Skip to content

مواطن يستيقظ من سباته بعد العطلة ليفاجأ بأن العالم ما زال مستمراً

استيقظ المواطن المدعو باسل قمطوري من سباته خلال عطلة الأعياد المجيدة والمباركة، ليجد بأن العالم لم ينته وأن الحياة مستمرة، وأن العطلة فقط هي التي انتهت، وأن ما يتذكرّه عن الحياة والمعاش والمواصلات العامّة وسوق العمل لم يكن مجرد حلم غبي يشبه حياته، لكنّه على العكس، حقيقي جداً.

وجاء في التفاصيل أن باسل أبلغ عائلته أنه سيحيي احتفالات الأعياد في غرفة نومه، ثم لفّ نفسه بـ ١٣ غطاء، وغط في نوم عميق، وحين افتقده أهله بعد انقضاء العطلة، سارعوا لاقتحام غرفته ليجدوه في سريره كشرنقة ملتفة بعدد هائل من الأغطية والشراشف.

وعندما ضربت أشعّة الشمس الشرنقة، نزع باسل الأغطية التي احتمى بها خلال العطلة من الأعياد والأهل والأقارب، ليخرج منها على هيئة مواطن عادي وحشرة في الشرق الأوسط، متابعاً الهراء الذي كان يمارسه قبل فترة سباته.

وقال باسل أن هذه التجربة تذكّره بكثير من التجارب التي تحوّل خلالها إلى أشياء كثيرة، كتحوله إلى خروف في إحدى المجمعات التجارية الفارهة، أو نحلة دؤوبة تجوب الشوارع كمندوب مبيعات، أو جمل يصبر على مدير التافه، وأضاف بأن ثبات حالته الآن كمواطن شرق أوسطي يعني أنه تمكّن من جمع صفات كل الحيوانات والحشرات في كيان واحد مستقرّ.

يذكر أن هناك حالات عديدة يتحول فيها المواطنون إلى حشرات أو مخلوقات أخرى كشجرة أو صندل، كما تحوّل آخرون لبعوض يمتصّ قوته من أي شيء، ويعرف هؤلاء كزعماء ونواب ووزراء.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ما الذي تريده النساء من الرجال والحياة بشكل عام؟ أنت لا تسأل والحدود تجيب

image_post

عزمي حبايب – محرر الحدود للشؤون العاطفية وجرائم الشرف

القرّاء الأعزاء، تحية طيبة وما إلى ذلك، ومن ثم:

لطالما شكّلت المرأة، عبر التاريخ، لغزاً صعباً عجز الرجال عن فك طلاسمه، إلّا أننا هنا في الحدود حققنا هذه المعجزة وصنعنا المستحيل، إذ قام خبراؤنا خلال الخمسين عاماً الماضية، بقيادتي أنا: عزمي حبايب، بحراثة الشوارع والأسواق ومقاهي العشّاق وأسواق النخاسة في الدول المجاورة وعيادات الاستشارة الزوجية عند الأجانب وحلقات الشعوذة، لإصدار أكبر سلسلة  من النصائح لما تريده النساء من الرجل ومن الحياة والوجود بشكل عام.

وتالياً، المجموعة الأولى من النصائح الذهبية، نتمنى لكم قراءة نشك أن تعود عليكم بأي فائدة.

١- احتفظ بالسريّة عندما تصارحها بالحقيقة:

إن النساء ينجذبن بقوّة للرجل الذي تصعب معرفة شخصيته بسهولة، على ألّا يكون غامضاً كتوماً، فهي تحبه أن يكون صريحاً وصادقاً لكن معقداً وعميقاً عند مشاركتها مشاعره وتجاربه الشخصية وأسراره.

أخبرها بكل شيء تريده دون أن تخبرها بأي شيء بالتحديد، احرص أن تستخدم عينيك ولغة الجفون لتخبرها بأن هناك المزيد، اصمت لبرهة عندما تواجه أي سؤال أو امتحان، أوهمها بأنك تفكر بعمق وكأن دماغك يحتوي أكثر من ذبابة وهمية تائهة في تلك اللحظة.

٢ – عندما تخبرك بأن تفعل ما تريد، توقف عن فعل أي شيء فوراً:

لا يا سيدي الكريم، إن جملة نسائية من نوع: إفعل ما تشاء، تحمل من المعاني أكثر وأبعد مما اعتدت عليه أنت وأصدقائك السطحيين، إنها اختبار لمدى ذكائك وقدرتك على قراءة الأفكار ومشاعر الغضب عن بعد، ومقياس لمدى التحام روحك بروحها وانصهارك كإصبع تحرّكه كيفما تشاء.

لا تصدقها عندما تقول: إفعل ما تشاء، إنها هناك تعدّ لك كوباً من القهوة مع ملعقتين من سم الفئران، إذا ما راودتك نفسك بالتحرّك وفق مزاجك.

ولأن كرامتك تعز عليك، ولأنك ترفض أن تتحول لدمية في يدها، لا تستمع لكلامها، ولا تستمع لنفسك أيضاً، إبق واقفاً في مكانك كاللوح، ادفن نفسك، أو ادخل الحمام وانزلق مع مياه المرحاض إلى الأبد.

٣ – هل تمتلك النساء روحاً؟!

ناقشت مجموعة من الحمقى هذا السؤال قبل بضعة قرون، نحن نجيبهم من المستقبل: نعم. تشير التقارير في هذا الشأن إلى أن كل امرأة تمتلك ما معدّله أربعة أرواح، تستهلك واحدة فقط منها للحياة، في حين تستخدم الأرواح الأخرى لخلق روابط بين أمور لا علاقة لها ببعضها البعض أو في معرفة ما يفعله الرجل عن بعد. ومن المعروف أن الرجال أكثر عرضة للوفاة قبل النساء، إذ لا يمتلك الرجل البائس سوى روح واحدة يصرفها في الحياة والهرب والتملص.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

لجنة عالمية تسحب لقب خير أمّة أخرجت للناس من الأمّة العربية

image_post

سحبت اللجنة العالمية المسؤولة عن المفاضلة بين الأمم لقب “خير أمة أخرجت للناس” من الأمّة العربية، متّهمة إياها بالسطو على اللقب دون موافقة أو استشارة أحد، وهو ما حدث فعلاً.

وفشلت الأمة العربية في الحصول على جائزة ترضية مثل لقب وصيفة خير أمة أخرجت للناس، أو حتّى جائزة أسوأ أمّة أخرجت للناس. وبرّر رئيس اللجنة ذلك بأن العرب “ليسوا أمة في الأساس، ولن يكونوا أمة، وهم في طريقهم الآن ليصبحوا خمسين مليون أمّة، كل أربعة منهم دولة، وكل اثنين منهم يريدان الاستقلال أو الهجرة”.

وكان هذا الوصف قد جاء للمسلمين بشكل عام ولم يخص العرب لسواد عيونهم، واشترط النص القرآني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو الأمر الذي اختلط على الأعراب وانعكس. كما أن العرب لم يقدّموا أي فائدة أو شيئاً ذا قيمة للعالم من زمنٍ بعيد جداً لدرجة أن الموضوع خرج من صفحات التاريخ متّجهاً نحو كتب الأساطير.

يذكر أن اللجنة تواجه الصعوبات الحقيقية في منح اللقب لأي أمّة حقيقية كاليابان أو ألمانيا أو الولايات المتحدّة، ممن قدموا الكثير لخير البشرية وساهموا بصنع شيء غير نظم المديح والهجاء والتغني بأمجاد زائفة

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).