ضبط كميّات من اللحم في شحنة عفن متوجّهة إلى البلاد | شبكة الحدود Skip to content

ضبط كميّات من اللحم في شحنة عفن متوجّهة إلى البلاد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت وزارة الصحّة  صباح اليوم عن ضبطها كميّات زائدة من اللحم في شحنة ديدان وعفن متوقفة في الجمارك منذ مدّة طويلة. ويأتي هذا الضبط بعد تأخّر صاحب الشحنة عن سداد فواتير الفساد المتراكمة عليه لسلطات الجمارك وبقيّة المسؤولين.

ومن المعروف أن الأجهزة المعنية والمختصّة تسهر على أمن المواطن من أي مكروه، كما تحرص عناصر الشرطة والأمن على تفتيش ما يدخل البلاد من بضائع فاسدة أو منتهية الصلاحية وتمنع دخولها بدون الأوراق اللازمة كوصولات الرشاوي ومكالمات الواسطات.

وقال رئيس غرفة الصناعة والتجارة أنّ هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق وأدّى التأخير لنمو الخضروات في المعلبات، وظهور الحديد في الصدأ المستورد، والغاز في القدّاحات الصينية الرخيصة، ونمو نبتة القطن في الملابس البلاستيكية. وأكد عطوفة الرجل أن اتباع الدولة لسياسة الاستيراد بدل الانتاج سيؤدي لتعويد المواطنين على أصناف جديدة وغريبة، بما يصب في مصلحة المواطن طبعاً كون المستورد أفضل من الانتاج المحلي.

وأضاف رئيس الغرفة أن التجّار يدخلون أجود أنواع العفن والديدان إلى البلاد ويحّولونها لأسياخ شاورما ووجبات طعام سريعة غنيّة بالبروتين قادرة على سد نيع المواطنين. وتمنع موتهم المفاجئ، لتقتلهم بشكل بطيء ممل يتناسب مع الحياة في الشرق الأوسط.

من جهة أخرى، أكّدت الحكومة أنّها لم ولن تكون بصدد تفتيش ما يخرج من البلاد، لأنّه من غير اللائق ملاحقة أموال الكبار إلى البنوك السويسرية.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

حمية الحدود: ٤ طرق مضمونة لفقدان الوزن دون تمارين رياضية أو حتّى التفكير بها

image_post

ألم تتعبوا من الركض وممارسة الحميات الغذائية دون جدوى؟ ألا يشبّهك رفاق السوء بـ “إطار السيارة”؟، هل ضاقت ملابسك بك ذرعاً؟

الحدود تقدم لكم طرق مضمونة وسهلة للحصول على الجسد المثالي الذي تستحقّونه وحلمتم به منذ طفولتكم.

١. ضع فاتورة الأسعار بجانب المائدة: تعتبر من أفضل الوسائل لتخفيف الشهية والقضاء عليها وتدميرها نهائياً، كَحِّل عينيك برؤية أسعار الطعام الذي تأكله وستفقد الشهية نهائياً، ستتوقف اللقمة في منتصف حلقك، وسترفض إكمال طريقها إلى المعدة.

٢. تابع الأخبار أثناء تناولك الطعام: تمتلئ الصحف ونشرات الأخبار بكل ما يفقدك الرغبة بالطعام، كتصريحات المسؤولين ومشاهد الكوارث والقتل والدمار. افرش صحيفة ورقية تحت أطباق الطعام، وشغل الراديو أو التلفاز لسماع الأخبار، ستصاب بالغثيان وتنقطع رغبتك عن الأكل  خلال أول ٣٠ ثانية من بدء العملية، لكننا ننصحك بإتمامها حتى النهاية، لتفقد شهيتك لأسبوع قادم على الأقل.

٣. احرص على تناول كمية أكبر من الهواء: لا نقصد الهواء الذي تتنفسه من أنفك، لأن أكل الهواء يختلف عن تنفسه. بإمكانك تعبئة معدتك بالهواء الصحي والنقي الخالي من الدهون عبر زيادة ساعات عملك، أو دفع الفواتير، أو الذهاب إلى السوق، أو مجرّد الوقوف مع الجماهير العريضة في الأزمات المرورية.

٤. تناول وجبتك في مطعم مُرَخَّص: رغم أن الطعام هناك غير صحي ومشبع بالدهون ويسبب البدانة، إلا أن المواظبة عليه لا بد أن تصيبك بالتسمم والمرض في نهاية المطاف، وهكذا، ستصاب بالوهن والضعف، وسينخفض وزنك بشكل حاد.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب عصامي يتمكن من تكوين نفسه قبل عيده الخمسين

image_post

انتهى الشاب كُ.أُ. من تكوين نفسه قبل بلوغه الـ ٥٠ عاماً، بعد أن أمضى جلّ حياته في الاجتهاد والعمل الدؤوب، لمعرفته بأنّ من جدّ وطلب العلا وسهر الليالي وغيرها من الأمثال الشعبية. وكان الشاب في الخامسة عشر من عمره عندما اتخذ قرار الاعتماد على نفسه وبيع روحه للشيطان لصناعة مستقبله، خاصّة أنّ والده ليس مسؤولاً فاسداً أو وزيراً مرتشياً ولا رجل أعمال متنفذ.

واتجه الشاب للدراسة لساعات طويلة والمراجعة والبحلقة في المراجع والقواميس، إلى أن انتهى به المطاف  بتعليقه نظارات سميكة بوزن ٣ كيلوغرامات على أذنيه، تسببت بانحناء رأسه بشكل دائم، وهو ما أعطى الناس اعتقاداً أنه كسير العين سهل الركوب والامتطاء.

وفي المرحلة الجامعية، فشل كُ.أُ. في دخول الكلية التي حلم بدخولها لعدم تمتعه بمكرمة تحقق حلمه المتواضع، وهو ما أجبره على دخول عالم المحاسبة، لما تتمتع البلاد بفائضٍ من المشاريع الاقتصادية الناجحة التي تحتاج كثيراً من المحاسبين للنظر في الأرباح والخسائر وسبل التهرب الضريبي والموازنات العلنية والسرية والإفلاس والإغلاق.

ولدى تخرّجه، تقدم الشاب الواعد بطلب لديوان الخدمة المدنية، وأتيح له العمل بالتدريس في إحدى المناطق النائية الأقل حظاً، وهو ما اعتبره الشاب تحديّاً جديراً للخوض، وباشر بالسفر صباحاً ليدرّس الرياضيات لطالبين بائسين، ومن ثم العودة مساء للقيام بوظيفة ثانوية كمساعد مساعد محاسب يضطلع بجميع المهام، بما في ذلك صنع القهوة والشاي للمدير إذا اقتضى الأمر.

واستمرّ الشاب على هذا المنوال إلى أن تعثر في يوم من الأيام بحقيبة مليئة بالنقود، حيث سارع لتسليمها لأقرب مخفر للشرطة، وقام صاحب النقود بمكافأته ومنحه وظيفة سائق خاص براتب أتاح له استئجار غرفة وشراء بنطال وجوارب مستعملة، وهو الأمر الذي أثار غيرة الكثيرين، إذ إن حظّاً جميلاً كهذا لم يعد يبتسم للكثيرين هذه الأيام.

وفي هذا الصدد، أكّد الشاب أن استقامته وعمله الشاق مكّناه من اقتناص هذه الفرصة الذهبية واستغلالها بشكلها الأمثل، قائلاً أنه ينظر الآن في أمور الزواج، على أن تكون عروسه موظفة مهذبة وعلى خلق، وتجيد الصبر على الجوع وتقدر الحياة الزوجية، وألّا يزيد طولها عن ١٦٨ سم ولا يهم الجمال، لأنه اقترب من الإصابة بالعمى.