إيران تصاب بالحزن والوحدة بعد مقاطعة السودان لها | شبكة الحدود

إيران تصاب بالحزن والوحدة بعد مقاطعة السودان لها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصيب الإيرانيون بموجة عارمة من مشاعر الحزن والوحدة والفراغ بعد إعلان السودان قطع علاقاته مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وشرع مسؤولون إيرانيون بالانتحاب ولجؤوا إلى زاويا مكاتبهم وأغلقوا آذانهم، كي لا يسمعوا المزيد من أخبار المقاطعة والخصام المؤلمة كمقاطعة البحرين والسعودية لهم أيضاً.

وأزال المسؤولون الإيرانيون الصور التذكارية لهم مع نظرائهم السودانيين عن الحائط لانفطار قلبهم كلما لمحوها، ولما آلت إليه العلاقات من خصام. كما رموا بكل الدباديب التي أهداهم اياها نظام البشير في سلّة المهملات.

وعبّر خبراء اقتصاد وتجّار إيرانيون عن مخاوفهم بأن تكون هذه المقاطعة أقسى وأشد مرارة من العقوبات الدولية، متوقّعين أن يؤدّي توقف التبادل التجاري مع السودان لانهيارات درامية في المشهدين السياسي والاقتصادي، حيث من المعروف عن السودان، أن السودااان، السسوودان، من المعروف أن السودان واحد من أكبر مصدّري الـ … من المعروف عالمياً بأن السودان دولة، دولتان.

وبرّر مسؤولون حكوميون في البلدان المقاطِعة لإيران قرارهم بوقف التمثيل الدبلوماسي بسبب ارتفاع أجور الممثلين الدبلوماسيين وإيجار المسرح ورواتب كتّاب السيناريو، وهو الأمر الذي تسبب بعجز في موازناتهم العاجزة. وتتكلف هذه الدول أموالاً طائلة تصرف على السفراء للتظاهر بالمودة، في حين يعلم الجميع أننا، كعرب، نكره بعضنا البعض ونكره الجميع، ولا حاجة لاستمرار هذه المسرحية.

وكانت السعودية قد أقامت الدنيا ولم تقعدها منذ أيام على الإيرانيين، مطالبة إياهم الاقتداء بهم والتوقف عن أيرنة المنطقة وعدم التدخل في الشؤون الخارجية لسوريا والعراق ولبنان واليمن، كما تفعل السعودية.

[interaction id=”568bb7f292bdd93309e5da0a”]

انخفاض نسبة البطالة في مدينة الرمادي إلى ما دون الصفر

image_post

أظهر مسحٌ ميداني ساهمت به أطراف متعددة في مدينة الرمادي انخفاضاً حادّاً في نسب البطالة بلغت -١٪، ليضاف بذلك لتاريخ العراق المجيد قاع آخر غير مسبوقٍ منذ غزو المغول.

وأشاد المحلل السياسي علاء عمر مقصّات بعملية المسح الشامل، داعياً الشعب العراقي للنظر إلى النصف الممتلئ من الكأس الفارغ. وأضاف المحلل أنّ الدمار والقتل والتهجير الذي حصل ويحصل وسيحصل في العراق، إضافة إلى السياسة الطائفية والتدخل الأجنبي كلّها عوامل ساهمت في تفوّق العراق ومدينة الرمادي على بقية دول العالم العاديّ، ليحتل العراقيون مواقع متميزة في المقابر ونشرات الأخبار.

وبحسب المحلل، فقد تمكّنت المدينة خلال فترة قياسية من إنعاش السياحة الحربية وفرص التشغيل بالعملات الصعبة، حيث باتت البلاد محجّاً لعشّاق المغامرات والتشويق والموت من أصقاع الأرض. كما ساهمت المدينة في دعم السياحة الخارجية ورفد مخيمات اللجوء والمنافي وجنات الخلد بالكثير من أبناء العراق.

وكان العراق قد توقف منذ زمن بعيد عن إنفاق أمواله لتطوير الصحة والتعليم والبنية التحتية والأمور الدنيوية الزائلة لتناقص البشر وعدم حاجتهم لمثل هذا التطوير. وسيتم استثمار الوفر المالي في شراء الأسلحة وتجنيد المزيد من المقاتلين دعماً لديمومة الاستشهاد وإتماماً لعملية تفريغ العراق.

السعودية وإيران تبحثان سبل بدء حرب عالمية جديدة

image_post

 

أُعلن في وقت سابق اليوم عن جلسة سعودية-إيرانية لبحث سبل التعاون لإشعال حرب عالمية جديدة؛ استكمالاً للمعارك التي بدأت بموقعة صفّين قبل ١٣٥٨عام، والتي تسببت بسقوط بضعة مئات آلاف في كلا الفريقين خلال عملية الكرّ والفرّ لحسم الأحقية بالخلافة آنذاك، وهو الموضوع الأكثر أهميّة في سياسة الشرق الأوسط حتى اليوم.

وفي حال وفّق الله الطرفين، وبإذن الله، ستكون هذه الخطوة المباركة هي الحرب العالمية الأولى التي يشعلها العرب والمسلمون، مما سيشكّل إنجازاً باهراً لكلا الأمتين العربية والإسلامية.

وسيتم تقسيم اللاعبين على محاور كما جرت العادة في الحروب العالمية، وسيتحالف معسكر معاوية مع الولايات المتحدّة الأمريكية وحلفائها، في حين سيصطف أتباع علي مع المعسكر الروسي الممانع.

وأكّد متحدثان باسم الطرفين أن إغلاق السفارات وحرق الأعلام والمظاهرات الحاشدة ليست سوى تمارين إحماء للغد المشرق. ومن المتوقع أن تقوم إيران خلال الأيام المقبلة بإعدام عدد من السنّة بانتظار أن تقتل السعودية مزيداً من الشيعة وهكذا.

ومن المتوقّع أن توفّر حرب كهذه حلولاً مستدامة لتصريف البضائع العسكرية الغربية المتكدّسة، ومنح القنوات الإخبارية، قطريّة كانت أم سعودية أو أمريكية، مواداً  لتغطية ساعات البث، لتسلية المشاهدين وكسر الملل بمشاهد الركام والخراب المثيرة طوال الوقت.

يذكر أن الحرب القادمة لا علاقة لها بحسابات الفوز أو الخسارة كما يعتقد البعض، فالنتيجة المرجوة من هذه الخطوات هي المعركة بحد ذاتها وليس النتائج، لأن التاريخ غير معني بالعبرة ولا الخواتيم بقدر اهتمامه بتوثيق أحداث إضافية في سجلّاته.