ولم تعد هذه الابتسامة إلى وجهه مرة أخرى
ولم تعد هذه الابتسامة إلى وجهه مرة أخرى

أقدم الشاب المكافح والطموح ط.ب.ل الأسبوع الماضي على التقدّم بشجاعة لوظيفة في إحدى الشركات، دون استخدام أي نوع من الواسطة. وكان الشاب قد أعلن عزمه التقدم لوظيفة بالاعتماد على مؤهلاته العلمية وأخلاقه فقط لا غير، وهو ما أثار موجة عارمة من الضحك والسّخرية من حوله.

إلّا أنّ الشاب ط.ب.ل. لم يكترث بطبيعة الحال، ومضى غير آبه بضحكات الاستهزاء من الأهل والأصدقاء وحارس العمارة وحبيبته السابقة وأطفال الحارة، كما تجاهل النظرات والابتسامات المتهكمة لموظفي الشركة والمدير، وسكرتيرة المدير.

وفوجئ الشاب بتوظيف شخص آخر غيره يحمل شهادة محو الأمية، دون أن تتكلف الشركة عناء إبلاغه بأن  سيرته الذاتية والشخصية ومؤهلاته وأخلاقه قد استقرّوا جميعاً في سلّة المهملات.

وأكّد الشاب ط.ب.ل. لمراسلنا أنه عرف متأخراً بأن أفراد هيئات مكافحة الفساد والواسطة والمحسوبيات هم أنفسهم توظّفوا بالواسطة والمحسوبيات، بعكس ما تروّج له وسائل الإعلام الرسميّة المرخّصة والمغرضة، والتي تروّج لأشياء دخيلة علينا مثل مكافحة الفساد وتحسين الاقتصاد وتخفيض نسب البطالة.

يذكر أن مدير الشركة أخبر الشاب أن التقدم للزواج من ابنته أسهل من توظيفه دون مؤهّل الواسطة.

مقالات ذات صلة