السطة الفلسطينية تعلن بدء تنفيذ مشروع كونفيدرالية فلسطين الكبرى | شبكة الحدود

السطة الفلسطينية تعلن بدء تنفيذ مشروع كونفيدرالية فلسطين الكبرى

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بدأت السلطة الفلسطينية المرحلة الأولى من إقامة الكونفيدرالية الفلسطينية الكبرى، والتي ستتوج الحلم الفلسطيني في إقامة الدولة وخفض الأسعار وتوفير الوظائف بتصاريحها، ودخول القدس الشرقية بالغربية وعودة العمل بالكازينو الكبير، لكن على نطاق أوسع.

ويشمل مشروع الكونفيدرالية مجموعة الكنتونات* المتبعثرة في الضفّة الغربية، وكنتون واحد كبير مزدحم في قطاع غزّة، حيث سيتم تحديد الكنتونات بجدار كبير يحيط بها. وستربط الكنتونات بشوارع إلتفافية حول الشوارع الإلتفافية القديمة، لتشكّل العمود الفقري لامبراطورية السلطة الفلسطينية.

وكانت السلطة قد بذلت الغالي والنفيس على مشاريع اللامركزية والاعتناء بالأطراف النائية من أقصى شمال الضفّة الغربية إلى جنوبها، إلى جانب مصاريف مشروع القصر الرئاسي الفلسطيني والذي يجسّد المرحلة الرابعة من عهد امبراطورية السلطة الفلسطينية الكبرى.

*كنتونات: مشتقة من كنتون، فيقال كنتن الشيء أي قسّمه وبعثره وشرذمه كما الأراضي الفلسطينية، ومنها كنتنة وكنتونات وكناتين. وبحسب معجم الحدود للغة العربية الحديثة، فإن أصل كنتون يأتي من التعبير الفلسطيني الشائع “كنت هون” في إشارة إلى الأراضي التي كانوا يسكنوها قبل مصادرتها.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

بابا نويل يهبط في سوريا بالخطأ معتقداً أنها مدخنة

image_post

حطّ بابا نويل مساء البارحة في سوريا بالخطأ معتقداً أنها مدخنة كبيرة جدّاً، إذ تسببت أعمدة الدخان المتصاعدة من البلاد بإرباك الحيوانات التي تقود موكبه ، فهبطوا في مطار دير الزور العسكري وسط مجموعة من المجندات الروسيات وصور الزعيمين الخالدين بشّار الأسد وفلاديمير بوتين.

وبحسب المتحدّث الرسمي باسم بابا نويل، فإنّ هذا الخطأ لن يتسبب بتأخير وصول هدايا العيد لأطفال المنطقة، وذلك لانخفاض عدد مسيحي الشرق الأوسط في الأعوام السابقة ليصل قرابة العشرين، ولأن عدد الأطفال المسيحيين أو غيرهم ممن يستحقون الهدايا لم يتجاوز السبعة، حيث ثبت تورّط الأطفال بأعمال إرهابية أو بمساندة جماعات مسلّحة.

ولم يكن من المقرر أن يزور بابا نويل سوريا حيث أَعلن مسبقاً عن حرمانه الأطفال المؤيدين للأسد من هداياهم هذا العيد. كما بقي متمسّكاً بشرط رحيل الأسد قبل البدء بالمرحلة الانتقالية وتوزيع الهدايا على الأطفال الذين لم يدمّروا بلادهم.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مقتل سمير القنطار في سوريا أثناء بحثه عن الطريق إلى فلسطين

image_post

استشهد أو قتل مساء البارحة، وذلك بحسب ميول القارئ، سمير القنطار، القيادي البارز في أحد أحزاب الله الكثيرة والمنتشرة في المنطقة، وذلك أثناء رحلته الطويلة للعودة إلى فلسطين مروراً بالمحرقة السورية هذه المرّة.

وكان القنطار قد حاول الوصول سابقاً إلى فلسطين من خلال الأردن، قبل أن يكون هناك حزب الله وقبل وجود جبهة الصمود والتصدي وقلعة الممانعة والمقاومة، إلاّ أنه مكث ضيفاً عزيزاً في المعتقلات الأردنية قرابة العام. ثم حاول القنطار ونجح في الوصول إلى فلسطين عبر البحر، إلا أنه وقع في الأسر لمدة ٢٩ عاماً فشلت خلالها فيالق الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والدولة اللبنانية العتيدة في استعادته، إلّآ أن حزب الله تمكّن من تحقيق ذلك.

ولدى عودته إلى لبنان، استأنف القنطار طموحه في الذهاب إلى فلسطين، كقيادي في حزب الله الذي يمتلك بوصلة إيرانية الصنع تشير إلى فلسطين من أماكن غريبة وبعيدة عن أراضيه. حيث دفع الحزب بأعضائه للقتال في سوريا، لينتصروا نيابة عن النظام السوري، وليتم من بعدها إنشاء التحويلة الجديدة المؤدية إلى فلسطين مروراً بالزبداني بدلاً من استخدام الأوتوستراد القديم من جنوب لبنان، إذ أن الخط المستقيم، ليس بالضرورة أقصر الطرق بين نقطتين.

وفي سابقة تاريخية، لم يحتفظ النظام السوري بحق الرّد في الزمان والمكان المناسبين، بل تخلص منه سريعاً ورماه على حزب الله.