الثورة المصرية… أُم الثورة الأجنبي | شبكة الحدود

الثورة المصرية… أُم الثورة الأجنبي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

خاص وحصري للحدود. مراسلنا هيثم كندورة.

وسط مخاوف إقليمية من انقراضهم، تجمعت ملايين قليلة من أنصار الرئيس المصري المخلوع، محمد مرسي، للتأكيد على تمسكهم برئاسته للبلاد. وتصر العديد من القوى الإسلامية على التمسك بزعامة مرسي على الرغم من أن جميع المؤشرات العلمية تدل على أنه قد يكون أغبى رئيس في العالم وعبر التاريخ. يرى البعض أن هذا التمسك بمرسي ينشأ من إيمان الجماعة الإسلامية المطلق بنظريته حول الأصابع الخارجية، والتي تمثل طريقةً ناضجة لتفسير الواقع، بدلاً من الإعتماد على تقاليد البحث العلمي ودراسة الإقتصاد العالمي.

وتواجه القوى الإسلامية المختلفة تحدٍ هو الأكبر من نوعه منذ غزوة أحد. فعلى الصعيد المصري، لُدغت جماعة الإخوان المسلمين من نفس الجحر الذي لُدغ منه المسلمون في الغزوة، وانشغلت في جمع غنائم الرئاسة فيما كانت تخسر التأييد الشعبي الذي اشترته سابقاً بالزيت والرز. أما على الصعيد السوري، فإن الجماعات الجهادية والسلفية باتت مهددةً بالإنقراض إثر تحقيقها إنجازات واضحة على صعيد نيل الشهادة.

وتشهد الساحة المصرية اضطرابات شديدة بعد مضي ما يقرب من العامين على الثورة المصرية الأولى، والتي نشبت لتحقيق مطالب يصعب تذكرها الآن. وشارك عشرات الملايين في مظاهرات التفويض الشعبي للجيش المصري والتي امتازت باستخدام كثيف لليزر الأخضر بالرغم من كونه اللون المفضل لدى الجماعات الإسلامية. ويرى العديدون أن استخدام هذا اللون جاء لخداع أنصار الحركة الإسلامية الذين توجهوا إلى المظاهرة بحسب اللون بشكل أساسي. إذ ركزت القيادات الإسلامية عبر عقود طويلة من الزمن على تنشئة أفراد يحبون لوناً واحداً من الأفكار، بحيث يستطيعون ترديد جملة “الإسلام هو الحل” كجواب ثابت غير قابل للتغيير على كل الأسئلة الإقتصادية والسياسية والتساؤلات الوجودية الممكنة.

ويسود الساحة المصرية إجماع جزئي على فكرة أن الجيش هو الذي يقوم بالثورات الديمقراطية، فيما يقوم المواطنون العزّل بالإنقلابات. ومن الجدير بالذكر أن الجيش المصري لطالما اشتهر بحبه الجم للديمقراطية والإرادة الشعبية، وقد كان حجر أساس الديمقراطية المصرية عبر ٣٠ عاماً من تداول مبارك للسلطة.

 

مصنع المولوتوف – تهديد قومي ام محاولة للتدوير

image_post

في بادرة شبابية هي الأولى من نوعها و تحت رعاية الدكتور سعيد بسيسات رئيس مجلس ادارة مركز سواعد اليوم للشباب  و بحضور ممثلين عن منظمة ايكو-فريندلي العالمية, تم الاعلان عن افتتاح “معمل شعلة الوطن” والهادف لاعادة تدوير القوارير الزجاجية و تحويلها لقنابل مولوتوف. فكرة يرى البعض أنها ليست بجديدة, ولكنها بلا شك لم يتم تبنيها بمشروع بهذا الحجم. وبظل الظروف الحالية في مصر، يتوقع أن يرتفع الطلب على المولوتوف في المنطقة ويحقق أرباحا فعلية.

سامي غزير, أحد مؤسسي معمل شعلة الوطن أكد لنا “ان المشروع ذو ربحية عالية جدا, كما أنه الطريقة الأسلم للتقليل من نسبة نفايات المنزل والبالغة قرابة ال 1كغم للشخص يوميا, اضافة الى كون هذا المشروع يوفر فرص عمل للشباب الأردني, ان منتج مولوتوف شعلة الوطن بمصنعيته العالية و تغليفه المغري و سعره المعقول سيكون الأقدر على التنافس و سيصل الى يد كل من يحتاجه في العالم العربي، ليس من المقبول في القرن الواحد والعشرين أن لا يتوفر المولوتوف لكل مواطن وبسهولة فائقة.”.

هذا وأكد الدكتور بسيسات أن “الوضع في المنطقة برمتها سوق كان متاحا للجميع, ولكن عقول و جهود الشباب الأردني هي فقط من خاطرت و استثمرت بعمل يعود على الوطن بالمنفعة, ناهيك عن أنه صديق مع البيئة, دعم هذا المشروع سيساهم في ايجاد مصادر دخل ثابتة للأردن, والأصوات التي تعارضه هي للأسف غير قادرة على ايجاد مشاريع بديلة, انهم لا يجيدون شيئا سوى الجلوس و الثرثرة”.

 

لا عيدية للسيسي هذا الفطر

image_post

أعرب البنتاجون، بصفته المركز السياسي الذي يحكم المجرات والأكوان أجمع، أن “لن ينال السيسي عيدية هذا الفطر، إذ أنه معاقب بسبب ما يحدث من “قمع” “للإخوان” “المسلمين” في “مصر” هذه الأيام”. وستتلقى إسرائيل عيدية كبيرة هذا الفطر، كما في كل يوم، على الرغم من عدم صيامها في رمضان. ويعتبر إلغاء تسليم الطائرات ف ١٦ إلى الجيش المصري ضربة قاسمة له وستغير موازين القوى في المنطقة لصالح إسرائيل لأول مرة لو كان في نية الجيش المصري الدخول في أية حرب على الإطلاق.

وسادت أجواء من الحزن والتشاؤم في أوسط الجيش المصري اثر صدور الخبر. حيث تعتبر الطائرات المقاتلة ذات أهمية قصوى في صفوف القوات المسلحة المصرية، إذ كانت هي الأساس في الإنتصارات المتعددة التي حققها الجيش المصري في الأعوام ٤٨ و٦٧ و٧٣. ويذكر من هذه الحروب إنتصار عام ٦٧ حيث حققت المقاتلات المصرية نتائج ومكاسب واضحة على الأرض، من الأرض، دون حاجة معظمها للطيران من أساسه.

ولاقى هذا القرار استحساناً كبيراً في صفوف جماعة الإخوان المسلمين. وقد علق عليه أحد كبار قيادي الجماعة في المعادي قائلاً: “هذا القرار يوضح التمسك الأمريكي بخيار الجماعة في مصر، وقد جنب البلاد نتائج كارثية، إذ لم تكن طائرات ال ف ١٦ لتصمد أمام الطيور الأبابيل التي كان من المتوقع أن يستدعيها مرشد الجماعة اليوم [الجمعة]”.