عاجل: إسرائيل على وشك الانهيار – شبكة الحدود | شبكة الحدود

عاجل: إسرائيل على وشك الانهيار – شبكة الحدود

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تتصاعد مخاوف عالمية ومحلية من إنهيار الكيان الإسرائيلي بأية لحظة وسط معمعة المنطقة. وبدأت الدول المجاورة وعلى رأسها الأردن بإجراء تحضيرات كثيفة وواسعة لإستقبال أعداد هائلة من اللاجئين الذين من المرجح أن يعبروا الحدود في الفترة القادمة. ويعزوا مراقبون السبب الأساسي لإنهيار إسرائيل إلى الدعوات المحلية الأردنية لمقاطعة بضائعها. ومن المعروف أن الكيان الإسرائيلي تم تأسيسه في ١٩٤٨ بشكل مصطنع كي يكون الباحة الخلفية للأردن، ومنطقته الزراعية والصناعية.

وعلى الرغم من أن إسرائيل قدمت عروضاً متكررة بترك الأراضي التي تحتلها منذ العام ١٩٤٨ في مقابل إيقاف المقاطعة، إلا أن الحركات الأردنية المطالبة بالمقاطعة رفضت هذه العروض لأن “المقاطعة هدف ووسيلة بحد ذاتها، لن نترك الفرصة لإسرائيل كي تخدعنا”، وذلك بحسب المنسق العام لحملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية والدنماركية.

ومن المتوقع أن الحركات الداعية للمقاطعة لن تجد ما تفعله أو تدعوا إليه في حال اختفت إسرائيل. ويفرض ذلك تهديدات على الساحة السياسية الأردنية بعدم الإستقرار، خاصة إذا ما توجهت هذه الحركات إلى الإكتراث بتفاصيل الشؤون المحلية الأردنية الصغيرة والهامشية،  كحجب الإنترنت وقضية الأسرى وإرتفاع الأسعار وخصخصة البلاد والمحاكم العسكرية وفشل العملية الديمقراطية.

وقد باءت كل محاولات السلطات الإسرائيلية لإيجاد بديل عن السوق الأردني بالفشل. إذ تعتبر القوة الشرائية للمواطن الأردني واحدة من الأعلى في العالم. يذكر أن الحملة الأردنية لمقاطعة البضائع الدنمركية سابقاً تسببت في تدمير الإقتصاد الدنماركي كاملاً، ومحو الدنمارك عن بكرة أبيها. إذ كانت الدنمارك، كما إسرائيل اليوم، تعتمد بشكل أساسي وحصري على السوق الأردني الديناميكي لرفد سوقها بالعملات الصعبة وبطاقات الإتصال الأردنية.

 

الثورة المصرية… أُم الثورة الأجنبي

image_post

خاص وحصري للحدود. مراسلنا هيثم كندورة.

وسط مخاوف إقليمية من انقراضهم، تجمعت ملايين قليلة من أنصار الرئيس المصري المخلوع، محمد مرسي، للتأكيد على تمسكهم برئاسته للبلاد. وتصر العديد من القوى الإسلامية على التمسك بزعامة مرسي على الرغم من أن جميع المؤشرات العلمية تدل على أنه قد يكون أغبى رئيس في العالم وعبر التاريخ. يرى البعض أن هذا التمسك بمرسي ينشأ من إيمان الجماعة الإسلامية المطلق بنظريته حول الأصابع الخارجية، والتي تمثل طريقةً ناضجة لتفسير الواقع، بدلاً من الإعتماد على تقاليد البحث العلمي ودراسة الإقتصاد العالمي.

وتواجه القوى الإسلامية المختلفة تحدٍ هو الأكبر من نوعه منذ غزوة أحد. فعلى الصعيد المصري، لُدغت جماعة الإخوان المسلمين من نفس الجحر الذي لُدغ منه المسلمون في الغزوة، وانشغلت في جمع غنائم الرئاسة فيما كانت تخسر التأييد الشعبي الذي اشترته سابقاً بالزيت والرز. أما على الصعيد السوري، فإن الجماعات الجهادية والسلفية باتت مهددةً بالإنقراض إثر تحقيقها إنجازات واضحة على صعيد نيل الشهادة.

وتشهد الساحة المصرية اضطرابات شديدة بعد مضي ما يقرب من العامين على الثورة المصرية الأولى، والتي نشبت لتحقيق مطالب يصعب تذكرها الآن. وشارك عشرات الملايين في مظاهرات التفويض الشعبي للجيش المصري والتي امتازت باستخدام كثيف لليزر الأخضر بالرغم من كونه اللون المفضل لدى الجماعات الإسلامية. ويرى العديدون أن استخدام هذا اللون جاء لخداع أنصار الحركة الإسلامية الذين توجهوا إلى المظاهرة بحسب اللون بشكل أساسي. إذ ركزت القيادات الإسلامية عبر عقود طويلة من الزمن على تنشئة أفراد يحبون لوناً واحداً من الأفكار، بحيث يستطيعون ترديد جملة “الإسلام هو الحل” كجواب ثابت غير قابل للتغيير على كل الأسئلة الإقتصادية والسياسية والتساؤلات الوجودية الممكنة.

ويسود الساحة المصرية إجماع جزئي على فكرة أن الجيش هو الذي يقوم بالثورات الديمقراطية، فيما يقوم المواطنون العزّل بالإنقلابات. ومن الجدير بالذكر أن الجيش المصري لطالما اشتهر بحبه الجم للديمقراطية والإرادة الشعبية، وقد كان حجر أساس الديمقراطية المصرية عبر ٣٠ عاماً من تداول مبارك للسلطة.

 

مصنع المولوتوف – تهديد قومي ام محاولة للتدوير

image_post

في بادرة شبابية هي الأولى من نوعها و تحت رعاية الدكتور سعيد بسيسات رئيس مجلس ادارة مركز سواعد اليوم للشباب  و بحضور ممثلين عن منظمة ايكو-فريندلي العالمية, تم الاعلان عن افتتاح “معمل شعلة الوطن” والهادف لاعادة تدوير القوارير الزجاجية و تحويلها لقنابل مولوتوف. فكرة يرى البعض أنها ليست بجديدة, ولكنها بلا شك لم يتم تبنيها بمشروع بهذا الحجم. وبظل الظروف الحالية في مصر، يتوقع أن يرتفع الطلب على المولوتوف في المنطقة ويحقق أرباحا فعلية.

سامي غزير, أحد مؤسسي معمل شعلة الوطن أكد لنا “ان المشروع ذو ربحية عالية جدا, كما أنه الطريقة الأسلم للتقليل من نسبة نفايات المنزل والبالغة قرابة ال 1كغم للشخص يوميا, اضافة الى كون هذا المشروع يوفر فرص عمل للشباب الأردني, ان منتج مولوتوف شعلة الوطن بمصنعيته العالية و تغليفه المغري و سعره المعقول سيكون الأقدر على التنافس و سيصل الى يد كل من يحتاجه في العالم العربي، ليس من المقبول في القرن الواحد والعشرين أن لا يتوفر المولوتوف لكل مواطن وبسهولة فائقة.”.

هذا وأكد الدكتور بسيسات أن “الوضع في المنطقة برمتها سوق كان متاحا للجميع, ولكن عقول و جهود الشباب الأردني هي فقط من خاطرت و استثمرت بعمل يعود على الوطن بالمنفعة, ناهيك عن أنه صديق مع البيئة, دعم هذا المشروع سيساهم في ايجاد مصادر دخل ثابتة للأردن, والأصوات التي تعارضه هي للأسف غير قادرة على ايجاد مشاريع بديلة, انهم لا يجيدون شيئا سوى الجلوس و الثرثرة”.