورة التي ستنشر لاحقاً على الصحف والمجلات.

وأضافت، ذات المصادر، أنّ الأمم المتحدة تفكّر جديّاً بقطع المصروف وعدم دفع ثمن المواقف وتذاكر السفر، إلى أن يتفق المجتمعون على اللعب سوية والتوقّف عن رمي الشتائم والاتهامات وقصاصات الورق والأقلام على بعضهم البعض أثناء الاجتماعات.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

دليل الحدود: الفروق بين البنوك الإسلاميّة والبنوك المُرابية

image_post

١. الإسم والهويّة: تحتوي هذه البنوك على كلمة “إسلامية” في اسمها، ويمكنك قراءته في شعار البنك وأوراق المراسلات وحتى في أوراق الحجز على العقار الذي اشتريته بمساعدتهم وتخلّفت عن سداده. وتشكّل هذه الكلمة الاختلاف الأساسي والأهم الذي يميز البنوك الإسلامية عن بقية البنوك.

٢. التصميم: تجتهد البنوك الإسلامية في استحضار أي شيء يذكر الناس بهوّيتها، كاستخدام الخطوط العربية الكلاسيكية ووضع أي شكل من الزخارف الإسلامية في شعارها، لما تحتويه هذه الزخارف من تداخل في الخطوط والأشكال وقدرتها على الإيحاء، بالإضافة إلى شكلها الهندسي الجميل الذي يملأ الفراغ.

٣. اللون الأخضر: تفضل البنوك الإسلامية استخدام اللون الأخضر في شعارها وتصميماتها ومبانيها لتذكير العميل باللون المعتمد في الإسلام وفي إنارة المآذن، وهو ما يشعره بأن ما يقوم به أمر طبيعي ومحلل وفق الشريعة الإسلامية.

٤. تسمي البنوك غير الإسلامية المعاملات بمسمياتها، بينما تقوم البنوك الإسلامية بتسميتها بأسماء ألطف، وهو ما يرفع الأمل لدى عملائها بأنهم لن يقضوا الآخرة في نار جهنّم وبئس المصير.

[interaction id=”56b20738ef54eee31e7c15fc”]

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السلطات المصرية تصادر مجموعة من الألوان والأوراق والرسّامين

image_post

نجحت السلطات المصرية صباح البارحة في مصادرة رسّام الكاريكاتير إسلام جاويش واعتقال مجموعة من رسوماته وألوانه ومحاياته وبرّايته ومساطره وأوراقه اللاصقة الملونة، فيما تكفّلت شرطة الآداب باعتقال بنات أفكاره الحرّة بتهمة الإثارة ونشر الضحك. وتأتي هذه الأحداث ضمن حملة اعتقالات واسعة تهدف إلى تحويل مصر من بلد النكتة إلى بلد نكتة.

واتهمت النيابة العامّة إسلام جاويش بتنفيذ رسوم ساخرة عن السيسي والقضايا الاجتماعية والسياسية باستخدام مجموعة من أدوات الرسم البسيطة وبرامج كمبيوتر غير أصلية، وهو الأمر الذي يثير الضيق والحزن في قلب الرئيس السيسي، الذي يفضّل أن تنفذ هذه الأعمال باستخدام قرطاسية ثمينة وبرامج أصلية تليق بمقامه الكبير وحجمه كمسخرة كبيرة جدّاً.

ومن المتوقع أن تخصص إدارة السجون المصرية خلال الأيام القادمة مهجعاً خاصّاً لرسّامي الكاريكاتير في معتقلاتها، حيث سيتاح لهم ممارسة مواهبهم وتزيين جدران المعتقلات برسومات ظريفة، كما سيتيح وجودهم عقد ورش عمل عن العيش والحريّة والعدالة الاجتماعية على ظهورهم، إضافة لإعطاء السجّانين فرصة التدرب للعب دور في مسرحية الحكومة والأهالي.

يذكر أن فعاليات رسمية أثنت على حملة الاعتقالات لمساهمتها في دعم المبدعين وزيادة انتشارهم وإثارة الفضول حول أعمالهم، مثمّنين جهود الدولة تعمل في تحقيق مطالب الشعب بالحرية عبر اعتقالهم (ثم إطلاق سراحهم)، فيما رحّب سجناء الرأي بأي زيادة على عددهم تساهم في تقليل حصّتهم من التعذيب.