بيان مقتضب للقراء الأعزاء وبشرى سارة | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تؤكد وكالة الحدود الإخبارية أن ليس لها أي علاقة بإفلاس إحدى الصحف المحلية اليومية المادي والمهني لا من قريب ولا من بعيد. وأن تزامن إفلاس الصحيفة المعنية مع ابتداء وكالة الحدود للأخبار عملها ما هو الا محض صدفة عارضة.

إن الحدود لا ترى بأي من زميلاتها الصحف خطراً أو منافساً لها وإنما زميلًا مكملًا. وتؤكد وكالة الحدود أنها لا تنظر بعين الشماتة لأي من المقالين من الصحيفة وتزف لهم خبر استعدادها لتوظيف عدد منهم في بادرة حسن نية.

ويستطيع الموظفون إرسال سيرهم الذاتية على ايميل الحدود حيث أننا في صدد التوسع في توظيف كتاب صحفيين ومراسلين اخباريين برواتب مجزية ويشترط إجادة اللغة العربية.

مقتل كاتب هذا المقال

image_post

في جريمة نكراء ضد حرية الإعلام والقلم الصادق ومهنة الصحافة، عثر في وقت متأخر من ليلة الغد على جثة كاتب هذا المقال في منطقة جبل الجوفة. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن “مجموعة من الملثمين تربصوا بالكاتب فيما هو يغادر إحدى حانات وسط البلد وتعرضوا له بالضرب المبرح باستخدام الهراوات وزجاجات البيرة حتى قتل عن عمر يناهز الأربعين” ولا تستبعد التحقيقات قيامهم بشتمه أيضاً خلال التنكيل به. وتشير كافة الدلائل إلى أن مقتل الكاتب جاء على خلفية هذا المقال.

وفي معرض رد مسؤول وحدة مكافحة الجريمة على سؤال الحدود الإخبارية عن الدوافع، وضح لنا: “من الطبيعي أن يستفز الكثيرون من هكذا مقال، كان بالتأكيد لدى الكاتب الوقت الكافي ما بين كتابة “المقاله عن مقتله” ومقتله لكي يتوجه لأقرب مركز أمني والتبليغ عما يستشعره”. وتشير ملابسات الجريمة والدلائل الأولية إلى أنها حدثت “عن سابق إصرار وترصد، إذ يبدو أن الملثمين، وبعد قراءتهم [لهذا] المقال، قاموا بالبحث عن هوية الكاتب ومكان سكنه. ومن غير المستبعد أنهم راقبوه لفترة أسابيع”.

يذكر أن هذا المقال أثار استياء الكثيرين وتم وصفه  ب-“المستفز”. و من المعروف أن كاتب المقال واجه العديد من الانتقادات بسبب ما دعاه البعض “قفزاً عن المهنية، ونقلاً للأخبار التي تتعدى مسؤوليته  الصحفية”.  ويرى البعض أن هذا المقال لا يتجاهل فكرة إستحالة كتابة مقال من قبل كاتب مقتول فحسب، لكنه يتجاهل استحالة أن يُقتل كاتب مقال بسبب مقال يتحدث عن مقتله بسبب المقال نفسه في الأساس أيضاً. وتعتبر هذه الجريمة هي الأولى من نوعها في الأردن، من حيث استحالتها ودوافعها، مما يشير إلى مدى تأثير المقال، والكاتب، ومقتله، ومقاله على الرأي العام الأردني، إن لم يكن العالمي أيضاً.

 

العرب اليوم تقفز عن الحجب برشاقة

image_post
خاص للحدود – عمار شمتوني

تمكنت صحيفة العرب اليوم البارحة من تفادي حجبها بخطوة جريئة تمثلت بحجب نفسها. وتأتي هذه الخطوة في إطار حركة استباقية للصحيفة، إذ أن “كل مادة مكتوبة قابلة للحجب، قلنا تيجي منا بلاش تيجي من الغريب” بحسب بيان الصحيفة. وتدرس الصحيفة الآن حجب نفسها عن شبكة الانترنت أيضاً.

هذا ومن المرجح أن تتخلى الحكومة الأردنية عن مجموعة من موظفيها المسؤولين عن رقابة الصحف الورقية الذين عينوا من فترة قصيرة إثر إقرار القانون المعدل للمطبوعات والمنشورات. هذا وسيترتب على الحكومة دفع رواتب 3 اشهر لكل من ستفصلهم تعسفيًا،  اذ لم تتوقع الحكومة الاستراتيجية العبقرية والمفاجئة التي اتخذتها العرب اليوم، فبحسب ما صرح مدير مكتب المراقبة الصحفية، فان “الحكومة توقعت ازدياد في عدد المراقبين ووظفت العديد منهم بعقود طويلة، ولكن العرب اليوم باغتتهم”. ويجد الان هؤلاء المراقبين أنفسهم أمام خيارين صعبين. إما البطالة، أو الإنضمام إلى الفريق المسؤول عن مراقبة أعمدة الدستور عن عبدة الشياطين في الأردن.

وفي حين انهارت العرب اليوم، تتربع صحيفة الرأي في موقعها كأكثر جريدة مقروءة في البلاد. ويعزوا مراقبون هذا الموقع للرأي، بالاضافة لكونها أقدم جريدة وأنها مدعومة من الحكومة، إلى طبيعة الورق المستخدم للصحيفة، والذي يجده المواطنون مناسباً جداً لتلميع الزجاج والأواني الفضية وكفرش لمائدة الطعام.