Skip to content

أكثر المواقف كوميدية لهذا العام: شاب يتقدم لوظيفة دون واسطة

أقدم الشاب المكافح والطموح ط.ب.ل الأسبوع الماضي على التقدّم بشجاعة لوظيفة في إحدى الشركات، دون استخدام أي نوع من الواسطة. وكان الشاب قد أعلن عزمه التقدم لوظيفة بالاعتماد على مؤهلاته العلمية وأخلاقه فقط لا غير، وهو ما أثار موجة عارمة من الضحك والسّخرية من حوله.

إلّا أنّ الشاب ط.ب.ل. لم يكترث بطبيعة الحال، ومضى غير آبه بضحكات الاستهزاء من الأهل والأصدقاء وحارس العمارة وحبيبته السابقة وأطفال الحارة، كما تجاهل النظرات والابتسامات المتهكمة لموظفي الشركة والمدير، وسكرتيرة المدير.

وفوجئ الشاب بتوظيف شخص آخر غيره يحمل شهادة محو الأمية، دون أن تتكلف الشركة عناء إبلاغه بأن  سيرته الذاتية والشخصية ومؤهلاته وأخلاقه قد استقرّوا جميعاً في سلّة المهملات.

وأكّد الشاب ط.ب.ل. لمراسلنا أنه عرف متأخراً بأن أفراد هيئات مكافحة الفساد والواسطة والمحسوبيات هم أنفسهم توظّفوا بالواسطة والمحسوبيات، بعكس ما تروّج له وسائل الإعلام الرسميّة المرخّصة والمغرضة، والتي تروّج لأشياء دخيلة علينا مثل مكافحة الفساد وتحسين الاقتصاد وتخفيض نسب البطالة.

يذكر أن مدير الشركة أخبر الشاب أن التقدم للزواج من ابنته أسهل من توظيفه دون مؤهّل الواسطة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

شاب ينجح بالهرب قبل سماع قصّة حياة حلّاقه للمرة الثالثة

image_post

نجح المواطن سعد شلبيني بالفرار من صالون حلاقة اعتاد ارتياده وسماع سيرة حياة الحلّاق مراراً وتكراراً على مدى ١٠ سنوات مقززة قضاها في الحي الفاشل حيث يعيش.

وجاء في التفاصيل، أن الشاب دخل الصالون أملاً بحلاقة سريعة لذقنه، إلا أنه فوجئ بزبونين آخرين ينتظران دوريهما بعد الزبون الثالث على المقعد، حيث كانوا يستمعون للفصل الخامس من سيرة حياة الحلّاق عن ذكرياته في صالونه السابق في الحارة المجاورة.

وحدثت النقلة الدرامية التي ينتظرها القارئ في الخبر عندما باغت الحلاق الشاب بالتفاتة سريعة وطالبه باستحضار إحدى التفاصيل التي نسيها في القصّة على الفور، لاعتماده عليه في حفظ هذه القصص.

وحاول الشاب جاهداً استحضار ذلك التفصيل من ذاكرته الرثّة، فاصطدم بالحقيقة المرعبة، وهي أن ذكرياته الباهتة بدأت بالاختفاء لتحلّ مكانها ذكريات الحلّاق ومقصّاته والعطور ومثبتات الشعر الرخيصة، وهو ما دفعه لإطلاق ساقيه للريح هرباً من الحقيقة.

لكن، لا يمكن الهرب من الحقيقة ركضاً كما هو معروف ومُثبت في أفلام هوليوود.

يذكر أن الحلاق حاول ملاحقة الشاب في الشوارع ليتمكن من استرجاع الذكريات التي نسيها، إلّا أنه لم يتمكن من العثور على الشاب الذي اختفى أو انتحر أو التحق بتنظيم دولة الخلافة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

العالم يطالب مصر بالتوقف عن استهلاك الفول منعاً للاحتباس الحراري

image_post

طالب العالم الحكومة المصرية باتخاذ اجراءات فورية لوقف إنتاج مادة الفول في أم الدنيا، تجنباً لانبعاث الغازات السامّة المسببة للاحتباس الحراري وثقب الأوزون وذوبان القطب المتجمّد. واتّفق المجتمعون في قمة التغير المناخي في باريس على أن أثر الفول المصري بالزيت الحار شديد الخطورة على البيئة، وذلك لما ينتج من غازات خطيرة عند معالجة الفول باستخدام المواطنين.

تأتي هذه المطالب بعد أن رصد العلماء أجساماً بشرية عالية الحرارة وارتفاع غيمة كثيفة من غاز الميثان وغازات سامة  أخرى في الغلاف الجوي فوق القاهرة، وبالتحديد في أوقات الإفطار والغداء والعشاء وجلسات السمر وما بينها، قائلين بأن جزيئات الفول الفتّاكة تحتل الحيز الأكبر من مكوّنات هذه الغيمة.

وكانت الحكومة المصرية قد عقدت اجتماعاً أوضحت خلاله بأن الفول خط أحمر كغيره من الخطوط الحمراء. فبحسب المتحدثين في دهاليز الحكومة المصرية، فإنه ينبغي على العالم، ممثلاً بالسعودية وقطر والإمارات، أن يدفعوا ثمن تقنين استهلاك الفول عن طريق رش العملات الصعبة على الحكومة المصرية كما يرش الأرز في الاحتفالات. وبالمقابل، ستقوم الحكومة المصرية بإقناع الشعب المصري بتناول البسكويت اللذيذ، مراعاة لأزمة التغير المناخي دون التأثير على مصافي النفط وأنماط الاستهلاك العالمي.

ولم يتح للاجتماع الحكومي التوصل إلى أي قرار يذكر، إذ تناول بعض المسؤولين وجبتهم المفضلة قبل الإجتماع، وهو ما أسفر عن نومهم، فيما اضطر بقية المجتمعين لإخلاء المبنى نظراً للرائحة النتنة التي تنتج، ليس فقط عند استهلاك الفول، بل تلك التي تنتج عند قيام دول العالم الأول بتقديم النصح والإرشاد لباقي سكّان الكوكب عن كيفية الاعتناء بالبيئة.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).