Skip to content

السعودية تخصص ربع موازنتها لدعم هواية الطيران فوق اليمن

أعلنت الحكومة السعودية عن تخصيص ربع موازنتها للعام القادم دعماً لهواة الطيران والتحليق فوق اليمن، وذلك لممارسة الحركات البهلوانية حول طواحين الهواء الوهمية المنتشرة هناك، وكي يصنع طيّاروهم تعبيرات مضحكة بوجوههم ويمدّون ألسنتهم تجاه إيران لإغاظتها.

يأتي هذا القرار مع عاصفة حازمة من القرارت السعودية المدهشة بطبعها، كرفع أسعار الوقود في أكبر محطّة وقود في العالم، وفرض الضرائب على رمل الصحراء، ومباشرة التنقيب عن النفط والنقود في جيوب المواطنين.

ويتوقع أن تؤمن هذه القرارت وفراً اقتصادياً يغطي مصاريف السفر وثمن الكبتاغون اللبناني النظيف لما يزيد عن ٥٠٠٠ آلاف أمير سعودي، وتأمين التكاليف المعيشية لجلّادي معتقلي الرأي في السجون، إضافة لتغطية تكاليف “عاصفة الحزم” التي تلبي الرغبة السعودية في ردم اليمن وصهره وإعادة تصميمه كمنفضة سجائر عملاقة، دون أن تدر هذه العملية أي فائدة تذكر، تماماً كسياسة إغراق الأسواق العالمية بالنفط.

وقال أحد الخبراء الاقتصاديين في السعودية، راجياً عدم الكشف عن اسمه*، أنّ هذه القرارات ستؤدي مفعول الصيام من ناحية الشعور مع الفقراء والمساكين. وسيشعر السعوديون بأنهم في دول عربية مثل الأردن ولبنان وسوريا والعراق ومصر وليبيا، حيث ينفق المواطنون على المسؤولين وزوجاتهم وأبنائهم، ويتحملون نتائج القرارت الحكيمة، دائماً وأبداً، وإن أودتهم بهم إلى الهاوية.

*تعلن الحدود عن توفّر معلومات كاملة عن أحد الخبراء الاقتصاديين السعوديين الذي ينتقد السياسات بلاده. للجادّين فقط، على أتم الاستعداد لإرسال هذه المعلومات لمن يريد مقابل علبتي سجائر مارلبورو أحمر سعودي.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

البغدادي يدعو أتباعه لشراء النسخ الأصلية من إصدارات تنظيم “دولة الخلافة”

image_post

طالب خليفة المسلمين أبو بكر البغدادي البارحة في تسجيل صوتي جماهيره العريضة في العالمين العربي والإسلامي بشراء النسخ الأصلية من إصدارات “دولة الخلافة” من أفلام الرعب وألبومات الأغاني الحماسية، بدلاً من شراء النسخ المزوّرة من وسط البلد.

وأكّد البغدادي أن اقتناء النسخ الأصلية من هذه الأعمال سيشكّل دعماً لصناعة الترفيه في المنطقة، حيث سيتيح للجماهير تجربة صوتية وبصرية لم يعهدوها من إنتاجات الأنظمة العربية البالية والقميئة. موضّحاً أن استوديوهات التنظيم هي الوحيدة في المنطقة التي تصوّر وتسجّل مواد راقية بجودة عالية وتقنيات صوتية تُمَكِّن الجمهور من سماع الصراخ والعويل كما لو أنّهم ليسوا في موقع الحدث.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد وفّر عبر حساباته المتعددة على مواقع الإنترنت وسائل دفع بأي عملة متوفرة لشراء الإصدارات الفنيّة لدولة الخلافة، واعداً متابعيه بإيصال مشترياتهم مع هدايا تذكارية جميلة كصور للخليفة بوضعيات مثيرة موقّعةً بخط يده ومفخخات صغيرة لطيفة المظهر بمناسبة الأعياد.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

نادي “الكروان” الليلي يتفوق على الدولة في عمليّة الإصلاح

image_post

أظهر تقرير أعدّته مجلّة “ذا كورَبْت*” الأمريكية تقدّم نادي “الكروان” الليلي في نسب الإصلاح على الحكومة، وهو الأمر الذي لم يدهش أحداً على الإطلاق، إذ تفوّق نادي الكروان في وقت سابق على حكومات وأنظمة المنطقة العربية بأكملها وبكل شيء. وبحسب التقرير، تراجعت الدولة في قائمة جهود الإصلاح إلى الموقع الثالث بعد الأخير، في حين تقدّم نادي الكروان إلى الموقع السابع في اللائحة.

ويأتي تقدّم نادي الكروان بعد الإصلاحات التي نفّذها في مجال تحديد الأسعار ونسب البقشيش ورفع مستوى الهزّ والدلع في كافّة مرافقه، إضافة لتوفيره وجبتين يوميّاً للعاملات، مع ضمانات بحمايتهن وعدم مشاركتهن أجورهن ومساهمته بدفع فواتير الكهرباء، وهي جميعها إصلاحات لم تقدمها الأنظمة العربية للمواطنين.

من جانبه رفض الناطق الإعلامي باسم الحكومة هذا التقرير، مؤكّداً أن الدولة لم تتراجع في اللائحة، بل أن الجهات والدول الأخرى هي التي تقدّمت. وأوضح المسؤول أن خطوات الدولة في مسيرة الإصلاح، كاستبدال قوّاد كبير بقوّاد أكبر في أحد المناصب الحسّاسة، ودفعة التعيينات الجديدة في مناصب البطالة المقنّعة، هي التي حافظت على الدولة في موقعها السابق في القائمة،  بغض النظر عن تقدّم الجهات والدول الأخرى، إذ أن الدولة ملتزمة أبداً بموقفها الثابت.

* ذا كورَبْت : وتعني (الفاسد)،  دورية أجنبية تصدر عند الأجانب لكن تمتلئ صفحاتها بصور المسؤولين العرب، تعنى بتناقل الإشاعات والهمسات والتنهدات وأخبار الناس الفاسدين وأنواع السيجار الفاخر التي يفضّلونها.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).