دليل الحدود: الفروق بين البنوك الإسلاميّة والبنوك المُرابية | شبكة الحدود

دليل الحدود: الفروق بين البنوك الإسلاميّة والبنوك المُرابية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

١. الإسم والهويّة: تحتوي هذه البنوك على كلمة “إسلامية” في اسمها، ويمكنك قراءته في شعار البنك وأوراق المراسلات وحتى في أوراق الحجز على العقار الذي اشتريته بمساعدتهم وتخلّفت عن سداده. وتشكّل هذه الكلمة الاختلاف الأساسي والأهم الذي يميز البنوك الإسلامية عن بقية البنوك.

٢. التصميم: تجتهد البنوك الإسلامية في استحضار أي شيء يذكر الناس بهوّيتها، كاستخدام الخطوط العربية الكلاسيكية ووضع أي شكل من الزخارف الإسلامية في شعارها، لما تحتويه هذه الزخارف من تداخل في الخطوط والأشكال وقدرتها على الإيحاء، بالإضافة إلى شكلها الهندسي الجميل الذي يملأ الفراغ.

٣. اللون الأخضر: تفضل البنوك الإسلامية استخدام اللون الأخضر في شعارها وتصميماتها ومبانيها لتذكير العميل باللون المعتمد في الإسلام وفي إنارة المآذن، وهو ما يشعره بأن ما يقوم به أمر طبيعي ومحلل وفق الشريعة الإسلامية.

٤. تسمي البنوك غير الإسلامية المعاملات بمسمياتها، بينما تقوم البنوك الإسلامية بتسميتها بأسماء ألطف، وهو ما يرفع الأمل لدى عملائها بأنهم لن يقضوا الآخرة في نار جهنّم وبئس المصير.

[interaction id=”56b20738ef54eee31e7c15fc”]

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السعودية تبيع الشوطين الأول والثاني من طواف الكعبة لسد عجز الموازنة

image_post

أعلنت السعودية صباح، أو مساء، البارحة عن بيع الشوطين الأول والثاني من الطواف المكّي لمستثمرين أجانب، وبيع حقوق عرض هذين الشوطين لقناة بي إن الرياضية. وتأتي هذه الخطوة بعد تراكم الضغوطات على الموازنة السعودية بسبب الحروب التي تخوضها في اليمن وسوريا، وحروبها الجانبية ضد الأفكار والنصوص والأعمال الشعرية والمبادئ والحياة.

وسيحصل المستثمر الأجنبي، وفق اتفاقية البيع، على ٢٨% من الأرباح والأجر والحسنات العائدة من الحجّاج، على أن تكون هذه الأرباح من الشوطين الأولين تحديداً وليس بقية الأشواط البطيئة. وستحتفظ الدولة السعودية بملكية الأشواط اللاحقة والأقل نشاطاً إضافةً إلى عمليّة الرجم وتقبيل الحجر وما إلى ذلك من تفاصيل لتمويل سفرات أمراء الكبتاجون.

كما سيحتفظ خادم الحرمين الشريفين بـ ٩٨٪ من لقبه بعد هذا البيع ليتوزّع بقيّته على المستثمرين  الذين سيحصلون على لقب “خادم جزئي للحرمين الشريفين”.

يذكر أنّ عمليّة البيع هذه ليست الوحيدة التي تقوم بها الدولة السعودية للتغطية على عجزها. فالسعودية تبيع النفط للأجانب بأسعار أرخص من الرّمال، وتتاجر بالعبيد الشرق آسيويين، وتسوّق صادراتها من التطرف والوهّابية حول العالم.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

انخفاض نسبة البطالة في مدينة الرمادي إلى ما دون الصفر

image_post

أظهر مسحٌ ميداني ساهمت به أطراف متعددة في مدينة الرمادي انخفاضاً حادّاً في نسب البطالة بلغت -١٪، ليضاف بذلك لتاريخ العراق المجيد قاع آخر غير مسبوقٍ منذ غزو المغول.

وأشاد المحلل السياسي علاء عمر مقصّات بعملية المسح الشامل، داعياً الشعب العراقي للنظر إلى النصف الممتلئ من الكأس الفارغ. وأضاف المحلل أنّ الدمار والقتل والتهجير الذي حصل ويحصل وسيحصل في العراق، إضافة إلى السياسة الطائفية والتدخل الأجنبي كلّها عوامل ساهمت في تفوّق العراق ومدينة الرمادي على بقية دول العالم العاديّ، ليحتل العراقيون مواقع متميزة في المقابر ونشرات الأخبار.

وبحسب المحلل، فقد تمكّنت المدينة خلال فترة قياسية من إنعاش السياحة الحربية وفرص التشغيل بالعملات الصعبة، حيث باتت البلاد محجّاً لعشّاق المغامرات والتشويق والموت من أصقاع الأرض. كما ساهمت المدينة في دعم السياحة الخارجية ورفد مخيمات اللجوء والمنافي وجنات الخلد بالكثير من أبناء العراق.

وكان العراق قد توقف منذ زمن بعيد عن إنفاق أمواله لتطوير الصحة والتعليم والبنية التحتية والأمور الدنيوية الزائلة لتناقص البشر وعدم حاجتهم لمثل هذا التطوير. وسيتم استثمار الوفر المالي في شراء الأسلحة وتجنيد المزيد من المقاتلين دعماً لديمومة الاستشهاد وإتماماً لعملية تفريغ العراق.