السلطات المصرية تصادر مجموعة من الألوان والأوراق والرسّامين | شبكة الحدود

السلطات المصرية تصادر مجموعة من الألوان والأوراق والرسّامين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نجحت السلطات المصرية صباح البارحة في مصادرة رسّام الكاريكاتير إسلام جاويش واعتقال مجموعة من رسوماته وألوانه ومحاياته وبرّايته ومساطره وأوراقه اللاصقة الملونة، فيما تكفّلت شرطة الآداب باعتقال بنات أفكاره الحرّة بتهمة الإثارة ونشر الضحك. وتأتي هذه الأحداث ضمن حملة اعتقالات واسعة تهدف إلى تحويل مصر من بلد النكتة إلى بلد نكتة.

واتهمت النيابة العامّة إسلام جاويش بتنفيذ رسوم ساخرة عن السيسي والقضايا الاجتماعية والسياسية باستخدام مجموعة من أدوات الرسم البسيطة وبرامج كمبيوتر غير أصلية، وهو الأمر الذي يثير الضيق والحزن في قلب الرئيس السيسي، الذي يفضّل أن تنفذ هذه الأعمال باستخدام قرطاسية ثمينة وبرامج أصلية تليق بمقامه الكبير وحجمه كمسخرة كبيرة جدّاً.

ومن المتوقع أن تخصص إدارة السجون المصرية خلال الأيام القادمة مهجعاً خاصّاً لرسّامي الكاريكاتير في معتقلاتها، حيث سيتاح لهم ممارسة مواهبهم وتزيين جدران المعتقلات برسومات ظريفة، كما سيتيح وجودهم عقد ورش عمل عن العيش والحريّة والعدالة الاجتماعية على ظهورهم، إضافة لإعطاء السجّانين فرصة التدرب للعب دور في مسرحية الحكومة والأهالي.

يذكر أن فعاليات رسمية أثنت على حملة الاعتقالات لمساهمتها في دعم المبدعين وزيادة انتشارهم وإثارة الفضول حول أعمالهم، مثمّنين جهود الدولة تعمل في تحقيق مطالب الشعب بالحرية عبر اعتقالهم (ثم إطلاق سراحهم)، فيما رحّب سجناء الرأي بأي زيادة على عددهم تساهم في تقليل حصّتهم من التعذيب.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الأردن: حكم عشائري يقضي بترحيل نصف سكّان المملكة

image_post

يستعد ٤ ملايين مواطن في الأردن لمغادرة أماكن سكنهم في نصف المملكة الجنوبي، والنزوح إلى نصفها الآخر الشمالي، في عملية إخلاء عشائرية* (جلوة**) فرضت عليهم بسبب تورّط شاب بحادث سيارة أو أنه أغلق باباً على إصبع أحدهم أو شيء من هذا القبيل.

وكانت الأطراف المتناحرة قد لجأت إلى الأعراف العشائرية لحلّ الأزمة، وذلك لغياب القضاء العادل والنزيه في إجازة سفر لحضور مؤتمر في بريطانيا عن العدالة والحكم الرشيد، ولأن دولة المؤسسات هي مجرّد مبان لاحتواء البطالة المقنّعة.

وحضر الجلسة العشائرية جميع الأشخاص المهمين في البلاد، حيث فرضت العشيرة الأكثر عدداً على أفراد العشيرة الأخرى النزوح من أماكن سكنهم ووظائفهم ومدارسهم وجامعاتهم، ونقلهم من قريّة مهمّشة إلى قرى مهمّشة أخرى، ومن أماكن سكن بلا خدمات إلى أماكن سكن، أخرى، بلا خدمات. ويشمل القرار أفراد العشيرة حتى الجد الأول بعد سيدنا إبراهيم.

وستتم عملية الإخلاء بمساعدة هيبة الدولة وبمشاركة الحكومة والدرك والشرطة والأمن والأمان والاستقرار وتساوي الفرص والدولة المدنية الديموقراطية والتعديلات الدستورية والإنسان أغلى ما نملك ولجان الحوار ومسيرة الإصلاح وكبار رجالات الدولة والمسؤولين جدّاً وغيرهم من الحريصين على مصالحهم في هذا الوطن المعطاء.

وقال وجهاء وشيوخ قبائل أن عمليّة الإخلاء هذه هي أكبر عمليّة نزوح يشهدها الأردن في تاريخه المعاصر، مؤكّدين أن عقوبة “الجلوة” هي الأنسب للجرائم والجنايات كي لا تتكرّر الحادثة، ولأن بعض العشائر أقوى من الأخرى، وهو معيار مهم في الحكم في القرن الواحد والعشرين.

وبحسب محافظ القرية فوّاز الزحن، فإن إلغاء القانون العشائري عام ١٩٦٧ لم يغير شيئاً، وذلك انسجاماً مع باقي القرارت التي تصدر في البلاد، والتي لا تغيّر شيئاً على حياة المواطنين إلّا إذا كان ذلك للأسوأ. وأضاف أنّ “هذه الاجراءات ضرورية للحفاظ على المواطنين من الانتقال من عصر الجاهلية إلى العصر الحجري، ولحفظ البلاد من حروب أهلية ستحدث، لا سمح الله، حال رؤية أهالي الضحية لأي مخلوق يمتلك عينين وأذنين وساقين كما الجاني.

* العشائرية: نمط حياة قديم جديد، بدأ وانتشر قبل الانتقال إلى نمط الحياة المدنية. تستمر العشائرية في الحكم في البلدان التي أخذت من الحداثة رداءها فحسب، فصنعت عواصمها على شكل علب اسمنتية، ونقلت عشائرها إلى المدينة جغرافيّاً وليس فكريّاً، إذ أن المواطنة لا تتناسب مع الحكم الريعي والاصلاحات الشكلية.

**الجلوة: من جلى الشيء وجلاه جلياً فجعله خاوياً، اقتبست العشائرية هذا المصطلح من عالم المطابخ والتنظيف، وقامت بتطويره ودمجه مع فكرة البقاء للأقوى.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

جنيف ٣: اجراءات احترازية لمنع المفاوضين السوريين من الهرب وطلب اللجوء

image_post

ألقت السلطات السويسرية القبض على أفراد من الوفود السورية، المعارضة والموالية، أثناء تسلقهم سور الفندق الذي يقيمون فيه، محاولين التسلل وتقديم طلب للجوء للخلاص وترك الفخّار ليكسر بعضه.

وأكّدت اللجنة المنظمة أن مفاوضين سوريين، توصّلوا في أحد اجتماعاتهم إلى استحالة حل أزمة بلاد لم تعد موجودة على أرض الواقع. واتفق المجتمعون على استخدام وجود وليد المعلّم حجّة للهرب، ثم قاموا بتمزيق أوراقهم الثبوتية والخروج من قاعات الاجتماعات متجهين إلى المخيمات والمراعي السويسرية الخضراء.

وقال المعتقلون أن ابتعاث المعلّم خطوة خبيثة لقدرته الاستثنائية على تمييع الزمن ووقف الوقت والتوصّل إلى اللاشيء إلى ما لا نهاية، إضافة لقدرته على تنويم الناس مغناطيسياً بالاعتماد على حديثه العادي فقط، وهو ما سيؤدي، في نهاية الأمر، إلى انتزاع التنازلات من المعارضين أو تأجيل المسألة إلى جنيف آخر في زمان ومكان مناسبين.

ويشكّل جنيف ٣ تحدّياً غير مألوف في تاريخ التفاوض، حيث دفع السوريون مضيفيهم لتخصيص غرف تفاوض لكل وفد على حدة، وإقامة أسلاك شائكة وأكياس رملية بين الجانبين، تشابه تلك الموجودة في أرض الوطن، لعزلهم ومنعهم من ممارسة عاداتهم في التهام الخصوم. كما اضطر المنظّمون لوضع “معارضة الخمس النجوم” مع “موالاة الخمسين نجمة” في فندق واحد تحت حماية أمنية مشدّدة، لتفويت فرص مزاودتهم على بعضهم البعض فيما يخص امتيازات الرفاهية والدلع وتلقي المساعدات.