مقتل سمير القنطار في سوريا أثناء بحثه عن الطريق إلى فلسطين | شبكة الحدود Skip to content

مقتل سمير القنطار في سوريا أثناء بحثه عن الطريق إلى فلسطين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

استشهد أو قتل مساء البارحة، وذلك بحسب ميول القارئ، سمير القنطار، القيادي البارز في أحد أحزاب الله الكثيرة والمنتشرة في المنطقة، وذلك أثناء رحلته الطويلة للعودة إلى فلسطين مروراً بالمحرقة السورية هذه المرّة.

وكان القنطار قد حاول الوصول سابقاً إلى فلسطين من خلال الأردن، قبل أن يكون هناك حزب الله وقبل وجود جبهة الصمود والتصدي وقلعة الممانعة والمقاومة، إلاّ أنه مكث ضيفاً عزيزاً في المعتقلات الأردنية قرابة العام. ثم حاول القنطار ونجح في الوصول إلى فلسطين عبر البحر، إلا أنه وقع في الأسر لمدة ٢٩ عاماً فشلت خلالها فيالق الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والدولة اللبنانية العتيدة في استعادته، إلّآ أن حزب الله تمكّن من تحقيق ذلك.

ولدى عودته إلى لبنان، استأنف القنطار طموحه في الذهاب إلى فلسطين، كقيادي في حزب الله الذي يمتلك بوصلة إيرانية الصنع تشير إلى فلسطين من أماكن غريبة وبعيدة عن أراضيه. حيث دفع الحزب بأعضائه للقتال في سوريا، لينتصروا نيابة عن النظام السوري، وليتم من بعدها إنشاء التحويلة الجديدة المؤدية إلى فلسطين مروراً بالزبداني بدلاً من استخدام الأوتوستراد القديم من جنوب لبنان، إذ أن الخط المستقيم، ليس بالضرورة أقصر الطرق بين نقطتين.

وفي سابقة تاريخية، لم يحتفظ النظام السوري بحق الرّد في الزمان والمكان المناسبين، بل تخلص منه سريعاً ورماه على حزب الله.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الإخوان المسلمون يدعون الفلسطينيين لوقف العنف عقب تطبيع العلاقات التركية الإسرائيلية

image_post

أصدرت جماعة الإخوان المسلمين بياناً نارياً شجبوا خلاله الأعمال االإرهابية الغاشمة التي ينفذها الفلسطينيون بحق جيرانهم وأولاد عمومتهم في إسرائيل. تماشياً مع مؤشرات تحسّن العلاقات التركية الإسرائيلية.

ويعرف التنظيم باتجاهاته تركية الهوى، وبميلانه وفق رياح “أردوغان”، الرئيس التركي والخليفة العثماني وأمير المؤمنين المعتدلين.

وأدان التنظيم في بيانه جميع أشكال العنف الجسدي والنفسي الموّجهة ضد إسرائيل بما في ذلك تلك الصادرة عن تنظيم الإخوان المسلمين نفسه. معتبرين التطبيع وتبادل السفراء مع إسرائيل عملاً مباركاً، كونه يعزز العلاقات مع أهل الكتاب، ومبدين سعادتهم باستقبال الغاز الإسرائيلي الذي سيساهم في توليد الكهرباء لإنارة دروب السلام والتعايش، إضافة لتوليد علاقات محبة دافئة مع أبناء العمومة.

ولم ترد حتى الآن أي معلومات عن مصير شعارات تحرير القدس وفلسطين التي نسبها الإخوان لأردوغان، فيما يتوقع خبراء أن يكون مصيرها مشابه للشعارات التي أطلقها القوميون كمحفّزات جنسية تساعد على الانتصاب، أو تخليلها ووضعها على رف قديم بجانب الشعارات الفارغة والأبطال الوهميين الذين لطالما تغنى بهم العرب، أو حرقها ونثر رمادها في منفضة سجائر الشرق الأوسط.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

تنظيم “دولة الخلافة” يعلن تشكيل تحالف جديد لمحاربة الإرهاب

image_post

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” صباح اليوم نيّته، هو أيضاً، تأسيس تحالف إضافي جديد للقضاء على الإرهاب، أسوة ببقية “الدول” المتحالفة لتحقيق هذه الغاية. وسيضم التحالف الجديد ما يزيد عن ٣٤ تنظيماً ودولة وخلافة ومجموعة واسعة من المقاتلين الذين يمتطون التويوتا العربية الأصيلة.

وينوي التنظيم إنشاء غرفة عمليّات مشتركة في الرقّة، تعمل على تنسيق جهود التحالف الجديد مع الطيران الاسرائيلي والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والتحالف بقيادة روسيا وتحالف الدول الإسلامية، لقصف التطرف والإرهاب على مستوى الكوكب في منطقتي العراق وسوريا.

وكان وزير “الدولة الإسلامية” لشؤون التحالفات العالمية ضد الإرهاب قد عرض في مؤتمرٍ صحفي تجارب تنظيم دولته وخبراتها في محاربة جماعات إرهابية أخرى، كتلك التي تتنكّر على هيئة أنظمة وحكومات تجلس أحياناً في المقاعد الوثيرة للجان حقوق الإنسان.

وقال معالي وزير “دولة الخلافة” أن الجماعة قررت أن تواكب النزعة العالمية في مجال التطرف، لامتلاكها ما يكفي من الخبرة والسمعة الطيبة على هذ الصعيد. ولتوافر العديد من فرص التمويل والتغطية الإعلامية والدعم العالمي في سوق مكافحة التطرّف التي تنوي الدولة الإفادة منها كما تفعل الأنظمة العربية والعالمية. وأضاف الوزير: “لقد أتى تنظيمنا بالسيف، نعم بالسيف، لكنه أتى بالسيف رحمة  للعالمين كما تعرفون”.